شريط الأخبار
الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة إسرائيل تزعم قتل 7500 عنصر من الحزب اللبناني ريال مدريد الأكثر قيمة في العالم للمرة الخامسة توالياً حريق قرب معبر الشيخ حسين يلتهم نحو 70 مركبة "الفاو" تحذر من النقص في الغذاء السفير الأسعد يتفقد حال النازحين الفلسطينيين في لبنان ترامب يبدأ اجتماعاً لاتخاذ القرار النهائي يشأن إيران إلى أي مدى تقترب أميركا وإيران من إنهاء الحرب؟ نتنياهو يعلن أن الجيش الإسرائيلي عبر نهر الليطاني في لبنان ارتقاء 3 مواطنين في القطاع ممثل الاتحاد الأوروبي: وضع الفلسطينيين مزر بالقدس الشرقية فيديو: فيضان الفرات.. الشرع يزور دير الزور والسلطات تستنفر ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا فرنسا تُحيل "سوء معاملة" نشطاء أسطول الصمود إلى القضاء إسرائيل تتقدم في دبين وتنذر 7 بلدات جنوبي لبنان يونيسف: ارتقاء وإصابة 11 طفلا كل يوم في لبنان 60 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى "سي إن إن": إيران تعمل على استعادة صواريخها المخزّنة جائزة "القلم الذهبي" للمصورين الصحافيين في غزة الأسهم العالمية تبلغ ذروة قياسية جديدة
  1. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
  2. إسرائيل تزعم قتل 7500 عنصر من الحزب اللبناني
  3. ريال مدريد الأكثر قيمة في العالم للمرة الخامسة توالياً
  4. حريق قرب معبر الشيخ حسين يلتهم نحو 70 مركبة
  5. "الفاو" تحذر من النقص في الغذاء
  6. السفير الأسعد يتفقد حال النازحين الفلسطينيين في لبنان
  7. ترامب يبدأ اجتماعاً لاتخاذ القرار النهائي يشأن إيران
  8. إلى أي مدى تقترب أميركا وإيران من إنهاء الحرب؟
  9. نتنياهو يعلن أن الجيش الإسرائيلي عبر نهر الليطاني في لبنان
  10. ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
  11. ممثل الاتحاد الأوروبي: وضع الفلسطينيين مزر بالقدس الشرقية
  12. فيديو: فيضان الفرات.. الشرع يزور دير الزور والسلطات تستنفر
  13. ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
  14. فرنسا تُحيل "سوء معاملة" نشطاء أسطول الصمود إلى القضاء
  15. إسرائيل تتقدم في دبين وتنذر 7 بلدات جنوبي لبنان
  16. يونيسف: ارتقاء وإصابة 11 طفلا كل يوم في لبنان
  17. 60 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
  18. "سي إن إن": إيران تعمل على استعادة صواريخها المخزّنة
  19. جائزة "القلم الذهبي" للمصورين الصحافيين في غزة
  20. الأسهم العالمية تبلغ ذروة قياسية جديدة

38 عاما على مجزرة "حمام الشط"

الذكرى الـ38 لمجزرة حمام الشط في ضاحية حمام الشط جنوب العاصمة التونسية، والتي نفذتها الطائرات الإسرائيلية وراح ضحيتها 50 فلسطينياً و18 تونسياً.


الساعة العاشرة صباحا، الثلاثاء 01.10.2023، سرب من الطائرات الحربية الإسرائيلية (قُدرت بين ست وثماني طائرات) تُغير بالصواريخ على المربع الأمني في ضاحية حمام الشط، جنوب العاصمة التونسية، في محاولة للقضاء على قيادة الثورة دفعة واحدة.

تسببت الغارة الإسرائيلية بارتقاء 50 فلسطينيا، و18 تونسيا، و100 جريح، وخسائر مادية قُدرت بـ8.5 مليون دولار.

