أسباب تراجع إنتاج الدجاج البياض وسبل العلاج
هناك أسباب قد تؤدي إلى انخفاض إنتاج الدجاج البياض في المزارع وفقدان جزء كبير من الدخل. نتعرف عليها هنا وعلى طرق تلافيها.
هناك ظواهر مصاحبة لإنتاج البيض قد تكون سبباً لحدوث الخسائر لما تسببه في نقصٍ للإنتاج وفقدان جزء كبير من الدخل، ومنها:
رطوبة الزرق (الإسهال)
يكثر وجود هذه الظاهرة في فصل الصيف عند اشتداد درجات الحرارة وكذلك في مراحل الإنتاج الأولى، حيث تؤدي زيادة كمية الماء التي تستهلكها الطيور وخصوصاً عند التغذية على أعلاف محببة عنه في التغذية على أعلاف مطحونة.
زيادة وجود الأملاح في الماء عن المعدلات القياسية اللازمة تعوق من إمتصاص المواد الغذائية المهضومة وتعوق امتصاص المضادات الحيوية من الأمعاء ولذلك، فإن وجودها أحياناً يؤدي إلى شرب الطائر كميات غير عادية من الماء مما يؤدي إلى طراوة الزرق وإسهال مائي مستمر.
ولتلافي ظاهرة رطوبة الزرق يجب العمل على توفير درجة الحرارة المناسبة للتربية وتهويتها جيداً وأن استدعى الأمر تركيب مراوح لتحريك الهواء داخل الحظيرة، وإمداد الحظيرة بمصدر ماء نقي، والتخلص من الزرق أولاً بأول.
الفاش (الطفيليات الخارجية)
وهي أحد المشاكل التي تظهر على القطيع وتسبب إزعاجاً للطيور بجانب فقدان الدم دون حدوث وفيات حيث تصاب بها الطيور وتبدأ ينهش أجسامها في المناطق التي تظهر فيها وخصوصاً في المناطق حول فتحة المجمع وحول ريش الذيل وتحت الأجنحة.
والطيور المصابة بها يظهر عليها الهزال الواضح والتهيج وكذلك العصبية مما يؤدي إلى انخفاض إنتاج البيض.
ومن أهم أسباب الإصابة بالفاش هو الطيور البرية كالعصافير عند طيرانها من مكان لآخر ثم دخولها الحظيرة، كذلك استخدام كراتين البيض التي سبق استعمالها.
طرق العلاج
العلاج الأمثل هو معاملة القطيع بالمساحيق الطبية المناسبة والمسموح صحياً باستخدامها وذلك بتعفير كل طائرعلى حدة بصورة انفرادية كما يستحسن تعفير الحظيرة وما حولها بنفس المسحوق بعد الإنتهاء من المعاملة أو حسب ما يقرره الطبيب البيطري المختص المعالج، وإن أنسب وقت لإجراء تلك المعاملات هو بعد جمع البيض في آخر اليوم. وتجدر الإشارة إلى أنه في مزارع الدجاج البياض المتعدد الحظائر يجب معاملة جميع الطيور في جميع الحظائر خوفاً من انتقال الإصابة من حظيرة إلى أخرى.
المصدر: الإرشاد الزراعي
2020-09-01 || 19:01