شريط الأخبار
النفط يهبط إلى مستويات ما قبل الحرب هدافو مونديال 2026.. "النيران الصديقة" في الصدارة نتنياهو: سنبقى في جنوب لبنان "طالما دعت الحاجة" الضفة.. إصابتان باعتداء إسرائيلي في الأغوار إصابة سفينة في مضيق هرمز بـ"مقذوف مجهول المصدر" فيديو.. فلسطينيو النقب يتظاهرون ضد الهدم وبن غفير يتوعد الطريق نحو حلم التتويج.. من يواجه منتخب المغرب في الأدوار الإقصائية للمونديال؟ لبنان.. ارتقاء 3 بغارة إسرائيلية وإحراق منازل جنوباً تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية خاصة بمعبر الكرامة لبنان.. إعفاء التلاميذ من امتحانات "التوجيهي" بسبب الحرب "مفتي البراميل".. بدء جلسات محاكمة أحمد حسون في سوريا المغرب يقرر العودة لتوقيت غرينيتش بعد شكاوى شعبية أرامل غزة.. نساء فقدن السند البوسنة أول المتأهلين كأفضل ثالث إلى دور الـ32 موجة الحر تودي بحياة العشرات في أوروبا زلزال فنزويلا.. حصيلة الضحايا ترتفع إلى 164 قتيلا منح دراسية في المغرب نادي الأسير: الجيش يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني تقرير: قفزة مهولة بأوامر توسيع المستوطنات لحكومة نتنياهو القطاع: ارتقاء 73,043 مواطناً
  1. النفط يهبط إلى مستويات ما قبل الحرب
  2. هدافو مونديال 2026.. "النيران الصديقة" في الصدارة
  3. نتنياهو: سنبقى في جنوب لبنان "طالما دعت الحاجة"
  4. الضفة.. إصابتان باعتداء إسرائيلي في الأغوار
  5. إصابة سفينة في مضيق هرمز بـ"مقذوف مجهول المصدر"
  6. فيديو.. فلسطينيو النقب يتظاهرون ضد الهدم وبن غفير يتوعد
  7. الطريق نحو حلم التتويج.. من يواجه منتخب المغرب في الأدوار الإقصائية للمونديال؟
  8. لبنان.. ارتقاء 3 بغارة إسرائيلية وإحراق منازل جنوباً
  9. تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية خاصة بمعبر الكرامة
  10. لبنان.. إعفاء التلاميذ من امتحانات "التوجيهي" بسبب الحرب
  11. "مفتي البراميل".. بدء جلسات محاكمة أحمد حسون في سوريا
  12. المغرب يقرر العودة لتوقيت غرينيتش بعد شكاوى شعبية
  13. أرامل غزة.. نساء فقدن السند
  14. البوسنة أول المتأهلين كأفضل ثالث إلى دور الـ32
  15. موجة الحر تودي بحياة العشرات في أوروبا
  16. زلزال فنزويلا.. حصيلة الضحايا ترتفع إلى 164 قتيلا
  17. منح دراسية في المغرب
  18. نادي الأسير: الجيش يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني
  19. تقرير: قفزة مهولة بأوامر توسيع المستوطنات لحكومة نتنياهو
  20. القطاع: ارتقاء 73,043 مواطناً

حدود الخط الأصفر الإسرائيلي في الجنوب وصاروخ "ألماس" المتطور

صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية تتحدث عن الخط "المؤقت"، في جنوب لبنان، وتعتبر أنه يتيح الحد من إطلاق النار المباشر نحو مستوطنات خط المواجهة المحاذية للحدود، وبالرغم من تراجع الحزب إلى الخلف، لا يزال يمتلك قدرات تمكنه من استهداف الجنود الإسرائيليين.


بعد دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بعدد كبير من الأطر القتالية على مستوى الألوية بإمرة أربع قيادات فرق (146، 91، 162 و36) للتمركز، في مناطق جنوبي لبنان، ضمن ما يصفه الجيش بـ"الخط الأصفر"، تحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن "الخط المؤقت" معتبرة أنّه يتيح الحد من إطلاق النار المباشر نحو "مستوطنات خط المواجهة" المحاذية للحدود، على أن تواصل قوات الاحتلال التقدم انطلاقاً منه لاحقاً، لدفع نيران حزب الله المباشرة، سواء بقذائف الهاون أو الصواريخ المضادة للدروع، إلى مناطق أبعد وأقل تأثيراً.

وأوضحت الصحيفة أن هذا الخط، في جزئه الشرقي، يمتد بمحاذاة ما يُعرف بـ"منعطف" نهر الليطاني، حيث يبدأ من منطقة بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة، مروراً ببلدة الطيبة القريبة من مجرى الليطاني، وصولاً إلى بلدة بنت جبيل. وتشير التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى وجود عدد كبير من مقاتلي حزب الله في بنت جبيل، ما دفع جيش الاحتلال إلى فرض طوق عليها بهدف منع انسحابهم واستهدافهم بنيران دقيقة تستند إلى معلومات استخبارية. ويتوقع الجيش أن تتحول البلدة إلى مركز رئيسي للقتال، وسيمتد "الخط الأصفر" منها غرباً نحو منطقة رأس البياضة.

