تصعيد بعد الهدنة.. إسرائيل تستهدف عناصر الحزب جنوب لبنان
الحصار الأميركي.. مروحيات أباتشي فوق هرمز وإرجاع 23 سفينة
اعتقال شاب عقب الاعتداء عليه شرق نابلس
75 برلمانيا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات شاملة على إسرائيل
إسرائيل تعلن إقامة "خط أصفر" فاصل في جنوب لبنان
نائب وزير الخارجية الإيراني: لسنا مستعدين لجولة محادثات جديدة مع واشنطن
كشف ملابسات قضية حرق مركبة في نابلس
إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين شمال رام الله
ضحية كل 30 دقيقة.. حصيلة أممية لجرائم إسرائيل بحق نساء غزة
التربية: إعادة جدولة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني
19 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
القطاع: ارتقاء 72.549 مواطناً
مقر خاتم الأنبياء: إعادة إغلاق مضيق هرمز
تقرير: إسرائيل تفرض وقائع استيطانية جديدة تقوض الدولة
تقرير عبري: "الخط الأصفر" يستنسخ بلبنان بعد غزة
الشرطة: مقتل مواطن ثان بإطلاق نار في بيت أمر
ارتقاء شاب جنوب غرب الخليل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال مواطنين من نابلس أحدهما فتى
يواصل نحو 500 معتقل إداري مقاطعتهم لمحاكم الجيش الإسرائيلي تحت شعار "قرارنا حرية"، لليوم الـ 107 على التوالي، في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداري.
وكان الأسرى الإداريون قد اتخذوا مطلع شهر كانون الثاني الماضي موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
والاعتقال الإداري، هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
وتتذرع سلطات الجيش وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة، ووصلت في بعض الحالات إلى سبع سنوات كما في حالة المناضل علي الجمّال.
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أكثر من 4500 أسير، بينهم 31 أسيرة، وقرابة 180 طفلا.
المصدر: وفا