127 يوماً على إضراب أبو هواش
نادي الأسير يحذر من المخاطر المتصاعدة على مصير الأسير أبو هواش المضرب منذ 127 يومًا رفضًا لاعتقاله الإداريّ.
حذر نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء 21.12.2021، من تصاعد المخاطر على مصير المعتقل هشام أبو هواش (40 عامًا) من دورا/ الخليل، والذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ127 على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداريّ.
وقال نادي الأسير إنّ الاحتلال مستمر في رفضه وتعنته بالاستجابة لمطلبه رغم إقرار كافة التقارير الطبيّة أنّه يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا، ولا يكتفي بذلك بل ويواصل احتجازه في سجن "الرملة" وترفض إدارة السجون نقله إلى مستشفى مدنيّ.
وأوضح نادي الأسير في بيان له، أنّ المعتقل أبو هواش يواجه منظومة كاملة عملت بكافة أدواتها على التنكيل به، بهدف إيصاله لمرحلة صحيّة خطيرة يصعب علاجها لاحقًا، ومارست محاكم الاحتلال دورًا أساسيًا في إجراءات التّنكيل، من خلال قراراتها المرهونة بقرار جهاز مخابرات الاحتلال (الشاباك).

وكان آخر هذه القرارات الصادرة من المحكمة العليا للاحتلال، التي رفضت الالتماس المقدم بشأن طلب تعليق اعتقاله الإداريّ، ونقله إلى مستشفى مدنيّ، مدعية أن إدارة السّجن هي من تقرر ذلك، وأنّها لا تستطيع إصدار أمر بضرورة نقله إلى مستشفى مدنيّ.
وأكّد نادي الأسير، على أنّ ما يجري في قضية المعتقل أبو هواش أمر خطير وممنهج حيث تشهد قضية المضربين عن الطعام تحولات كبيرة تتعلق بسياسات الاحتلال بحقّهم، ومن أبرز هذه التحولات إبقاء المضرب عن الطعام محتجزًا في السّجن، ورفض نقله إلى المستشفى.
وتابع، أنّ مطلب نقله إلى المستشفى أصبح يحتاج إلى جهد إضافي خلال متابعة القضية "قانونيا"، حيث كانت إدارة السجون تقوم بنقل المعتقل إلى مستشفى مدنيّ بعد فترة محددة من الإضراب، فيما أنها تفرض اليوم سياسة جديدة، ألا وهي إبقاء المعتقل في السّجن رغم وضعه الصحي الخطير.
المصدر: نادي الأسير
2021-12-21 || 13:07