الأمم المتحدة: صور تظهر تدمير 30% من مباني القطاع
هناك إجماع لدى الخبراء العسكريين بأن الدماع في قطاع غزة لا مثيل له في الحروب الحديثة، وتتهم إسرائيل بأنها تتعمد تدمير غزة حتى تصبح مكاناً غير صالح للعيش. حتى الآن لا يوجد إحصائيات دقيقة لحجم الدمار والذي يصل في بعض المدن إلى 70% أو أكثر.
أظهرت صور التقطتها أقمار صناعية وحللها مركز تابع للأمم المتحدة أن 30 بالمئة من المباني في قطاع غزة دُمرت كليا أو جزئيا خلال الهجوم الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني المكتظ بالسكان.
وذكرت السلطات الصحية في القطاع إن أكثر من 27 ألف فلسطيني لقوا حتفهم جراء الغارات الجوية والقصف الإسرائيلي، الذي أدى كذلك إلى تدمير أحياء بأكملها في القطاع، بما يشمل الكثير من منشآت البنية التحتية المدنية.
وقال
مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (يونوسات): "تضرر 69.147 مبنى إجمالا، أي ما يعادل نحو 30 بالمئة من إجمالي المباني في قطاع غزة".
وأضاف المركز أن 22131 من مباني القطاع الفلسطيني دمرت، بالإضافة إلى 14.066 مبنى آخر تعرض لأضرار بالغة و32.950 لأضرار متوسطة.
واستعان المركز بصور
الأقمار الصناعية الملتقطة في الفترة من السادس إلى السابع من يناير، وقارنها بست مجموعات أخرى من الصور يعود تاريخ بعضها إلى ما قبل الهجوم الإسرائيلي.
وذكر المركز أن أكبر حجم للأضرار كان في مدينتي غزة وخان يونس مقارنة بتحليل سابق.
وتعرض 10.280 مبنى لأضرار في غزة و11.894 في خان يونس، مقارنة بالتحليل السابق الي أجراه المركز استنادا إلى صور ملتقطة في 26 نوفمبر.
وأظهر التحليل أيضا تضرر نحو 93.800 وحدة سكنية في قطاع غزة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
2024-02-02 || 21:03