موظفون بهارفارد يشكلون مجموعة مناهضة لإسرائيل
تدعم المجموعة الجديدة حركة المقاطعة وتدعو جامعة هارفارد إلى "سحب استثماراتها من دولة إسرائيل وجميع الشركات التي تدعم الفصل العنصري الإسرائيلي والاستعمار الاستيطاني والانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان"
قالت صحيفة "هارفارد كريمسون" الطلابية، إن مجموعة مكونة من 65 موظفًا في جامعة هارفارد، بما في ذلك أعضاء هيئة التدريس والموظفين، شكلت مجموعة جديدة مناهضة لإسرائيل هدفها دفع الجامعة إلى قطع علاقاتها مع دولة إسرائيل.
وجاء في الإعلان الرسمي عن إنشاء مجموعة تسمى "أعضاء هيئة التدريس والموظفين في جامعة هارفارد من أجل العدالة في فلسطين (FSJP)":"لا يمكن فصل الإبادة الجماعية التي تحدث في غزة عن أكثر من 75 عامًا من السلب العنيف للشعب الفلسطيني. لقد وفرت الحكومة الأمريكية ووسائل الإعلام وغيرها من المؤسسات منذ فترة طويلة الغطاء المالي والعسكري والمعنوي والسياسي لإسرائيلي وسياساتهها الاستعمارية والعسكرية".
ووفقاً لـ FSJP، تم إسكات الأصوات المؤيدة للفلسطينيين في جامعة هارفارد منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر. ويؤكدون أنه خلال الشهرين الماضيين فقط تعرض طلاب جامعة هارفارد لحملة متصاعدة من المضايقات والترهيب والتحريض على الكراهية العنصرية بسبب دفاعهم عن الحقوق الفلسطينية.
وتدعم المجموعة الجديدة حركة المقاطعة وتدعو جامعة هارفارد إلى سحب استثماراتها من دولة إسرائيل وجميع الشركات التي تدعم الفصل العنصري الإسرائيلي والاستعمار الاستيطاني والانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين. صدر هذا الإعلان في 6 يناير/ كانون الثاني الجاري، بعد أيام من استقالة رئيس جامعة هارفارد السابق كلودين جاي في أعقاب فضائح تتعلق بالتسامح مع معاداة السامية في الحرم الجامعي ومزاعم بالسرقة الأدبية.
واتهمت جامعة هارفارد بخلق مناخ من معاداة السامية والتسامح معه منذ أن أصدرت 34 مجموعة طلابية بيانا ألقت فيه باللوم على الضحايا الإسرائيليين في هجوم 7 أكتوبر.
وقالت المجموعات الطلابية إنها تحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن كل أعمال العنف التي تحدث، وتابعت "نظام الفصل العنصري هو المسؤول الوحيد".
المصدر: i24
2024-01-19 || 21:37