خلية الأزمة بنابلس توصي بفرض عقوبات للمخالفين
خلية الأزمة الصحية المنبثقة عن لجنة الطوارئ العليا تؤكد على أهمية حماية الكوادر الطبية وتشدد على أهمية الرقابة على المنشآت وفرض العقوبات لمخالفي الإجراءات الصحية.
وضعت خلية الأزمة الصحية المنبثقة عن لجنة الطوارئ العليا، الاثنين 06.07.2020، في محافظة نابلس وبتوجيهات من محافظ نابلس إبراهيم رمضان دراستها واجتماعها الذي أقيم اليوم برئاسة نائب المحافظ عنان الأتيرة وبحضور مدير عام المستشفيات في وزارة الصحة الفلسطينية نجي نزال ومدير صحة نابلس رامز دويكات، على الطاولة لتكون مستعدة لسيناريو تفشي فيروس كورونا وخطة الطوارئ التي سيرشح العمل عليها الفريق الصحي في الخلية في التصدي للفيروس والحد من انتشاره.
وقد اطلعت خلية الأزمة وممثلي القطاع الصحي العام والخاص والأونروا على الخارطة الوبائية ومستجداتها، التي أظهرت أن 85% من الإصابات كانت نتيجة مخالطات المصابين في الحفلات والأعراس وبيوت العزاء، ومدى أهمية توفير الخدمات الطبية لكافة المواطنين في كافة المستشفيات والمراكز الصحية.
وقد أشارت الأتيرة إلى أن نقابات المهن الصحية بشكل عام ونقابة الأطباء بشكل خاص قد أكدوا على استعدادهم الكامل لمساندة فرق الطب الوقائي بعد تدريب كوادر النقابات على بروتوكولات العمل الصحي والإسناد.
كما أكد الاجتماع على أهمية حماية الكوادر الطبية العاملة في المؤسسات الصحية واتباع هذه المؤسسات وغيرها من القطاعات لإجراءات الوقاية والحماية تطبيقا لبروتوكول وزارة الصحة الفلسطينية.
وقد توافق المجتمعون على خطة العمل التي ستستجيب لحالة الطوارئ والأمور المستجدة في حال ارتفاع أعداد المصابين.
وستقوم خلية الأزمة وكافة القطاعان الصحية ببذل جهودها للحيلولة دون تفشي الفيروس وتقديم الرعاية الصحية للمرضى ودعمهم ودعم أسرهم والمخالطين القريبين منهم، إضافة للتخفيف من أسوأ الآثار الناجمة عن هذا الوباء من خلال احتوائه ورفع مستوى الوعي النفسي والاجتماعي والفردي حفاظا على الاستقرار الأمني والصحي والاجتماعي.
كما أوصت اللجنة على ضرورة الرقابة المشددة على كافة المصانع والمرافق التجارية وفرض العقوبات لكل من يخالف الإجراءات الصحية وفقا للقانون.
المصدر: محافظة نابلس
2020-07-06 || 18:49