شريط الأخبار
اعتقال مواطن من مدينة طولكرم مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في قرية تل حفيد عميل سوفياتي هاجر إلى فلسطين.. من غلوكسمان المرشح لرئاسة فرنسا؟ أبرز عناوين الصحف الفلسطينية واشنطن تحدد ساعة الصفر لـ"أضخم" هجوم مالي على إيران كيف بدأت فكرة موسوعة غينيس؟ الجيش الإسرائيلي يغلق مدخل قرية المغير اعتقال 6 مواطنين من محافظة نابلس ألبانيزي تدعو إلى نشر قوة حماية دولية بشكل عاجل في الضفة وغزة ارتقاء مواطن بدير البلح وغارات وسط وجنوب قطاع غزة أسعار الذهب والفضة الجيش الإسرائيلي: استهداف قائد بوحدة "النخبة" في الحركة واشنطن تصعد الضغوط الاقتصادية وطهران تتوعد بالرد النفط يتراجع والذهب يصعد والدولار يتذبذب صادرات نفط إيران وصلت للصفر.. بيانات تظهر حجم العبور من هرمز بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الضفة وغزة: ارتقاء 3 مواطنين واعتداءات للمستوطنين الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة مصرع 13 شخصاً جراء الأمطار الموسمية في باكستان
  1. اعتقال مواطن من مدينة طولكرم
  2. مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في قرية تل
  3. حفيد عميل سوفياتي هاجر إلى فلسطين.. من غلوكسمان المرشح لرئاسة فرنسا؟
  4. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  5. واشنطن تحدد ساعة الصفر لـ"أضخم" هجوم مالي على إيران
  6. كيف بدأت فكرة موسوعة غينيس؟
  7. الجيش الإسرائيلي يغلق مدخل قرية المغير
  8. اعتقال 6 مواطنين من محافظة نابلس
  9. ألبانيزي تدعو إلى نشر قوة حماية دولية بشكل عاجل في الضفة وغزة
  10. ارتقاء مواطن بدير البلح وغارات وسط وجنوب قطاع غزة
  11. أسعار الذهب والفضة
  12. الجيش الإسرائيلي: استهداف قائد بوحدة "النخبة" في الحركة
  13. واشنطن تصعد الضغوط الاقتصادية وطهران تتوعد بالرد
  14. النفط يتراجع والذهب يصعد والدولار يتذبذب
  15. صادرات نفط إيران وصلت للصفر.. بيانات تظهر حجم العبور من هرمز
  16. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  17. أسعار صرف العملات
  18. الضفة وغزة: ارتقاء 3 مواطنين واعتداءات للمستوطنين
  19. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
  20. مصرع 13 شخصاً جراء الأمطار الموسمية في باكستان

نتنياهو "ترامب المنطقة": لبنان مهدَّد جغرافياً وديموغرافياً

لبنان يواجه تهديداً وجودياً غير مسبوق نتيجة حرب إسرائيلية مدعومة أميركياً تسعى لتغيير توازنات الشرق الأوسط، مع غياب أي حماية أو رقابة دولية.


إنها الحرب الأخطر التي يواجهها لبنان. ستكون بنتائجها وتداعياتها أخطر من كل الحروب السابقة بما فيها اجتياح العام 1982. وهي تشكل خطراً وجودياً بالمعنى الدقيق للكلمة على لبنان، بوجوده، كيانه، وفكرته. باتساع الحرب، وعدم اتضاح أي مسار سياسي أو ديبلوماسي لوقفها، فإن البلاد كما المنطقة دخلت في منعطف تاريخي كبير، سيحمل متغيرات لسنوات وعقود، وفي مثل هذه الحالة، لا يعود السؤال عمّن يتحمل المسؤولية أو تُلقى على عاتقه أسباب الدخول في هذا الأتون. والأخطر أن الحرب تأتي في ظل اشتعال حرب إقليمية قابلة في أي لحظة لتتحول إلى حرب عالمية، أو حرب تغير الموازين العالمية. 

إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية من خلال حربها على إيران، وقبلها على فنزويلا، ومن مواصلة مشروعها في أميركا اللاتينية، وامتداداً إلى غرينلاند وكيفية التعاطي مع أوروبا، تريد إعادة رسم موازين القوى الدولية وصوغ ملامح "النظام العالمي"، فإن إسرائيل تجد نفسها المعنية في كيفية إعادة رسم توازنات الشرق الأوسط والتلاعب بخرائطه. فرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد لنفسه أن يكون "ترامب الشرق الأوسط"، يأمر ويرسم ويخطط وينفذ ويأتي إليه الجميع صاغرين لينفذوا له ما يريد، أما من تخلّف عن مسارٍ رسمه، فلا بد من اللجوء إلى القوة القاهرة لإعادته إلى بيت الطاعة. 

الجنون اليميني
أكثر من مرّة عبّر نتنياهو عن مطامعه وملامح مشروعه، وهو المرتبط بفكرة "إسرائيل الكبرى" والتي لاقى عليها تأييداً من السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، من دون نسيان كلام ترامب خلال حملته الانتخابية الأخيرة، عندما تحدث عن مساحة إسرائيل الصغرى والتي لا بأس بتكبيرها أو توسيعها. ذلك ما يسعى إليه نتنياهو تماماً، وهو المدعوم بموجة يمينية إسرائيلية تبلغ حدّ الجنون. يبدو نتنياهو وكأنه "فتح باب الدعوة" مجدداً لإجراء عمليات ترانسفير للمزيد من اليهود من أصقاع العالم إلى إسرائيل للإقامة في أراض جديدة لا تزال فارغة، وهو ما ينطبق على اتفاقه مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي حول ترحيل اليهود الهنود إلى إسرائيل للإقامة إما في مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، أو ربما داخل الأراضي اللبنانية أو السورية في المرحلة اللاحقة.

