أزمة الجوع تتعمق في القطاع.. والأسعار مضاعفة!
مع دخول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ108، يعاني سكان القطاع من الجوع والتعب ونقص الغذاء وارتفاع الأسعار والغش.
رز ناشف وخبز حاف، هذا هو الطعام اليومي لأهالي قطاع غزة خاصة في الشمال، وجبة واحدة يومياً للكبار والصغار، جوع يستنزف قواهم، ومع دخول الحرب الإسرائيلية يومها الـ108، الاثنين 22.01.2024، فقد الغزيون (الأرز والطحين)، اللذان كانا معيلاً لهم من الجوع والتعب!
ظروف كارثية يعيشها أهالي القطاع خاصة في الشمال
ظروف كارثية تفوق أي وصف، ما يعيشه أهالي قطاع غزة خاصة في (الشمال)، يغيب المشهد عن العالم، وما يشنه الجيش الإسرائيلي ليس مجرد حرب عادية، فيها قصف ودمار، بل حرب جوع أيضاً، لا طعام لأيام طويلة ويطال ذلك الصغار.
وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد من شمال قطاع غزة لطحن حبوب الذرة والأعلاف بدلاً من الطحين لعدم وجوده بسبب الحرب المستمرة.
رصدت شكاوى وصلت من مواطنين يعيشون في شمال قطاع غزة، حيث اشتكوا من الاستغلال الكبير لحاجة المواطنين للطعام في هذه الظروف المأساوية.
غش كبير بالأسواق واستغلال مجاعة الناس وحاجتهم
يقول أحد المواطنين: "عائلة قامت بشراء كيس قمح مطحون بـ600 شيكل، وتبين لاحقاً أن نصفه مخلوط بالرمل".
وأكمل: "غش كبير بالأسواق، والجميع يستغل مجاعة الناس وحاجتهم للطعام، خاصة من يتواجد لديهم أطفال صغار، فهم لا يعرفون معنى الصبر على الجوع".
وقال:" كل شيء متوفر بالسوق سعره مرتفع جداً، فكيلو الأرز وصل لـ18 شيكلاً بدلاً من 4 شواكل". وأشار إلى أن "سعر كيلو السكر ارتفع من 2 شيكل إلى 8".
ولفت إلى أن العدس الذي اعتمد عليه الناس أوائل أيام الحرب، نفد من الأسواق أيضا.
المصدر: صدى نيوز
2024-01-22 || 14:08