مقرات منظمة التحرير في ضاحية حمام الشط

كانت هناك العديد من المقرات التابعة للمنظمة: مكتب الرئيس الراحل ياسر عرفات، وبيته الخاص، ومقر الحرس الرئاسي، والإدارة العسكرية التي تحتفظ بأرشيف مقاتلي الثورة الفلسطينية، والإدارة المالية، وبعض بيوت مرافقي أبو عمار والموظفين في مؤسسات المنظمة، جميعها سُويت بالأرض خلال أقل من عشر دقائق، مستهدفة بشكل رئيسي الرئيس الراحل ياسر عرفات، الذي نجا بعد مغادرته المكان قبل القصف بنصف ساعة.

وقالت رواية أخرى: وصل أبو عمار إلى مطار تونس - قرطاج في العاصمة تونس، وافدا من المغرب، في ليلة المجزرة. كان في استقباله وزيرٌ تونسيّ وعدد من كوادر منظمة التحرير، رصدت عناصر الموساد موكبه يتحرك نحو مقر قيادة المنظمة في حمام الشطّ. وإلى جانبه جلس حكم بلعاوي في السيارة، وهو السفير الفلسطيني في تونس آنذاك، وأخبره بأن ضيفا عربيا هاما ينتظره في مقر إقامة السفير، في ضاحية مرسى النسيم شمال العاصمة تونس. فورا، أمر أبو عمار سائقه بالخروج عن سرب السيارات الطويل، والانزواء يميناً نحو مرسى النسيم، بينما واصل الموكب طريقه العاديّ نحو حمام الشطّ. لم ينتبه عملاء الموساد إلى هذا التغيير المفاجئ. في مقر إقامة حكم بلعاوي، اجتمع عرفات مع ضيفه العربيّ وتواصل اللقاء حتى ساعة متأخرة من الليل، فقرر في أعقابه المبيت هناك.

أبو عمار من فوق الدمار اعلن عن أنه حي يرزق

أبو عمار خرج بعد الغارة مباشرة ومن فوق الدمار، أعلن للعالم عبر وكالات الأنباء والإذاعات والتلفزة أنه حي يرزق. وذلك في الوقت الذي كان فيه ضباط المخابرات وقادة الأجهزة الأمنية فرحين بمقتله وعدد كبير من قادة منظمة التحرير الفلسطينية، في عملية القصف التي أُطلق عليها اسم "الساق الخشبية"، لكن الحس الأمني للمقاومة الفلسطينية كسر تلك الساق.

وفي شهادة مدير مكتب "وكالة الأنباء الفلسطينية - وفا" في تونس طاهر الشيخ على تلك المرحلة يقول: كان ضباط سلاح الجو الإسرائيلي بقيادة عاموس لابيدوت، يرافقهم عناصر الموساد بقيادة ناحوم أدموني، يستعدون للاحتفال بالمجزرة، حتى ظهر لهم أبو عمار فجأة متصدراً الشاشات، واقفا على رُكام بيته المدمر، متوعدا إسرائيل بالرد القاسي.

علمت إسرائيل عبر جواسيسها أن القيادة الفلسطينية على موعد مع اجتماع كبير ومهم في مربعها الأمني بحمام الشط عند التاسعة والنصف من صباح الثلاثاء الأول من أكتوبر 1985، فأعد عدته للهجوم على الاجتماع وكسر ما لم يستطع كسره في اقتحام ومحاصرة بيروت طيلة 88 يوما في صيف عام 1982.

اختفاء آثار القصف رغم المطالبات بإبقائه شاهداً

دعت القيادة ضباطها وقادتها في الجزائر وتونس واليمن إلى الالتحاق بالاجتماع، وفي صباح يوم الاجتماع كان ياسر عرفات يتمشى على شاطئ البحر، وعند الساعة التاسعة أبلغه مدير مكتبه العسكري بتأجيل الاجتماع، لأن عددا من كبار الضباط لم يتمكنوا من الوصول إلى تونس بسبب حجوزات الرحلات الجوية، ما حتم تأجيل الاجتماع للمساء.

