إرشادات ونصائح لزراعة السمسم: 1. برزت أهمية السمسم الاقتصادية بسبب استعمالاته المتعددة والتي من أبرزها استخراج الزيوت النباتية وذلك من خلال بذوره التي تحوي الزيت بنسبة ما بين (50 -60)% كما وتستعمل بذوره في عمل مختلف المعجنات لأنها تحوي على نسبة من البروتينات والكربوهيدرات فضلاً عن استخدام المخلفات المتبقية الناتجة عن العمليات الصناعية كعلف للماشية ويدخل في العديد من الصناعات كالأصباغ والصابون والعطور وإنتاج العقاقير الطبية ومبيدات الحشرات.
2. يمتاز السمسم بكونه يتحمل الجفاف والحرارة العالية.
3. يزرع محصول السمسم في عدة أنواع من الأتربة ولكن تكثر زراعته في التربة المزيجية الجيدة الصرف والتهوية ذات القوام المتوسط والتفاعل المتعادل كونه من المحاصيل التي لا تتحمل الملوحة أو زيادة الرطوبة بالرغم من قابليته على تحمل الجفاف وقلة الخصوبة.
للحصول على إنتاج وفير وجيد:1. تجود زراعة السمسم في الأراضي الخفيفة والثقيلة والطينية جيدة الصرف ولا يصلح زراعته في الأراضي ذات الملوحة أو سيئة الصرف ويمكن زراعته في الأراضي الرملية بعد إضافة الأسمدة العضوية مع توافر مياه الري في المنطقة ويفضل إضافة السماد العضوي للمحصول الشتوي السابق لزراعة السمسم.
2. يجب العناية بتجهيز الأرض وتنعيمها والتخلص من الحشائش أثناء الخدمة وقبل الزراعة وذلك بحرث الأرض حرثتين متعامدتين وتنعيمها وإذا كانت الأرض موبوءة بالحشائش يفضل إعطاء رية خفيفة ثم تحرث الأرض حرثتين متعامدتين.
3. أهم الأمراض التى تصيب نبات السمسم هى أمراض الذبول وتورد القمة، وفى حال إصابته بتورد القمة يجب مقاومة المسبب وهو الذبابة البيضاء، أما لمقاومة أمراض الذبول فيجب الزراعة بتقاوي جيدة مع ضرورة معاملة البذور بالمطهرات الفطرية.

4. يجب زراعة البذور المنتقاه ذات الأصناف الجيدة.
5. نباتات السمسم ضعيفة النمو في الأطوار الأولى من حياتها ولا تستطيع منافسة الحشائش ولذلك يجب مقاومتها بالعزق خاصة في الشهر الأول من حياة النباتات ويتم العزق مرة أو مرتين حسب درجة انتشار الحشائش على أن تكون العزقة الأولى قبل إجراء عملية الخف مباشرة والثانية بعدها بأسبوعين أو ثلاثة.
6. بالنسبة للتسميد فيزرع السمسم عادة بعد المحاصيل البقولية أو النجيلية أو في الأراضي الفقيرة ولذلك يختلف معدل التسميد حسب نوع المحصول السابق ودرجة خصوبة التربة ويعتبر التسميد بالمعدلات الموصى بها من أهم العوامل التي تعمل على زيادة المحصول.
7. تضاف الأسمدة الفوسفاتية دفعة واحدة عند تجهيز الأرض للزراعة وقبل التخطيط مباشرة أما الأسمدة البوتاسية تضاف على دفعتين متساويتين عقب الخف وبعد الخف بأسبوعين، أما التسميد النيتروجيني يضاف على ثلاثة دفعات الأولى بعد الخف والثانية بعدها بأسبوعين والثالثة بعد الدفعة الثانية بأسبوعين.
8. تجنب تصويم النبات فى الفترة الأولى من حياتها لأن ذلك يؤثر على النمو الخضري والثمري بعد ذلك، وعدم ري السمسم نهائيا فى الظهيرة لارتفاع درجات الحرارة التى تساعد على انتشار الذبول ويفضل الري آخر النهار.
9. ينضج السمسم بعد 105 إلى 120 يوما من الزراعة حسب الصنف والمنطقة ودرجات الحرارة وتظهر علامات النضج باصفرار الأوراق وتساقطها مع إصفرار القرون السفلى إلى الساق وبظهور هذه العلامات يوقف الرى حتى لا تصاب النباتات بالذبول وقلة المحصول.
المصدر: الإرشاد الزراعي- وزارة الزراعة