الهيئة: 120 أسيراً في عتصيون يعانون ظروفاً صعبة
هيئة شؤون الأسرى والمحررين تقول إن مركز توقيف "عتصيون" يشهد اكتظاظاً كبيراً في كافة غرفه، ويعاني 120 أسيراً داخله من ظروف حياتية صعبة.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن مركز توقيف عتصيون يشهد اكتظاظا كبيرا في كافة غرفه، ووصل عدد الأسرى المحتجزين فيه إلى مئة وعشرين، ويومياً يتم إدخال أسرى ومعتقلين جدد.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، الأحد 21.04.2024، أن الأسرى المحتجزين في مركز توقيف عتصيون من مختلف محافظات الضفة الغربية، يعانون من ظروف حياتية وصحية معقدة، حيث البرد والجوع والإهانة والاعتداءات اليومية، واقتحام الغرف والسب والشتم والاستفزاز والابتزاز.
ونقل الأسرى لمحامية الهيئة تفاصيل ليلة العيد المرعبة، حيث قالوا: "ليلة عيد الفطر من أسوأ الليالي التي مرت علينا خلال الفترة الماضية، ففي منتصف الليل تم مداهمة غرفنا ونحن نيام وبدون أي سبب، تم إخراجنا لساحة "الفورة" وإجبارنا على الجلوس على ركبنا ورؤوسنا للأرض، وتم سحلنا من قبل الجنود بشكل عنيف والصراخ علينا وشتمنا بأوسخ الألفاظ وأقذرها، تم الدخول إلى الغرف وتفتيشها والزج بما تحتويه من فرشات وأغطية على الأرض، ونال البرد من أجسادنا".
يذكر أن مركز توقيف عتصيون الواقع بين محافظتي بيت لحم والخليل، يقع على سفح جبل والبرودة هناك مرتفعة، وهو قريب من مركز تدريب للجيش، والمركز عبارة عن قسم واحد فقط، ويضم ثمانية غرف وفي كل غرفة ما يقارب 15 أسيرا، والغرف والفورة تضم العشرات من كاميرات المراقبة.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2024-04-21 || 17:02