الخارجية: استباحة الضفة تكريس لمخططات التهويد والضم
وزارة الخارجية والمغتربين تطالب بتدخل دولي عاجل "لوضع حد لجرائم إسرائيل ولوقف الاستيطان والضم المتواصل للضفة الغربية".
قالت وزارة الخارجية والمغتربين إنها تنظر بخطورة بالغة لمسلسل الاقتحامات والاجتياحات التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي وميليشيات المستوطنين المنظمة والمسلحة للضفة الغربية المحتلة، واستباحتها على سمع وبصر المجتمع الدولي، والتي كان آخرها الاقتحام الاستفزازي الذي قام به رئيس أركان الجيش الإسرائيلي لطولكرم والتصريحات الاستفزازية والتحريض التي أعلن عنها ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم، وما تتعرض له بلدة المغير ومواطنيها ومنازلهم وأشجارهم وممتلكاتهم، واقتحام المستعمرين لنبع عين السلطان في أريحا، في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وتكريس ممنهج للاحتلال والاستيطان ومخططات التهويد والضم التدريجي للضفة المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والسيطرة على مقومات حياة المواطنين وبقائهم في أرض وطنهم ومحاولة تغيير الواقع الجغرافي والسكاني في الضفة وفقاً لخارطة مصالح الاحتلال.
دعوات لوقفة دولية جماعية لوقف للاستيطان وضم الضفة
وقالت إن الاستخفاف الإسرائيلي بالإجماع الدولي الرافض للاستيطان وضم الضفة دليل على عدم اكتراث الحكومة الإسرائيلية بالمطالبات والمناشدات والمواقف الدولية، وعدم تأثيرها بالمعنى العملي على مخططاتها وسياستها الاستعمارية العنصرية، ما يستدعي وقفة دولية جماعية جادة لوضع حد لهذا الاستهتار ولإجبار الاحتلال على الانصياع للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والرأي الاستشاري الذي صدر عن محكمة العدل الدولية وفي مقدمة ذلك الزامه على وقف جرائم الإبادة والتهجير والضم.
وطالبت الوزارة كافة الدول بربط مستوى علاقاتها بدولة الاحتلال بمدى التزام الأخيرة بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، كما دعت الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين للإسراع والاعتراف بالدولة لحماية حل الدولتين وقبل فوات الأوان.
المصدر: وفا
2025-08-22 || 23:35