المرشد الإيراني يلتقي أعلى قائد عسكري ويعطي توجيهات
قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني، علي عبد اللهي، يلتقي المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، ويتلقى منه توجيهات جديدة لمواصلة العمليات العسكرية ومواجهة الخصوم بحزم.
التقى قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني، علي عبد اللهي، المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وتلقى منه "توجيهات جديدة لمواصلة العمليات العسكرية ومواجهة الخصوم بحزم"، وفق ما أفاد به التلفزيون الإيراني الرسمي، الأحد 10.05.2026.
وقال التلفزيون إن قائد مقر خاتم الأنبياء أكد للمرشد، أثناء اللقاء الذي لم يُذكر موعد انعقاده، "وجود خطط للتصدي للأعمال العدائية من الأمريكيين والصهاينة"، مضيفا أن أي "خطأ إستراتيجي أو اعتداء سيُواجه بحزم وبسرعة".
وأضاف التلفزيون أن عبد اللهي أكد، أثناء عرض تقريره أمام خامنئي، الاستعداد "للدفاع عن آخر نفس عن الثورة الإسلامية وإيران ومصالحها الوطنية"، مؤكدا أن "جميع القوات تتمتع بجاهزية دفاعية عالية".
ومنذ إعلان توليه منصب المرشد الأعلى في 9 مارس/ آذار الماضي، خلفا لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على طهران السبت 28 فبراير/ شباط الماضي، لم يظهر مجتبى للعلن، مما أثار تكهنات بشأن صحته.
وفي المقابل، أكد مسؤول إيراني، في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام في مارس/ آذار الماضي، إصابته بجروح طفيفة، وسط تأكيدات بأنه يواصل عمله.
كما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الخميس الماضي، أنه اجتمع مع المرشد لساعتين ونصف، وذلك عقب ما تردد من تصريحات وتكهنات تتعلق بصحته.
كما قال الرئيس الإيراني إن الشعب لن يخضع للأعداء، وإن الحديث عن المفاوضات لا يعني الاستسلام أو التراجع.
تفكيك خليتين
وأعلن التلفزيون الإيراني، اليوم، نقلا عن وزارة الاستخبارات، تفكيك خليتين قالت إنهما مرتبطتان بهيئة الاستخبارات والمهمات الخاصة الإسرائيلية (الموساد) في محافظتي أذربيجان الغربية وكرمان.
وأضافت الوزارة أن تفكيك الخلية في أذربيجان الغربية جرى قبل تنفيذها عمليات وصفتها بـ"الإرهابية" ضد مراكز حساسة، وعمليات اغتيال فردية في العاصمة طهران، مشيرة إلى مقتل أحد أفراد الخلية أثناء اشتباكات مع قوات الأمن.
وأفادت وزارة الاستخبارات بأنها صادرت عددا من الطائرات المسيّرة الصغيرة و3 مسدسات مزودة بكواتم صوت وبنادق وسترات واقية من الرصاص، إضافة إلى كميات كبيرة من الذخيرة.
تصعيد في هرمز
وأمس السبت، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أنها سترد على أي تدخل يستهدف ناقلات النفط أو السفن التجارية الإيرانية بشن هجمات عنيفة تستهدف القواعد والسفن الحربية الأمريكية في المنطقة.
كما أعلنت قيادة القوات الجوفضائية في الحرس الثوري أن الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة لها قد ثبتت أهدافها على المواقع الأمريكية والسفن المعادية في المنطقة، وهي بانتظار أوامر الانطلاق.
جاء ذلك غداة تصعيد عسكري شهده مضيق هرمز الأيام الماضية، استهدفت فيه القوات الأمريكية سفنا إيرانية، كما استهدفت قوات إيرانية سفنا أمريكية، وفق إعلانات رسمية إيرانية وبيانات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران يوم 28 فبراير/ شباط الماضي، وردت الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل، وما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، ثم أعلنت واشنطن وطهران يوم 8 أبريل/ نيسان الماضي هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان يوم 11 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي بعد يومين فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
المصدر: وكالات
2026-05-10 || 16:14