الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين
مجلس الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على أربعة أفراد ومنظمتين إسرائيليتين، بسبب ارتكابهم انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
قرر مجلس الاتحاد الأوروبي، الجمعة 19.4.2024، فرض عقوبات على أربعة أفراد ومنظمتين بسبب ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
ووفقا للاتحاد الأوروبي، فإن هؤلاء الأفراد والمنظمتين مسؤولون عن ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، بما في ذلك التعذيب وغيره من أنواع المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، بالإضافة إلى الانتهاكات التعسفية لحقوق الملكية والحق في احترام الحياة الخاصة والعائلية للفلسطينيين في الضفة الغربية.
الأفراد والمنظمات المعاقبون- المجموعتان الاستيطانيتان المتطرفتان "لهافا" و"شباب التلال".
- اثنين من قادة
"شباب التلال".
- شخصان متهمان بتنفيذ أعمال عنف ضد الفلسطينيين.
من خلال ما حدده مجلس الاتحاد الأوروبي اليوم من كيانات وأشخاص، تسري الآن الإجراءات التقييدية في إطار نظام العقوبات العالمي لحقوق الإنسان التابع للاتحاد الأوروبي على 108 أشخاص طبيعيين واعتباريين و28 منظمة من عدة دول.
العقوبات المفروضة- تجميد أصول المدرجين بموجب نظام العقوبات.
- حظر تقديم أي أموال أو موارد اقتصادية لهم أو لصالحهم بشكل مباشر أو غير مباشر.
- منع الأشخاص الطبيعيون المدرجون في القائمة من دخول الاتحاد الأوروبي.
دعا المجلس الأوروبي، في استنتاجاته الصادرة في مارس /آذار 2024، إلى الوقف الفوري لأعمال العنف في الضفة الغربية والقدس الشرقية وضمان الوصول الآمن إلى الأماكن المقدسة.
أدان المجلس الأوروبي بأشد عبارات الإدانة أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون، وصرح بأنه يجب محاسبة مرتكبيها.
وباعتبارها عضو مهم في الاتحاد الأوروبي، تدعم ألمانيا قرارات المجلس هذه وهي مُلزِمة أيضًا لألمانيا.
المصدر: المركز الألماني للإعلام
2024-04-21 || 21:07