إسرائيل تضع شرطاً للإفراج عن ذياب كراجة
رغم انتهاء فترة حكمه البالغة 10 سنوات في السجون الإسرائيلي، قبل 10 أيام، إلا أن السلطات الإسرائيلية ترفض حتى اليوم الإفراج عن الأسير ذياب ناصر كراجة من قرية صفا غرب رام الله، حتى دفع مبلغ 200 ألف شيكل.
رغم انتهاء فترة حكمه البالغة 10 سنوات في السجون الإسرائيلي، قبل 10 أيام، إلا أن السلطات الإسرائيلية ترفض حتى اليوم الإفراج عن الأسير ذياب ناصر كراجة من قرية صفا غرب رام الله، حتى دفع مبلغ 200 ألف شيكل.
وبحسب نجوى مشاهرة فإن زوجها ذياب (34 عاماً)، اعتقلته قوات الجيش إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وذلك في 27 أبريل/ نيسان من العام 2014، بعد خطف ثلاثة مستوطنين قرب الخليل، وحكم عليه يومها بالسجن مدة 10 سنوات وغرامة مالية بقيمة 200 ألف شيكل.
وفي حديث مع "الترا فلسطين"، قالت مشاهرة إن زوجها أنهى فترة سجنه، ويوم الخميس (18 نيسان/ ابريل) أبلغته إدارة السجون بذلك، إلا أنها لم تفرج عنه، وبخلاف ذلك تواصلت مع المحامي الخاص به وأبلغته بأن على العائلة دفع الغرامة المالية.
والأسير ذياب كراجة كان طالباً في جامعة القدس (أبو ديس) وهو متزوج ولديه طفلان مصطفى (12 عاماً) و"نور الدين بركة" (5 أعوام)، والذي أنجبته زوجته عبر نطفة محررة عام 2019.
تقول زوجته إن التهمة التي حكم عليها عادية تتعلق بمقاومة الجيش الإسرائيلي، إلا أن الغرامة كانت حينها مرتفعة بشكل كبير ومستغرب، وكان الهدف منها العقاب والتأديب خلال حرب 2014، ولم تكن الغرامة تعويضاً لعائلات إسرائيليين.
وتابعت: "خلال سنوات الاعتقال الأولى كُنّا نظُنّ أن مبلغ الغرامة غير مهم، وركّزنا على انتظار مرور عشر سنوات من السجن، ولكن يوم الخميس وبعد إبلاغه بانتهاء الحكم من قبل إدارة السجون رفضوا الإفراج عنه، واتصلوا بالمحامي عمر خمايسة وطلبوا منه دفع الغرامة".
وبسبب تردي الأوضاع الاقتصادية للعائلة فهي تعجز عن دفع هذه الغرامة، ما دفعها لإطلاق مناشدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي باسم أطفال الأسير، أملاً في جمع قيمة الغرامة.
يقول المحامي مدحت ديبة لـ"الترا فلسطين"، إن إدارة السجون ملزمة بالإفراج عنه حتى لو كان عليه غرامة مالية، إلا في حال ورد في نص الحكم بأنه في حال عدم دفع الغرامة المالية، تُستبدل بفترة سجن، وتكون معلومة هذه الفترة.
هُنا تقول زوجة الأسير "ذياب"، إن المحامي أبلغهم بأن فترة السجن في حال عدم دفع الغرامة هي سنة واحدة، وتخشى العائلة عدم استطاعتها سداد المبلغ، وأن يكمل هذه الفترة، في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يعيشها الأسرى هذه الأيام في سجون الإسرائيلية، وعدم التمكن من زيارته والاطمئنان عليه حيث يتواجد في سجن نفحة.
وقالت زوجته، إنه منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لم تتمكن العائلة ولا المحامي من زيارته، أو الاطمئنان عليه، حيث كان في سجن النقب، وتعرض في بداية الحرب مثل بقية الأسرى للتعذيب والتنكيل.
وأضافت، أنها علمت من بعض الأسرى المفرج عنهم، بأن إدارة السجون نقلت زوجها قبل شهرين إلى سجن نفحة.
المصدر: الترا فلسطين
2024-04-28 || 20:22