وزارة الإعلام تنتقد ملاحقة "الإعلام الرسمي" في القدس والداخل
وزارة الإعلام الفلسطينية تعتبر قرار وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بمنع الإعلام الفلسطيني الرسمي من العمل في القدس وإسرائيل، وتعتبر ذلك امتداداً للعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني.
اعتبرت وزارة الإعلام قرار ما يعرف بوزير "الأمن القومي" المتطرف ايتمار بن غفير، منع الإعلام الفلسطيني الرسمي من العمل في القدس وداخل أراضي عام 1948، لا ينفصل عن العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني.
وأكدت الوزارة، في بيان، الجمعة 15.3.2024، أن هذا القرار يأتي في سياق إرهاب حكومة إسرائيل المتطرّفة، التي تستهدف الوجود الفلسطيني، وتمارس القتل والتحريض واستباحة الدم، ونسج الأكاذيب.
ورأت في قرار المتطرف بن غفير امتدادا لاستهداف حراس الحقيقة، الذي تصاعد خلال 161 يوما من العدوان، واعتبر الصحفيين الفلسطينيين هدفا لآلة الحرب والعدوان.
وجددت الوزارة التأكيد على أن الرواية الصهيونية وإعلام إسرائيل الحافل بالأكاذيب والمزاعم، سيعجزان عن قلب الحقائق الراسخة كالشمس، مشيدة بإعلامينا في القدس وسائر المواقع، الذين يعملون بإصرار ومهنية عالية في سبيل نقل رواية الحرية لشعبنا وللعالم.
المصدر: وفا
2024-03-15 || 12:00