الذكرى الثالثة عشرة على رحيل محمود درويش
وزارة الثقافة وفي الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الشاعر محمود درويش تؤكد على عمق الوعي الذي حفرته الثقافة الوطنية في تأسيس النضال الفلسطيني.
أكدت وزارة الثقافة الفلسطينية لمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الشاعر الكبير محمود درويش على عمق الوعي الذي حفرته الثقافة الوطنية الفلسطينية في تأسيس مهامها النضالية والكفاحية في الدفاع عن إرث شعبنا الضاربة جذوره في هذه الأرض من رأس الجليل حتى أقصى حبة رمل في النقب ورفح.
وأكَّدت الوزارة في بيانها، الاثنين 09.08.2021، على أهمية تعزيز الوعي في ذاكرة الأجيال كي تظل الرواية الفلسطينية بكامل فعلها حاضرة في الخطاب الثقافي العربي والعالمي الحر من خلال تعزيز التواصل مع المبدعين العرب وأحرار العالم الذين لا زالوا ينصبون أقلامهم قلاعا؛ دفاعا عن حقنا المشروع بحرية شعبنا على أرضه المحتلة وبحقه في تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأضاف البيان، أن الرسالة التي يحملها المثقف الوطني الفلسطيني هي رسالة مواجهة القبح بالجمال ورسالة مواجهة السطو والسلب بالحق والحقيقة التي لا تحتاج إلى براهين وأدلة وهي ظاهرة للعيان مرأى البصر والبصيرة، وهذا قوام ومقام العدل الكوني الذي يجب أن يستوي عليها وعي الأحرار والمثقفين في العالم.
وخُتِمَ بيان وزارة الثقافة الفلسطينية بالدعوة لتلاحم الجهود كلِّها وتكاتفها كي تظل البوصلة الثقافية على رأس استقامتها من أجل تحقيق أحلام شعبنا وأهدافه وتطلعاته في الوطن وفي أماكن اللجوء وفي المخيمات والشتات.
المصدر: وزارة الثقافة
2021-08-09 || 14:17