1. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  2. خطباء صلاة الجمعة في طولكرم
  3. التقرير اليومي لكورونا في سلفيت
  4. بالأرقام.. الحالة الوبائية لمستشفيات قلقيلية
  5. الصيدليات المناوبة في سلفيت
  6. الخارجية: وفاتان بكورونا و4 إصابات جديدة
  7. الصيدليات المناوبة في نابلس
  8. تقرير: ميركل تتلقى الجمعة لقاح أسترازينيكا
  9. طولكرم.. الشرطة تحرر مخالفات لغير الملتزمين
  10. الأوقاف: تحديد موضوع خطبة الجمعة
  11. محكمة نابلس تدين شخصين بتهمة تجارة المخدرات
  12. إطفائية بلدية نابلس تخمد حريق منجرة
  13. الكاتب أبو حنيش يدخل عامه الـ19 بالأسر
  14. افتتاح خزان مياه زراعي في خضوري
  15. طولكرم.. ضبط أغذية ومشروبات فاسدة
  16. كورونا عالمياً: حصيلة الوفيات تقترب من 3 ملايين
  17. اعتقال 1400 أسير منذ مطلع العام الجاري
  18. مروان البرغوثي يدخل عامه الـ20 في سجون الاحتلال
  19. نابلس.. 10 سنوات لمدان بتهمة حيازة المخدرات
  20. روجيب.. مواعيد شحن الكهرباء في رمضان

تراجع الإصابات.. هل تلوح نهاية كورونا في الأفق؟

بينما يخشى الكثيرون حدوث طفرات جديدة وموجة ثالثة، فإن عدد الإصابات بفيروس كورونا وعدد الوفيات آخذ في التراجع في جميع أنحاء العالم. فهل يفقد الفيروس قوته أم أن الإجراءات المتخذة ضده واللقاحات باتت تعطي نتائج إيجابية؟


مع بداية فصل الربيع بلغ صبر كثيرين حده، والجميع بحاجة إلى إجابات عاجلة: متى يبدأ التخفيف التدريجي لإجراءات الوقاية من كورونا، متى هو موعد الحصول على اللقاح، ومتى ينتهي مسلسل الرعب هذا؟

الخبر المفرح الأول جاء من منظمة الصحة العالمية على لسان مديرها في أوروبا، البلجيكي هانز هينري كلوكه، الذي قال في لقاء أجراه معه التلفزيون الدنماركي، إن الجائحة "يمكن التغلب عليها خلال أشهر".

سوء فهم!

كلام كلوكه تسبب في نقاش حاد على مواقع التواصل والمواقع الإعلامية، ما اضطر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة الإعلامية في أوروبا إلى التراجع عما قاله. ففي لقاء آخر، هذه المرة مع القناة الألمانية الثانية (ZDF)، موضحا أنه "لم يقل ذلك أبدا"، وأن ما قاله هو أن لا أحدا يمكن أن يتوقع متى تنتهي الجائحة.

وأوضح كلوكه: "سأقول - على أساس فرضية العمل - إننا مع بداية عام 2022 سنكون قد تركنا الجائحة خلف ظهورنا"، مضيفا بالقول إن فيروس كورونا سيبقى معنا، لكننا لن نحتاج إلى إجراءات قوية ومزعجة.

تحذير من خبراء ألمان

الرأي المفترض (على القناة الدنماركية) تسبب في موجة استغراب من قبل الخبراء وعلماء الفيروسات. على موقع تويتر نشر خبير الفيروسات الألماني والباحث في مستشفى شاريتيه في برلين البروفسور كريستيان دورستن تغريدة رفض فيها التوقعات بضعف الفيروس. وكتب العالم الألماني المعروف في تغريدته يقول: "لا، لا توجد حتى الآن إشارات إلى تحول وضعف في الفيروس. هذه مجرد تكهنات".
دورستن كان قد أوضح في لقاء سابق مع قناة (NDR) الألمانية، أن احتمال ضعف الفيروس سيستغرق وقتا أطول، وأنه سيبقى معنا لكنه سيظهر في مناطق محددة فقط. كما  أنه أضاف في لقاء آخر مع مجلة "دير شبيغل" قائلا إن وضع جائحة كورونا سيكون صعبا خلال عام 2021.