شريط أمني واسع

وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد، في وقت سابق وفق ما نقلته القناة 14 العبرية، أن إسرائيل تعمل على إنشاء شريط أمني واسع في جنوب لبنان. وأوضح أنه أصدر توجيهاً صريحاً بأن "الخط الأصفر" الإسرائيلي سيؤدي إلى إبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع عن بلدات الشمال بشكل كامل. وبحسب القناة نفسها، تمحور حديث نتنياهو حول ضرورة تقليل المخاطر على حياة الجنود، من خلال "الامتناع قدر الإمكان عن إدخال القوات لتطهير المنازل، والاعتماد، قدر المستطاع، على استخدام المعدّات الهندسية الثقيلة والذخائر".

ورغم هذه العمليات والخطط، يواجه الجيش الإسرائيلي، وفق "يديعوت أحرونوت"، صعوبات في الحد من إطلاق قذائف الهاون والصواريخ نحو إسرائيل والقوات المنتشرة داخل لبنان. وبحسب التقديرات الإسرائيلية، نشر حزب الله منصات إطلاق وقذائف هاون بشكل واسع ومبعثر في التضاريس الوعرة والمتشققة في الوديان جنوب الليطاني وشماله، ما يجبر القوات الإسرائيلية على العمل بوتيرة بطيئة ودقيقة لرصد كل منصة على حدة واستهدافها، علماً أن معظمها لا يمكن كشفه إلا بعد تنفيذ عملية الإطلاق. وأشار مسؤول عسكري إسرائيلي إلى أن القيادة الشمالية وسلاح الجو طوّرا أسلوباً جديداً لتسريع عمليات تعقب منصات الإطلاق، مؤكداً أن نتائجه بدأت تظهر ميدانياً، مع تراجع نسبي في وتيرة إطلاق الصواريخ من لبنان، رغم استمرارها.

صاروخ "ألماس" المتطور

وتشير تقديرات "مركز ألما لأبحاث التحديات الأمنية على الجبهة الشمالية" إلى أن تهديد الصواريخ المضادة للدروع لا يزال من أبرز التحديات التي تواجه قوات المشاة والمدرعات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان. ويقدّر المركز أن حزب الله يمتلك آلاف الصواريخ من هذا النوع، بينها صاروخ "ألماس" المتطور، المصنّع في إيران، والمزوّد برأس حربي مزدوج قادر على اختراق الدروع بعمق. ويتميّز صاروخ "ألماس" بقدرته على إصابة أهداف خارج خط الرؤية المباشر عبر مسار قوسي، ما يتيح مهاجمة الأهداف من الأعلى، وهو ما يزيد من فعاليته ويطيل مدى الاشتباك مقارنة بالأنظمة التقليدية.

رغم تراجع حزب الله إلى الخلف لا يزال يمتلك قدرات تمكنه من استهداف الجنود الإسرائيليين

وفي السياق نفسه، يرى رئيس قسم العمليات السابق في جيش الاحتلال، يسرائيل زيف، أنه رغم تراجع حزب الله إلى الخلف، فإنه لا يزال يمتلك قدرات تمكّنه من استهداف الجنود الإسرائيليين. وقال إن حزب الله، بعد الضربات التي تلقاها، تراجع من مستوى جيش منظم إلى نمط أقرب إلى حرب العصابات، إذ يعتمد على المناورة والمباغتة، ويستهدف قوات الجيش كلما سنحت له الفرصة، مشيراً إلى أن أي تقدم إضافي نحو الشمال، وإدخال أعداد كبيرة من القوات، قد يصب إلى حد كبير في مصلحة خلاياه المنتشرة على الأرض. واعتبر زيف أن توغلاً عسكرياً أعمق في الأراضي اللبنانية سيؤدي إلى إطالة خطوط الإمداد والحركة، ما يتيح فرصاً أكبر بكثير لحزب الله لاستهداف القوات، من دون أن يساهم في حل مشكلة إطلاق الصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة القادمة من شمال نهر الليطاني. وبحسب رئيس قسم العمليات السابق في جيش الاحتلال، فإن هذا التوجه لن يسهم في إيجاد حل، بل على العكس، إذ إن ارتفاع عدد الإصابات يُعد إنجازاً لحزب الله.

المصدر: المدن


2026-04-02 || 13:04






مختارات


إغلاق هرمز 8 أسابيع قد يشعل أسعار النفط حتى 200 دولار

صدور كتاب "غزة حليب الآلام" يوثق التجربة الإنسانية في القطاع

ردا على ترامب.. إيران تتوعد بهجمات "ساحقة"

الجيشان الأمريكي والإسرائيلي: ضربنا أكثر من 16 ألف هدف بإيران

34 يوماً على إغلاق المسجد الأقصى

التنمية الاجتماعية: ملتزمون بدعم ودمج المصابين بطيف التوحد

تهديدات بلا مخرج واضح.. قراءة في خطاب ترامب عن حرب إيران

حملة يختتم فعاليات النسخة العاشرة من منتدى فلسطين للنشاط الرقمي 2026

تراجع أسعار النفط والذهب عالمياً

مسؤول إيراني: نطالب بوقف إطلاق نار "مضمون" ينهي الحرب تماماً

أبرز ما قاله ترامب حول إيران في خطابه للأمة

لماذا يعجز أقوى جيش في العالم عن فتح مضيق هرمز؟

ترامب يتوعد بـ"أسبوعين أو 3" من الضربات الشديدة على إيران

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

طقس الخميس: حالة من عدم الاستقرار الجوي

علي زواهرة.. ترحال يلاحقه إرهاب المستوطنين

مطلوب أخصائي الخدمات الرقمية والأتمتة

مطلوب مدير التمريض والمهن الصحية المساعدة والجودة

مطلوب مستشار تصوير تشاركي

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و18 ليلاً.

30/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.97 4.21 3.38