350 طفلاً و86 أسيرة في السجون الإسرائيلية
الهباش: رفع العلم الإسرائيلي على المسجد الإبراهيمي جريمة تؤجج الحرب الدينية
إيران تعلن فتح مضيق هرمز بالكامل
جنبلاط يحذّر: لا نريد هدنة في لبنان تشبه "اتفاقات غزة"
لبنان في الهدنة: الآلاف يعودون فوق جسور "مردومة"
حزب "البديل" اليميني يتصدر استطلاعا جديدا في ألمانيا
النص الكامل لمذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
اعتقال مواطنين من نابلس
لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
الشرع: المفاوضات مع إسرائيل صعبة وسوريا بديل آمن لإمدادات الطاقة
ترامب: قد يكون يوماً تاريخياً للبنان
ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
تعمل على انقباضهما ولا تمنحهما أية وسيلة للتنفس، وهو ما يدفع إلى نشوء البروزات الجلدية الميتة.ويتفاعل الجلد مع الشقوق في القدم بتكوين بروزات جلدية، وقد يكون هذا غير مريح وأحياناً مؤلم للغاية، لأن هذه البروزات تنمو كإبرة من أعلى إلى أسفل. وهنا نستعرض بعض طرق الوقاية من نتوءات الجلد الميتة:
للوقاية من هذه البروزات، ينبغي ارتداء أحذية مناسبة للقدمين، إذ يجب ألا تكون الأحذية ضيقة جداً أو واسعة جداً. كما ينبغي القيام يومياً بالكثير للحفاظ على سلامة القدمين، مثل إزالة البروزات الجلدية الصلبة بانتظام من خلال حكها بحجر الخفاف (وهو حجر خفيف فيه مسامات وثقوب) والغسل والدهان اليوميين والتجفيف الجذري للقدمين. كذلك، فإن التغيير اليومي للجوارب يفيد القدمين ويمنع نشوء البروزات الجلدية الميتة أو يعمل على الأقل على التقليل منها في كثير من الحالات، كما أن من المفيد للغاية المشي بانتظام على قدمين حافيتين.
وبنظرة أكثر شمولية من وجهة نظر العلاج الطبيعي، فإن بروزات الجلد الميتة قد لا تكون نتيجة لوجود ضغط على مواضع معينة في القدمين بسبب الأحذية الضيقة، بل قد تكون هذه البروزات علامة على أن بعض الأعضاء الأخرى في الجسم تحتاج إلى مساعدة طبية.
فمثلاً، إذا نشأ البروز في أعلى أصبع القدم الكبير، فهذا مؤشر للمتخصص في العلاج الطبيعي على أن نقطة الضعف موجودة في رأس الشخص وأن هذا الشخص يعاني من الصداع أو أنه منشغل باستمرار بتأملات وهموم معينة، وبالتالي يجب أن تكون المعالجة في هذه الحالة أكثر شمولاً، وفقاً لما نقله موقع "هايل براكسيس نيتس" الإلكتروني الألماني.
بالتعاون مع دويتشه فيله