شريط الأخبار
  1. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  2. ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
  3. ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
  4. نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
  5. اعتقال مواطنين من نابلس
  6. لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
  7. حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
  8. الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
  9. الشرع: المفاوضات مع إسرائيل صعبة وسوريا بديل آمن لإمدادات الطاقة
  10. ترامب: قد يكون يوماً تاريخياً للبنان
  11. ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية
  12. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  13. أسعار صرف العملات
  14. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  15. الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي مساء الجمعة
  16. ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان
  17. المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير
  18. ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين
  19. ارتقاء طفل شرق مدينة غزة
  20. سلامة: تواصل تقديم الخدمات الأساسية وجزء من الرواتب

حمير غزّة والأنظمة العربية

حمزة البشتاوي: "تحكي الحمير في غزة قصة تحد وشجاعة، حيث تسير في دروب متعبة ومبهمة، تقدم الدعم لأهالي القطاع بشجاعة لا مثيل لها، في مواجهة الحصار والهجمات".


تسير الحمير بالدروب المتعبة والمبهمة في غزة، وسط خلل كبير في الواقع والأماني، ودهشة راجفة مما يجري من أحداث وتحديات. على أن يشهد التاريخ، ونحن الذين عايشنا الحرب لاحقاً، بأن الحمير بلا منّة أو تشدّق، قامت بواجبها وقدّمت دعمها إلى أهالي قطاع غزة، أكثر من معظم الأنظمة الرسمية العربية، التي عجزت عن وقف الحرب وكسر الحصار وتقديم المساعدات، بخاصة الوقود الذي تحتاجه المستشفيات والناس من أجل التنقل، والحصول على الكهرباء.
وهذا ما لم تفعله الأنظمة العربية و نخبها الناهقة التي اكتفت بمراقبة مجريات العدوان، ولكن الحمير في غزة أبت، بما تملك من شهامة، إلّا أن تقف مع الناس، وذلك انطلاقاً من رفضها لكل أشكال العجز والخذلان.وأخذت الحمير قرارها بالوقوف مع الناس ضاربة عرض الحائط المحاذير كافة، العربية والإقليمية والدولية، وعملت رغم القيود الإسرائيلية على نقل الناس والجرحى والشهداء، والبضائع والطعام والماء، من دون أي تذمّر من النقص الحادّ في التبن والشعير، بسبب الحصار والعدوان الذي لم يمنعها من أن تلعب دوراً ذكياً ومحارباً في نصرة الغزاويين.
وهذا ما دفعها، بقناعة كاملة وإرادة صلبة، إلى أن تسير في شوارع غزة كصخرة متحرّكة، بمواجهة الحفر والركام وقناصة جنود الاحتلال والتهديد بالاعتقال.

وعبّرت الحمير، بما قدّمته من دعم ملموس، عن شخصيّتها المنحازة للناس، والرافضة للأسرلة والأمركة، بشكل واضح وصريح. ولهذا، تعرّضت الحمير، حتى منذ ما قبل العدوان الحالي، إلى هجمة إسرائيلية شرسة وممنهجة، تستهدف منعها من الحياة ومساعدة الناس في قطاع غزة، بحجة سوء المعاملة والرفق بالحيوان، وهذه أكاذيب كشفتها عمليات القتل الإسرائيلية المتعمّدة للحمير بالقصف الجوي والمدفعي والاعتقال القسري، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين، آخرها قيام المستوطن يحزقيل واوشوير بقتل حمار وقطع رأسه وتعليقه على سور المقبرة الإسلامية في القدس.
وهذه ليست عملية تدنيس للمقبرة فقط، بل انتقام من دعم الحمير وتضامنهم مع الناس وتأثّرهم بالأوضاع المأساوية الصعبة.

وقد شاهد الحمير الكثير من القتل والدمار، وسمعوا من الركّاب أثناء نقلهم الكثير من الحكايات والنقاشات السياسية والقصص، ومنها ما سمعه حمار عن قصة شاب كان يدفع أمّه على كرسي متحرّك، وطلب منه جندي إسرائيلي عبر مكبر صوت من دبابة أن يتركها، وعندما رفض الشاب قائلاً «إنها أمي»، أطلق الجندي النار عليها وقتلها وقال للشاب: الآن تستطيع أن تتركها، وهذا ما جعل الحمار يتابع سيره بخطى متثاقلة وبكاء شديد.

وفي خضم ما تقدّمه الحمير من دعم، وما تتحمّله من مشقة، قال رجل لأبنائه: سوف يكتب التاريخ أن حمير غزة كانت الأوفى للأرض والناس، أكثر من بعض الأنظمة، ولم تخذلنا كما فعلوا، متوقّعاً بعد انتهاء العدوان أن يُقام احتفال تكريمي خاص للحمير، تقديراً لموقفها وخدماتها، باعتبارها شريكة في الصبر والنصر وتجاوز الصعوبات.



الكاتب: حمزة البشتاوي/ الأخبار اللبنانية


2024-02-03 || 16:36






مختارات


وزارة التنمية بالقطاع تطلق موقع "نظام تسجيل النازحين"

تحذير أممي: رفح أشبه بـ "طنجرة ضغط" من اليأس

هآرتس: "حقل ألغام" صفقة التبادل

بالشرطة والرواتب.. الحركة تستعيد حضورها بالقطاع

ما مدى نجاعة الضربات "الانتقامية" الأمريكية لردع إيران؟

السفير السعودي: لن نقبل أي ضغوط تجاه مواقفنا من القضية

إطلاق "نقطة البداية" لمخطط استعماري في القطاع

القطاع: ارتقاء 27.238 مواطناً

34 قتيلاً و25 جريحاً بضربة أميركية على العراق وسوريا

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو حاراً ومغبراً خلال ساعات النهار، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة وخلال ساعات الظهيرة تتأثر البلاد بحالة من عدم الاستقرار الجوي حيث يتوقع سقوط زخات من الأمطار فوق بعض المناطق قد تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية.

31/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.52