تقرير الأونروا 72 حول الوضع في القطاع والضفة
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا، تنشر تقريرها رقم 72 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، في الفترة الواقة ما بين 30-31 كانون الثاني، الأيام 116-117 للحرب على قطاع غزة والتصعيد في الضفة.
نشرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا، تقريرها رقم 72 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، في الفترة الواقة ما بين 30-31 كانون الثاني، الأيام 116-117 للحرب على قطاع غزة والتصعيد في الضفة الغربية.
1. النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• يتسبب القتال العنيف في/حول خان يونس (جنوب غرب غزة) على مدى الأيام العشرة الماضية بخسائر في الأرواح وأضرار في البنية التحتية المدنية، ويشمل ذلك أكبر ملجأ للأونروا في المنطقة الجنوبية، مركز تدريب خان يونس. ويجبر القتال المستمر في خان يونس الفلسطينيين على الفرار جنوبا باتجاه رفح، التي تشهد اكتظاظا شديدا.
• حتى 31 كانون الثاني 2024، ارتفع العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين ارتقوا منذ بدء الأعمال العدائية ليصل إلى 152 زميلا.
• في 30 كانون الثاني، أعادت السلطات الإسرائيلية، وفقا لوزارة الصحة، ما يصل إلى 100 جثة إلى قطاع غزة. وقد تم دفن معظم الجثث التي تم استلامها في مقبرة جماعية في رفح وكان لا يمكن التعرف عليها.
• حتى 31 كانون الثاني، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان ) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات . ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأيام الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أصدر الجيش الإسرائيلي في يوم 29 كانون الثاني أمرا بإخلاء عدة أحياء في مدينة غزة باتجاه الجنوب. وتتألف هذه المنطقة من حوالي 59 مأوى فيها ما يقدر بنحو 88,000 نازح يتم العمل على تهجيرهم قسرا مرة أخرى.
• في يوم 29 كانون الثاني، استؤنفت شاحنات المساعدات التي تصل إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم بعد أيام من الانقطاع بسبب المحتجين الإسرائيليين.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
وقعت عدة عمليات تفتيش واعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية أدت إلى مواجهات مع الفلسطينيين في الفترة ما بين 30 وحتى 31 كانون الثاني.
في 30 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات التفتيش والاعتقال التالية:
• واصلت القوات الإسرائيلية عملية التفتيش والاعتقال في مدينة جنين ومخيم جنين شمال الضفة الغربية. وقد دخلت وحدة سرية تابعة للقوات الإسرائيلية مستشفى ابن سينا في مدينة جنين متنكرة وأطلقت النار واغتالت ثلاثة فلسطينيين كانوا يتلقون العلاج الطبي. وأفادت التقارير بوقوع تبادل لإطلاق النار في مدينة جنين بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية. وشهدت مدينة جنين ومخيم جنين للاجئين إضرابا عاما على الفلسطينيين الثلاثة الذين ارتقوا.
• تم اعتقال ستة فلسطينيين في نابلس، شمال الضفة الغربية. وأفادت التقارير بأن الفلسطينيين أطلقوا الذخيرة الحية باتجاه القوات الإسرائيلية.
• نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في عدة مواقع في مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية. ووفقا للتقارير، اعتدت القوات الإسرائيلية جسديا على فلسطيني واحتجزت اثنين آخرين لعدة ساعات.
• أفادت التقارير بأن فلسطينيا أصيب بالذخيرة الحية خلال اشتباكات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في عملية تفتيش واعتقال جرت في ساعات المساء في قفعين، شمال الضفة الغربية.
في 31 كانون الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات التفتيش والاعتقال التالية:
• نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في مخيم قلنديا للاجئين وسط الضفة الغربية. وأفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية أغلقت مدخل المخيم وأطلقت قنابل الصوت واعتقلت فلسطينيا.
• نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في مخيم الدهيشة للاجئين جنوب الضفة الغربية. ووقعت اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية وتم اعتقال امرأة فلسطينية.
• نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفتيش واعتقال في مخيم عين السلطان للاجئين وسط الضفة الغربية. واعتقل فلسطينيان، وأفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية اعتدت جسديا على طفل وأصابته بجروح ثم قامت باحتجازه.
• أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية أطلقت الذخيرة الحية على مركبة فلسطينية كانت تسير على الطريق الرئيسي في وسط مدينة تقوع، جنوب الضفة الغربية. وأفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية اعتدت على الفلسطينيين داخل السيارة وقامت بمصادرتها.
2. الوضع العام
قطاع غزة
• وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 31 كانون الثاني، ارتقى ما لا يقل عن 26,900 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول. إن حوالي 70 بالمئة من الذين ارتقوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 65,949 فلسطينيا آخر قد أصيبوا بجروح.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 26 كانون الثاني 2024، ارتقى 370 فلسطينيا، من بينهم 94 طفلا، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.
• كان العام المنصرم (2023) العام الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأت الأمم المتحدة بتسجيل أعداد الإصابات في عام 2005.
3. سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
قطاع غزة
يرجى الاطلاع على الحوادث للفترة من 30 إلى 31 كانون الثاني 2024.
• تعمل الأونروا على التحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها. يرجى ملاحظة أن بعض الحوادث وقعت في وقت سابق من الشهر إلا أنه تمت مشاركة المعلومات خلال الفترة المشمولة بالتقرير الحالي.
في حين أن التحقق من التفاصيل وأرقام الضحايا لا يزال جاريا، تشير التقارير الأولية إلى ما يلي:
o في 27 كانون الثاني 2024، ارتقى نازح واحد كان يحتمي في مدرسة في خان يونس وأصيب 24 آخرون نتيجة إطلاق دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي قذيفة مباشرة على غرفة الحراس.
o في 29 كانون الثاني 2024، ارتقى نازحان كانا يحتميان مدرسة في خان يونس نتيجة لإطلاق النار من دبابات الجيش الإسرائيلي. وتم دفن الجثث في فناء المدرسة.
o في 30 كانون الثاني، تأثرت مدرسة في المنطقة الوسطى بشكل غير مباشر وأصيبت بأضرار جانبية. ونتيجة لذلك، أصيب عدد من النازحين بجروح (لم يبت بعد في عدد المصابين)؛ وفي حادث منفصل، تعرض مركز صحي في المنطقة الوسطى لأضرار جانبية عندما تضررت مدرسة قريبة. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
o في 31 كانون الثاني 2024، أصيب ستة نازحين كانوا يحتمون في مدرسة في خان يونس بجروح بسبب ضربة مباشرة. وفي اليوم نفسه، أفادت التقارير بأن 10 جنود من الجيش الإسرائيلي اقتحموا مكتب رئاسة الأونروا في مدينة غزة.
o في 31 كانون الثاني 2024، وقعت حادثتان ارتقى فيهما نازحون كانوا يحتمون في مركز تدريب غزة ومكتب للأونروا في مدينة غزة نتيجة لنيران أطلقتها الطائرات المسيرة.
• تم الإبلاغ عن 278 حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 28 حادثة استخدام عسكري و/أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 147 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
• تقدر الأونروا أنه بالإجمال، ارتقى ما لا يقل عن 376 نازحا يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,365 آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.
4. استجابة الأونروا
قطاع غزة
نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.
ملاجئ الأونروا
• حتى تاريخ 31 كانون الثاني، هنالك ما يقارب من 1,7 مليون شخص نازح يحتمون الآن في ملاجئ الطوارئ (ملاجئ الأونروا والملاجئ العامة) أو المواقع غير الرسمية أو بالقرب من ملاجئ الأونروا ومواقع التوزيع وداخل المجتمعات المضيفة.
وبسبب الوضع الأمني وأوامر الإخلاء الصادرة عن القوات الإسرائيلية، لا تزال هناك ما بين 150-155 منشأة تابعة للأونروا تؤوي النازحين. وتعاني الملاجئ من الاكتظاظ الشديد.
الصحة
• في 30 كانون الثاني، لم يكن هناك سوى أربعة مراكز صحية تابعة للأونروا (من أصل 22) تعمل وذلك في أعقاب إغلاق مركزين صحيين في خان يونس بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية. وتقع المراكز الصحية المتبقية في رفح والمناطق الوسطى.
• لا يزال 277 موظفا في مجال الرعاية الصحية يعملون في المراكز الصحية الأربعة العاملة، حيث قدموا في 30 كانون الثاني ما مجموعه 8,797 استشارة طبية.
• يعود آخر تحديث متوفر حول الخدمات الصحية في 34 ملجأ إلى 27 كانون الثاني، حيث قدمت الفرق الصحية 7,390 استشارة طبية.
الدعم النفسي الاجتماعي
• في الفترة ما بين 29-30 كانون الثاني، تعامل مرشدو الموظفون 966 استشارة فردية وعائلية في رفح، إلى جانب 882 جلسة جماعية للدعم النفسي الاجتماعي. وقد استفاد من هذه الجهود 16,821 نازحا ساهموا في تحقيق إجمالي تراكمي قدره 84,950 جلسة دعم نفسي اجتماعي تم تقديمها منذ 7 تشرين الأول 2023.
• بالإضافة إلى ذلك، قدم المرشدون الدعم النفسي لما مجموعه 455 موظفا من موظفي الأونروا من خلال الاستشارات الوجاهية والاستشارات عن بعد. ويبلغ العدد الإجمالي للموظفين الذين تلقوا الدعم النفسي الاجتماعي منذ بداية الحرب 11,097 موظفا.
الأمن الغذائي
• استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وقد تم الوصول إلى ما مجموعه 354,411 عائلة لغاية الآن.
المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية
نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.
اقتباس من توماس وايت، مدير شؤون الأونروا في غزة ونائب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة
"من الصعوبة بمكان تخيل أن سكان غزة سينجون من هذه الأزمة بدون الأونروا".
المصدر: وكالة غوث وتشغيل اللاجئين - أونروا
2024-02-03 || 11:28