تأتي هذه الحرب في ظل متغير تاريخي كبير، تريد إسرائيل أن تكون هي إحدى صنّاعه. وهنا يتبدى كلام نتنياهو عندما يتحدث عن تغيير الشرق الأوسط ووجه المنطقة ووجهتها، مع تسجيل ملاحظة أساسية لعدم وجود أي قوة دولية، أو إقليمية أو عربية، وغياب تام وكامل لمجلس الأمن الدولي وفعاليته وللأمم المتحدة عن القيام بأي مسعى لوقف هذا المشروع الإسرائيلي. هنا لم يعد للبنان، كما لأي دولة أخرى في العالم، أي مرجعية دولية تلجأ إليها ولا أي معيار قانوني يمكنها أن تحتكم إليه أو تحتمي به. 

وقائع جغرافية وديموغرافية
وسط اندلاع الحرب، والتي على ما يبدو أنّها لا تزال في بداياتها، إذ أن إسرائيل ترفض البحث في أي صيغة لوقف النار، وقد حصلت على ضوء أخضر أميركي للقيام بما تريده وتراه مناسباً في لبنان باستثناء وحيد هو عدم استهداف مطار بيروت، تتجلى النية الإسرائيلية الواضحة لتغيير الجغرافيا اللبنانية، من دون توفر أي قدرة خارجية لمنعها من ذلك، بينما ظروف الداخل لا تسمح أيضاً بحماية لبنان وجغرافيته وكيانيته. تريد إسرائيل لهذه الحرب أن تغير معالم المنطقة كلها، من ضمنها لبنان الذي يتعرض لعملية تهجير ممنهج لأهله وسكانه في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، وهو ما ينطوي على مشروع لتغيير ديمغرافي كامل، ولتغيير كل التوازنات، ما يتيح لتل أبيب قضم جزء من لبنان، من دون أن يمنعها أو يردعها أحد عن القيام بذلك. 

أرض بلا ناس
تفرض إسرائيل وقائع جغرافية وديمغرافية جديدة. فالحرب التي تخوضها تريد لها أن تؤسس لأرض بلا ناس وبلا أي مقومات للحياة، إذ يتم استهداف كل البنى الخدماتية، وخصوصاً الكهرباء والمياه والاتصالات، وتمهد لتنفيذ عملية برية تنشر فيها جيشها على هذه الأراضي اللبنانية، من دون توفر أي ظروف لخروجه قريباً، إلا في حال أملت شروطها الكاملة على البلد وعلى المنطقة. وبحال انسحبت ستكون قد فرضت وصاية سياسية على لبنان ودفعته إلى الالتزام بدفتر شروطها الدائم والذي لا ينتهي، وتتعاطى معه بشكل تدريجي كما تتعاطى مع الضفة الغربية، فتكون هي التي تدير شؤونه، وتبقى تهدده بمشاريع الاستيطان والقضم لأجزاء من مساحته. 

لبنان والخطر
أمام هذا المشروع، يبقى لبنان بأسره مهدداً، بفكرته وبقائه ووجوده وتنوع مجتمعه. فيما يقف هذا اللبنان بكليته عاجزاً عن مواجهة مصيره المحتوم، من دون أي قدرة على صناعة تحرك مضاد يقيه ما هو مرسوم له. أما الأخطر من ذلك، فهو أن يظن بعض اللبنانيين بأن إسرائيل تدخل لتنجز الحرب وتحقق الأهداف التي تريدها بنزع سلاح حزب الله وبعدها "تسلّمهم لبنان" خالياً من السلاح كهدية لهم. في ذلك قصور كامل في النظر، او ربما حَوَلٌ سياسيٌّ عمّا تنويه إسرائيل وتريده. وبدلاً من مواكبة هذا المشروع ومواجهته، يغرق اللبنانيون في توجيه الاتهامات لبعضهم البعض وتسوقهم حملات التخوين، وانتظارات نتائج الحرب لجني الثمار، إلا أن ما سيجنونه هو جثث ورماد، لذا لا بد لهم من البحث عن صيغة للحفاظ على ما تبقى من هذا البلد، ففي حالات التهديد تجتمع العائلات على بعضها البعض، تتكوّر، ولو في غرفة أو مساحة أضيق، بانتظار زوال الخطر. ربما هذا ما يجدر باللبنانيين الذهاب إليه، وهو أن يلوذوا إلى بعضهم البعض، لا الانتقال من الحرب الخارجية إلى الاقتتال الداخلي. 



الكاتب: منير الربيع/ المدن


2026-03-06 || 10:14






مختارات


إيران تقصف تل أبيب بصواريخ "خيبر شكن"

الرئيس يجري اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي

الكونغرس يطلق يد ترامب.. مجلس النواب يرفض تقييد الحرب على إيران

الرئيس يستقبل السفراء العرب المقيمين والمعتمدين

سعر الغاز الطبيعي في أوروبا يستأنف الصعود

ترامب: ندعم شن الأكراد هجوماً على إيران

مستقبل إيران بعد الحرب.. بين تغيير النظام والتصعيد الداخلي

ترامب يقيل وزيرة الأمن الداخلي بسبب حملة إعلانية

نزوح وخوف.. 1,5 مليون لبناني بلا مأوى

مطلوب أخصائية نفسية

مطلوب مساعد/ ة إداري/ ة

مطلوب مسؤول الأمن الغذائي والتغذية

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو جافاً وحاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، حيث يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 34 نهاراً و24 ليلاً.

34/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.21 3.48