الشيخ قاسم: لن نخضع أو نستسلم وسنواصل قتال إسرائيل
الأمين العام للحزب اللبناني يقول إن الحزب لن يترك الميدان، وسيواصل قتال الجيش الإسرائيلي، ويدعو السلطة اللبنانية إلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة التي تشكل مكسباً لإسرائيل.
قال الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، الثلاثاء 12.05.2026، إن الحزب لن يترك الميدان وسيواصل قتال الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف قاسم في كلمة مسجلة وجهها لمقاتلي الحزب: "نواجه عدوانا إسرائيليا أمريكيا يُريد إخضاع بلدنا لبنان ليكون جزءًا من إسرائيل الكبرى".
وتابع الأمين العام لحزب الله: "لن نخضع ولن نستسلم، وسنستمر في الدفاع عن لبنان وشعبه مهما طال الزمن، ومهما عظمت التضحيات، وهي أقل من ثمن الاستسلام".
وأكد قاسم في كلمته أنه: "لا علاقة لأحد خارج لبنان بالسلاح والمقاومة وتنظيم شؤون الدولة اللبنانية الداخلية. هذه مسألة لبنانية داخلية وليست جزءا من التفاوض مع العدو".
وقال قاسم إن "الاتفاق الإيراني الأمريكي الذي يتضمن وقف العدوان على لبنان يكاد يكون الورقة الأقوى لإيقاف العدوان"، على حد وصفه.
ودعا قاسم السلطة اللبنانية إلى "الانسحاب من المفاوضات المباشرة التي تشكل مكسبا لإسرائيل"، واصفا إياها بأنها "تنازلات مجانية".
وأكد قاسم: "تبقى مسؤولية التفاوض لتحقيق أهداف لبنان السيادية من مسؤولية السلطة في لبنان".
تحدي المسيّرات
ويطلق "حزب الله" بشكل شبه يومي مسيّرات مفخخة باتجاه القوات الإسرائيلية المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية، ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
وتشكل تلك الطائرات العاملة بتقنية الألياف الضوئية تحديا كبيرا لقوات الجيش الإسرائيلي، إذ تقتل وتصيب عسكريين، في حين تقر تل أبيب بصعوبة رصدها واعتراضها.
وخلال الأيام الأخيرة، تحدث ضباط ومحللون إسرائيليون عن عجز المنظومات الدفاعية الحالية عن التعامل مع المسيرات التي يطلقها حزب الله، والتي باتت تشكل تهديدا متزايدا للقوات الإسرائيلية في الميدان.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي عدوانا موسعا على لبنان، خلّف آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو 20% من السكان، بحسب معطيات رسمية لبنانية.
الجيش يواصل توغله في جنوب لبنان رغم الهدنة
ورغم سريان هدنة منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في جنوب لبنان وعمليات النسف والتدمير الممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان قسرا من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها "بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، في حين توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
المصدر: وكالات
2026-05-12 || 13:38