في عدد من التقارير الإخبارية المنشورة مؤخرا من قبل شبكات إعلامية تونسية وعربية، بدا واضحا اختفاء آثار القصف الإسرائيلي على حمام الشط، رغم مطالبات بإبقائه شاهدا حيا على الجريمة الإسرائيلية. ولم يتبقَّ من المكان سوى مقبرة الشهداء وساحة ينتصب فيها تمثال الشهداء والذكرى.

أكبر محاولة لاغتيال قادة الثورة الفلسطينية

رغم ندرة تفاصيل تلك الغارات الهمجية، والصور الآتية منها، وقلة من كتبوا عنها وعن أسماء من رحلوا فيها، إلا أنها عُدّت أكبر محاولة لاغتيال قادة الثورة وعلى رأسهم أبو عمار، وربما تكون الوحيدة خارج حدود لبنان التي يحاول فيها الاحتلال القضاء على قادة فلسطينيين بالقصف بالطائرات الحربية.

في حمام الشط، التصق اللحم باللحم، وتداخلت الأعضاء الجسدية لمن ارتقوا من الفلسطينيين والتونسيين، ومن أسماء الذين دُفنوا في مقبرة شهداء فلسطين: عبد العزيز إبراهيم، ومحمد أحمد حجازي، وعزيز صالح زعيني، وفيصل محمود شريدي، ومحمد محمود عواد، ونجيب موسى، ومنيرة الحصري، وزياد نعساني، وعلي أبو خضرا، ومحمد شهاب، ومحمد سعيد العيساوي، وصالح عوض، ويوسف الداية، وهدى شعلان، ونبيل قشعم، وأحمد عيد هلال، وجهاد مقاري، ومحمود موعد، ومحمود المدني، وعبد الناصر صليبي، وحامد أبو حمص، وأحمد عمر عوض جابر، ومجدي شفيق الأنصاري، وسعد محمد بدوي، وفؤاد مصطفى أبو الفتح، ومحمد الغول، وجورج مريبع، وعلي جوهر، وعبد الحليم جرار، ومعتصم عبد اللطيف هواري، ونعيم يوسف عازم، وعبد الكريم عارف عبد الخالق، وجميل أبو النور، وبسام سليم حرور، وخضر داود الطيراوي، ومحمد عبد الله أبو عياش، وخالد أبو الغول، وخالد أبو الغول، وعرفات شاهين، وطه عبيد، وتيسير الشهابي، وسمير إسماعيل، وعلي أزموز، ورياض طه، ومحمود ضاهر، وسامي البعاج، وعلي عيسى الخطيب، وفادي أبو وائل.

وتضع سفارة فلسطين في الجمهورية التونسية كل عام إكليلاً من الزهور على أضرحة من ارتقوا في حمام الشط.

وفي عام 2020، دشّن رئيس بلدية مدينة مدنين المنصف بن يامنة، مجسما لخارطة فلسطين التاريخية، وسط الساحة الرئيسة للمدينة، في الذكرى الـ35 لمجزرة حمام الشط، كما تزينت الساحة التي تم تدشين مجسم خارطة فلسطين فيها، بيافطات ضخمة كُتبت عليها عبارة: "من مدنين إلى فلسطين تحية لشعب الجبارين".

المصدر: وفا


2023-10-01 || 11:44






مختارات


الموت يغيب سعد الدين إبراهيم أحد أبرز معارضي مبارك

NDI يعقد محاكاة أولى جلسات المجلس التشريعي

سلوان موميكا يحرق نسخة من القرآن في السويد

الطقس: فرصة لسقوط الأمطار ليلاً

أسعار المحروقات لشهر تشرين أول 2023

دوري الأولى: أهلي قلقيلية يتجاوز هلال أريحا

المحترفين: ثقافي طولكرم يواصل عروضه القوية

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

اقتحام قسم 5 في سجن ريمون

بايرن يتعثر وليفركوزن ينفرد بصدارة الدوري الألماني

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 26 نهاراً و16 ليلاً.

26/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.81 3.96 3.27