إسرائيل تخترق أجهزة الحزب وتفجِّرها: مئات الإصابات
في حدث يعتبر من أكبر الاختراقات الأمنية للحزب اللبناني، اخترق نظام الـ"pagers"، بواسطة تقنية عالية، وهو الجهاز المُستخدم لتواصل عناصر الحزب بين بعضهم البعض.
في حدث يعتبر من أكبر الاختراقات الأمنية لحزب الله، اخترق نظام الـ"pagers"، بواسطة تقنية عالية، وهو الجهاز المُستخدم لتواصل عناصر حزب الله بين بعضهم البعض.
عند الثالثة والنصف تقريباً، فُجِّرت أجهزة الاتصال التي يستخدمها عناصر حزب الله في مختلف المناطق اللبنانيّة، ما أدى إلى وقوع مئات الإصابات في الوقت نفسه. وحسب المعطيات الأولية، ارتفع عدد الإصابات في الضاحية الجنوبية إلى أكثر من 100 إصابة، ومعظمهم كانوا يتنقلون على دراجاتهم النارية، فانفجر الجهاز داخل جيوبهم ووقعوا فجأة على الأرض. وعلمت "المدن" أن الحصيلة الأولى للمصابين تخطت الـ800 إصابة على مختلف الأراضي اللبنانية. ومن بينهم السفير الإيراني في بيروت.
وحسب معلومات "المدن" فإن جهاز pagers هو جهاز المناداة ويسمى بالـ"النداء الآلي"، وهو قطعة صغيرة الحجم ويستخدم لاستقبال الرسائل القصيرة ورقم الشخص المتصل واسم من يحاول الاتصال بالجهاز. كما أن الإختراق الإلكتروني أدى إلى رفع درجة الحرارة في الجهاز فانفجر، كما أن المستهدفين هم العناصر الشرطية التابعة لحزب الله التي تؤمن المراكز والمستشفيات والحراسة لمناطق حزب الله. ورجحت مصادر متابعة أن تكون إسرائيل هي المسؤولة عن هذا التفجير الإلكتروني، خصوصاً بعد أن نشر مستشار بنيامين نتنياهو، أوفير فولك، تغريدة على منصة "إكس" تبنى فيها هذه العملية ثم قام بسحب هذه التغريدة.
وفي التفاصيل، وبعد اختراق إسرائيل لهذا الجهاز، قامت بتفجير البطارية، فأصيب كل من يحمل هذا الجهاز على الأراضي اللبنانية وفي سوريا أيضاً، وسجل عدد من الإصابات في مختلف القرى الجنوبية ومن بينها تول، النبطية، قاقعية الجسر.. حيث تم التداول بأن الكثير من الإصابات وقعت فجأة على الطرقات وداخل الأحياء.
وفي البقاع أيضاً سجل العشرات من الإصابات ونقلوا إلى مختلف المشافي في بعلبك. أما في الضاحية الجنوبية فتوزعت الإصابات بين منطقتي صفير، أوتوستراد هادي نصرالله، شارع الشورى، حارة حريك، وبئر العبد.
وسيطرت الفوضى على الضاحية الجنوبية بعد الاختراق الأمني، خصوصاً أن حاملي الجهاز كانوا يتنقلون بشكل طبيعي في الشوارع وداخل المحلات التجارية، وبعد انفجار الجهاز، سقطوا على الأرض فجأة أمام المواطنين مضرجين بدمائهم، ما أثار هلع السكان معتقدين أن مسيرة إسرائيلية هي التي قامت باستهدافهم. وتوزعت العناصر الأمنية في مختلف الشوارع المؤدية إلى الضاحية الجنوبية.
وأصدرت وزارة الصحة العامة بياناً طلبت فيه من المستشفيات رفع جهوزيتها ومستوى استعدادها لتلبية الحاجة السريعة إلى خدمات الطوارئ الصحية، وطلبت من المواطنين الذين يمتلكون أجهزة pagers أن يعمدوا إلى رميها بعيداً عنهم بشكل فوري. كما توجه مركز عمليات طوارئ الصحة بنداء إلى جميع العاملين في القطاع الصحي بضرورة التوجه فوراً إلى أماكن عملهم لتلبية احتياجات الطوارئ الصحية وحثت جميع العاملين على الابتعاد عن استخدام الأجهزة اللاسلكية.
المصدر: المدن
2024-09-17 || 18:13