سبب تأخر صرف الرواتب
في ظل توقف المساعدات الدولية للحكومة الفلسطينية، والقرصنة المستمرة للعائدات الضريبية التي ارتفعت للضعف الشهر الماضي، تستمر أزمة الرواتب.
أفاد مصدر مطلع، بأن وزارة المالية تُجري مشاورات مع الجهاز المصرفي لتأمين قرض من البنوك تتمكن من خلاله صرف رواتب الموظفين بعد غد الثلاثاء.
وتعرضت العائدات الضريبية الفلسطينية لمزيد من القرصنة من إسرائيل، التي اقتطعت الشهر الماضي، نحو 35 مليون دولار بذريعة استمرار السلطة بدفع مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء، الأمر الذي تسبب بتأخير صرف الرواتب.
ويمثل المبلغ الذي تعرض للقرصنة من أموال المقاصة الشهر الماضي ضعف المبلغ المعتاد منذ عام 2019 والذي كان يعادل 51 مليون شيكل شهريا.
وتتعمق الأزمة المالية لدى الحكومة الفلسطينية شهرا بعد آخر بسبب التوقف شبه التام في المساعدات الدولية، منذ بداية العام الجاري.
المصدر: أجيال
2021-08-08 || 18:52