بيان للرأي العام من عائلة شامخ أبو زنط
عائلة المرحوم الشاب شامخ أبو زنط تحمل وزارة الصحة وقسم التحويلات الطبية المسؤولية عن وفاة ابنها وتصف تصرفها "بالجريمة"، وتشكر بالوقت نفسه مستشفى رفيديا طاقماً وإدارة.
نص بيان عائلة أبو زنط بعد وفاة فقيدهم الشاب شامخ:
"بالأمس فقدت عائله ابوزنط زهرة من شباب العائلة. المرحوم شامخ شكيب شيب ابوزنط ٢٧ عاما، وذلك نتيجة اهمال ومماطلة وعدم اكتراث من قسم التحويلات في وزارة الصحة الفلسطينية، حيث أن المرحوم شامخ ادخل مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس وبعد فحصه قدم مستشفى رفيديا طلب تحويل إلى الخارج لعدم إمكانية علاجه في مستشفيات الضفة. ثم قامت ادارة المستشفى مشكورة بطلب تحويله إلى المستشفى الاستشاري في رام الله. إلا أن المستشفى اعتذر لعدم توفر الامكانيات لعلاجه. ثم تم التواصل مع مستشفى الميزان بالخليل. وكان ردهم عدم وجود امكانية لعلاجه ويجب الانتظار حتى تأتي (دعامات) من هولندا. ثم كررت إدارة مستشفى رفيديا مشكورة طلبها بتحويل المريض إلى الخارج بأسرع وقت ممكن. لكن قسم التحويلات ماطل ثم ماطل دون جدوى او اكتراث إلى أن حصل انفجار في الشريان الرئيسي ما أدى إلى وفاته يوم ٢٣/١١/٢٠٢٠ .
ونحن في عائله ابوزنط إذ نشكر إدارة مستشفى رفيديا وطواقمها الطبية على ما بذلوه من اجل انقاذ ابننا رغم عدم توفر الأدوات اللازمة لذلك نعتبر هذا الاهمال والاستخفاف والاستهتار بحياة المواطنين هو جريمة أدت إلى فقدان شاب لم يمض على خطوبته ٤ شهور. لذلك فإننا نحمل وزاره الصحة وقسم التحويلات مسؤولية هذه الجريمة. فإلى متى ستكون أرواح الناس معلقة بيد ومزاجية القائمين على قسم التحويلات؟.
إننا في عائلة ابوزنط نهيب بالرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية بمحاسبة كل من قصر وتسبب في هذه الفاجعة".
2020-11-24 || 20:48