اعتقال مواطنين من نابلس أحدهما فتى
ترامب يلمّح لتطور إيجابي وأخبار جيدة بشأن إيران دون تفاصيل
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: أجواء مغبرة تعقبها أجواء ربيعية
عون: مستعد للذهاب حيثما كان من أجل تحرير الأرض.. ولا للتخوين
ترامب: إيران لن تحصل على أموال في أي اتفاق نووي
المفتي: يوم الأحد هو الأول من ذي القعدة
الشيخ يلتقي رئيس الوزراء اليوناني
أبو هولي يرحب بدعم إسبانيا للأونروا بـ 9 ملايين يورو
غارة إسرائيلية رغم الهدنة تخلّف قتيلاً في جنوب لبنان
بالأرقام.. تقديرات خسائر لبنان في الحرب الأخيرة
عميل جديد قيد التحقيق: تواصل مع أفيخاي وقدّم أسماء مبانٍ
مستوطنون يحرقون مركبة ويهاجمون المنازل جنوب نابلس
ترامب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن
بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
ما الذي نعرفه عن فتح مضيق هرمز حتى الآن؟
75 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
350 طفلاً و86 أسيرة في السجون الإسرائيلية
صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، السبت 01.05.2021، الرواية الجديدة للكاتب الفلسطيني أسامة العيسة، بعنوان: "الإنجيل المنحول لزانية المعبد"، وهي مغامرته الأحدث في مشروعه الروائي لتقديم المكان والإنسان الفلسطينيين بدون أوهام رومانسية، ولكن هذه المرة، عاد إلى حكاية يهوذا وتمار في العهد القديم، ليُسائل الثنائيات التي حكمت، وما زالت هذا الشرق، كالثنائيات القومية، والدينية، والطائفية، والسلطات المختلفة.
يقول الروائي والناقد إياد شماسنة عن الرواية: "عندما توصف تجربة ما بأنّها فلسطينية فهذا يعني تكامل العناصر المكونة للهوية الفلسطينية في مجتمع ومعمار ووصف وبيئة وكاتب الرواية، إنها رواية الرواية بمنهج حكائي مهم، ينتهج أسلوب إعادة إنتاج أو خلق أسطورة ما ليقدم رؤية المغلوب القوي، والمقهور الذي يفتقد النفوذ، لكنه يملك الحكاية، أمام غول الرواية المضادة التي تعتمد المحو والإنشاء البديل تمامًا، وهو أمر هام في إعادة تصور الهوية الشاملة بعد زلزال النكبات المتتابعة التي ألمت بالفلسطيني، وتمنحه إحساسًا جميلاً وحقيقيًا بالأرض".
وتعتبر الرواية، التي تزينت بغلاف كلاسيكي يحمل لوحة عالمية، تجربة هامة في تقديم ميثولوجيا فلسطينية، وحسب شماسنة: "فإن أي عمل يعاد تخليقه برواية فلسطينية سيكون له آثاره الأدبية على الأقل، وركيزة مهمة في الرواية الفلسطينية عمومًا، وهي خطوة في مشوار الألف ميل لتقديم الرواية الفلسطينية بعيدًا عن السياق الكولونيالي وبعيدًا عن البكائيات".
المصدر: وطن