الموقف نفسه يؤيده خبير الأوبئة والسياسي المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني كارل لاوترباخ، فهو يحذر من التسرع في التخفيف من إجراءات الوقاية التي يرغب في القيام بها بعض الساسة ورؤساء حكومات الولايات الألمانية. من جانبه حذر رئيس وزراء ولاية بافاريا ماركوس زودر في لقاء مع الإذاعة البافارية من السقوط في ما شببه "نشوة" تخفيف الإجراءات.
عالميا بلغ عدد الإصابات بالفيروس حتى شهر شباط/ فبراير 114 مليون إصابة، نحو 2.5 مليون توفوا نتيجة الإصابة فيما تعافى أكثر من 64.4 مليون مصاب.

هذه الأرقام تدفع الخبراء إلى التحذير من مخاطر الموجة الثالثة، التي بدأت فعلا بضرب بلدان مختلفة حول العالم. رغم ذلك، فإن هناك حالة من الاسترخاء حول العالم. فبحسب منظمة الصحة العالمية تتراجع أرقام الإصابات حول العالم بشكل ملحوظ جدا منذ شهرين.

منذ منتصف شهر يناير أصيب نحو 700 ألف شخص حول العالم يوميا، وهو نصف العدد في الشهر السابق، كما أن أعداد الوفيات تراجعت إلى النصف.

مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيرباسيوس متفائل بحذر من هذه الأرقام ووصفها بأنها "إشارات أمل". "هذا التغير يذكرنا، بأننا رغم النقاشات الدائرة حول اللقاحات، بإمكاننا السيطرة على فيروس كوفيد 19 من خلال الإجراءات الصحية التي نتخذها. وهذا بالضبط ما فعلته دول كثيرة".

لماذا تنخفض أعداد الإصابات؟

هناك أسباب كثيرة لانخفاض أعداد الإصابات حول العالم، وبالتأكيد لا يمكن أن يكون ظهور اللقاحات السبب الأول في ذلك، فدول قليلة حول العالم تمكنت من تلقيح مواطنيها والفئات المعرضة للخطر منهم، بينما مازالت دول أخرى ومنها أوروبية لم تتمكن من توزيع اللقاح بشكل واسع. إلا أن المحافظة على التباعد الاجتماعي واتخاذ الإجراءات الصحية والحجر الصحي وتخفيض هذه الإجراءات بشكل بطيء وبخطوات مدروسة.

وفي بعض البلدان مثل الولايات المتحدة والبرازيل أصيب كثير من الناس هناك بالفيروس، إلى درجة ظهور نوع من مناعة القطيع. ويرى بعض الباحثين أن فيروس كورونا سيضعف تدريجيا بشكل ملحوظ على المدى المتوسط بسبب الطفرات، حتى وإن بدا ذلك غريبا في الوقت الحالي.

وفي منتصف شهر شباط/ فبراير الماضي نشر باحثون تحت قيادة الباحثة جيني لافينا من جامعة أطلنطا في الولايات المتحدة الأميركية دراسة في مجلة "ساينس" العلمية. وتتوقع الدراسة أن فيروس كورونا سيتوطن من خلال التحولات، أي أنه سيظهر في مناطق محددة فقط من العالم، وستنتهي حالة الرعب التي تسبب فيها، كما توقعت الدراسة أن عمليات التلقيح ستعجل من اختفاء الفيروس كظاهرة عالمية.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2021-03-03 || 18:30






مختارات


ترتيب فرق الاحتراف الجزئي بعد الأسبوع 16

إصابات بالاختناق خلال اقتحام رامين

نقابة الأطباء: وقف العمل بالعيادات الخارجية الأربعاء

ضبط مواد تموينية فاسدة بعدة مناطق

مستوطن يدهس شاباً في قلقيلية

مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في حوارة

اعتقال شاب من نابلس

دراسة: هذا النوع من الكربوهيدرات يهدد القلب

سلفيت: إغلاق مديرية الاقتصاد 24 ساعة

وفاة مواطنة متأثرة بكورونا في سلفيت

وين أروح بنابلس؟

2021 04

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صاف ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و16 ليلاً.

16/29

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.29 4.64 3.92