عون يؤكد التزام الجيش اللبناني بقرارات السلطة
خلال اجتماع الرئيس اللبناني جوزيف عون مع قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، قال إن ما يتعرض له جيش البلاد من حملات التشكيك والافتراء من حين إلى آخر، لن يؤثر على أدائه الملتزم بقرارات السلطة.
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، الثلاثاء 30.06.2026، أن ما يتعرض له جيش البلاد مما وصفها بـ"حملات التشكيك والافتراء" من حين إلى آخر، لن يؤثر على أدائه الملتزم بقرارات السلطة.
وشدد عون على دور الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة وحفظ الأمن والاستقرار وضبط الحدود وحماية السلم الأهلي.
أتى ذلك خلال اجتماع الرئيس اللبناني مع قائد الجيش رودولف هيكل الذي أطلعه على نتائج المحادثات التي أجراها في زيارتيه إلى كل من تركيا والمملكة المتحدة، في إطار التعاون العسكري بين البلدين.
وخلال الاجتماع، عرض عون مع هيكل الأوضاع الأمنية في البلاد والمهمات المرتقبة للجيش في المرحلة المقبلة في ضوء نتائج المفاوضات اللبنانية الأمريكية الإسرائيلية وما نتج عنها من اتفاق الإطار لإنهاء الحرب على لبنان.
وكان الجيش اللبناني شدد سابقا على أن الحملات التي تستهدف المؤسسة العسكرية، سواء عبر الاتهامات أو الشائعات الطائفية والمناطقية، لن تثنيها عن أداء واجبها.
الرئيس اللبناني استقبل براد كوبر
والاثنين، استقبل الرئيس اللبناني في قصر بعبدا، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) براد كوبر في حضور القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بيروت كيث هانيغان ورئيس فريق "الميكانيزم" جوزف كليرفيلد، وذلك لبحث تنفيذ اتفاق الإطار.
ولجنة "الميكانيزم" هي آلية دولية تجمع لبنان وإسرائيل وقوات "اليونيفيل"، برعاية أمريكية وفرنسية، أُسست لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار. وقد أُعيد تأسيسها رسميا في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لتشكّل تطويرا للجنة الثلاثية التي انبثقت عن القرار 1701 عقب حرب يوليو/تموز 2006.
ووصل كوبر -الاثنين- إلى بيروت في زيارة هي الأولى منذ توقيع اتفاق مع إسرائيل لإنهاء الحرب، يتعين أن يضطلع الجيش اللبناني بموجبه بدور محوري في تطبيقه عبر الانتشار في جنوب البلاد، بعد التحقّق من نزع سلاح حزب الله الذي رفض الاتفاق.
وبموجب الاتفاق الإطاري الذي نشرت الخارجية الأمريكية نصه، يتعيّن على الجيش اللبناني أن يستعيد "سلطته السيادية الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية"، بعد "التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك البنى التحتية المرتبطة بها، وهو ما سيتيح للجيش الإسرائيلي الانسحاب تدريجا من الأراضي اللبنانية".
وينص الاتفاق الإطاري على أن يتولى الجيش اللبناني تدريجيا مسؤولية الأمن بما تعرف باسم "مناطق تجريبية" يجري تحديدهما بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.
المصدر: الجزيرة
2026-06-30 || 10:28