افتتاح أول محطة للطاقة الشمسية في بيت فوريك
بلدية بيت فوريك بالتشارك مع القطاع الخاص تفتتح أول محطة في البلدة لتوليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية. وتوفر (4.5 طن ثاني أكسد الكربون) يوميا، وتسهم في 8% من استهلاك شبكة بيت فوريك.
تعتبر محطة الزهراء للطاقة المتجددة أكبر مشروع لاستخلاص الكهرباء من الطاقة الشمسية في محافظة نابلس لغاية الآن، تعمل بقدرة 1 ميجا حاليا، وسيتم رفعها لـ2 ميجا في المرحلة القادمة. وتوفر كهرباء بتكلفة 18% أقل من أثمان الكهرباء، التي تدفعها بلدية بيت فوريك للقطرية الإسرائيلية.
دعم الاقتصاد الوطنييقول رئيس بلدية بيت فوريك عامر خطاطبة، إن بلدية بيت فوريك تسعى لتحقيق التعاون المشترك بين القطاع العام والقطاع الخاص، ويأتي هذا المشروع بالمقام الأول لدعم الاقتصاد الوطني وتشجيع المستثمرين الفلسطينيين لعمل مشاريع ريادية مشابهة.
ويضيف عامر خطاطبة: ستوفر محطة الزهراء للطاقة المتجددة هامش ربح بمعدل 18%، أقل من أثمان الكهرباء التي تقوم بلدية بيت فوريك بدفعها للقطرية، وهذا من شأنه أن يوفر للبلدية أرباح سيتم استغلالها في عمل مشاريع وتقديم خدمات لأهالي البلدة.

ويتحدث رئيس مجلس بلدي بيت فوريك عامر خطاطبة عن أهمية هذا المشروع الاستراتيجية والحيوية، حيث يشكل تحولا في الاعتماد على الطاقة النظيفة ويسهم في التخلص من التبعية للاحتلال، من خلال توفير الطاقة الكهربائية محليا، وفتح آفاق جديدة أمام رأس المال الوطني للاستثمار محليا، وتشغيل الأيدي العاملة الفلسطينية والاستفادة من الخبرات المحلية.
الطاقة النظيفةتبلغ قدرة محطة الزهراء واحد ميجا تقريباً (999 kva)، وهي تقلص اعتماد البلدة على الشركة القطرية بمقدار 8% شهريا، حيث تبلغ فاتورة القطرية الشهرية (550-600) ألف شيقل. ومن المتوقع أن تسد المحطة حاجة البلدة بمقدار 50 ألف شيقل شهريا، بأسعار أقل توفر هامش ربح للمجلس البلدي. كما تحدث لـ
دوز مهندس الكهرباء في بلدية بيت فوريك سامر أبو عيدة.
ويكمل: "تعمل المحطة على الطاقة المتجددة وهذا يقلل من انبعاث ثاني أكسيد الكربون، حيث توفر المحطة يوميا (4.5 طن co2) جراء احتراق المصادر التقليدية للطاقة كالبترول والغاز التي تشكل ضررا على البيئة بشكل عام وتسبب الاحتباس الحراري".
الاستثمار بالبلدة
ويقول المدير التنفيذي لمحطة الزهراء للطاقة المتجددة محمود معروف حنني (أبو ساهر)، الهدف من إنشاء المحطة استثماري في المقام الأول، وهو خطوة باتجاه تدعيم الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مشاريع نوعية في بلدة بيت فوريك. ويتابع محمود حنني: قمنا بدراسة جدوى للمشروع، ودراسة شبكة كهرباء البلدة وقدرتها على استيعاب المحطة، وبدأنا باختيار الأرض وعمل التراخيص اللازمة وشراء الأجهزة والمعدات، حيث بلغت تكلفة المشروع الإجمالية أكثر من مليون دولار.
ويؤكد المدير التنفيذي للمحطة محمود حنني أبو ساهر، أن تنفيذ المشروع سيتم على مرحلتين، جرى تنفيذ المرحلة الأولى بتشغيل المحطة بقدرة 1 ميجا، على مساحة أرض تبلغ 11 دونما، وفي المرحلة الثانية سيتم رفع قدرة المحطة لـ2 ميجا.
آلية عمل المحطةيصف فني المحطة يوسف الراجح آلية عمل المحطة، حيث تم تركيب (2600) لوح طاقة شمسية، وتركيب (16 جهاز انفيلتر محول الطاقة)، بقدرة 60 كيلو واط بالساعة للجهاز الواحد، ويبلغ إنتاج المحطة 960 كيلو واط بالساعة، تعمل من شروق الشمس حتى غروبها.
ويضيف يوسف راجح "يتم تحويل الطاقة من الألواح الشمسية إلى اللوحة الرئيسية، التي تنقله على شكل تيار ضغط منخفض، يتم تحويله عبر محولين بقدرة (400 kva)، يتم ضخها على الشبكة بشكل آني، مع وجود عداد لقياس كمية الكيلواط، ومفتاح ضغط متوسط يشكل نقطة دمج بين المحطة والقطرية، يوفر حماية للشبكة والمحطة".
الكاتب: علي حنني
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2020-04-18 || 19:20