إضراب الأطباء مستمر رغم الاستجابة لمطالب النقابة
السويداء تتجه لإقامة إدارة ذاتية على غرار الإدارة الكردية
رقم قياسي للتجنيس في ألمانيا.. والسوريون في الصدارة
اعتقال 8 مواطنين من رام الله
فيديو.. إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على بيتا
ارزيقات: الذكور الأكثر تعرضاً للجرائم الإلكترونية في فلسطين
مستوطنون يقتحمون مقام يوسف شرق نابلس
بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
فيديو.. ارتقاء 9 مواطنين في قصف شقق سكنية بمدينة غزة
مستوطنون يقتحمون كفل حارس شمال سلفيت
وزير الخارجية الأمريكي يحدد موقف واشنطن من قيام "إسرائيل الكبرى"
أسعار الذهب والفضة
اكتشاف مصري نادر يعيد كتابة فصول هامة من الحياة القديمة
إسرائيل ولبنان تتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
العليا الإسرائيلية: منع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى يفتقر للأساس القانوني
عراقجي: أي هجوم على بيروت سيؤدي لاستئناف الحرب
واشنطن تنشر تفاصيل اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
ألمانيا تفشل في الحصول على مقعد بمجلس الأمن الدولي
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
يحدث مرض "الأسنان الطباشيرية" اضطرابا في تمعدن مينا الأضراس وأسنان القواطع عند الأطفال. أستاذة طب أسنان الأطفال في جامعة فيينا الطبية كاترين بيكيس تقول إن هؤلاء الأطفال الذين يعانون من مرض "الأسنان الطباشيرية" يتغير لون أسنانهم في الحالات العادية وفي الحالات الشديدة يضعف مينا أسنانهم بشدة وينهار.
ومن هنا جاءت التسمية "الأسنان الطباشيرية"، لأن الأسنان تتفتت، حسب ما ذكره موقع قناة "NTV" الألمانية نقلا عن الدكتورة بيكس. كذلك فإن الأطفال المصابين بهذا المرض تكون أسنانهم حساسة تجاه اللمس ودرجات الحرارة. 
هذا المرض وصفه لأول مرة علماء سويديون عام 1987 ومنذ ذلك الحين وأعداد المرضى في ارتفاع مستمر على ما يبدو. وتقول طبيبة الأسنان بيكس، التي ترأس أيضا الجمعية الألمانية لطب أسنان الأطفال، إن حوالي 14 في المائة من الأطفال مصابون بهذا المرض في جميع أنحاء العالم.
في ألمانيا كشفت دراسة لصحة الفم أن ما يصل إلى 28 في المائة من الأطفال يعانون في سن الثانية عشرة من الإصابة بمرض "الأسنان الطباشيرية". أما معظم المصابين فتعرضت أسنانهم لتغير لونها فقط، حسب ما جاء في الموقع الألماني "أتسون لاين".
وترى أستاذة طب أسنان الأطفال بيكس أن النظام الغذائي وتنظيف الأسنان لهما تأثير ضئيل على تطور مرض "الأسنان الطباشيرية". فيما تبقى أسباب مختلفة أخرى مسؤولة عن هذا المرض من بينها سوء التغذية خلال فترة الحمل وبعد تناول جرعات مضادات حيوية وعقب الإصابة بأمراض معدية.
وبما أن سبب الإصابة بمرض "الأسنان الطباشيرية" ليس معروفاً بشكل واضح، فإن الوقاية شبه مستحيلة. ولا يبقى أمام الوالدين سوى نهج وسائل تساعد في حماية الأسنان واللثة من أي أمراض قد تصيبهما مثل زيارة طبيب الأسنان بصورة منتظمة وتنظيف الأسنان بمعجون يحتوي على الفلوريد، بالإضافة إلى إعادة علاج الأسنان التي تعرضت للكسر.
بالتعاون مع دويتشه فيله