بسبب كورونا.. 2020 قد يكون الأسوأ لشركات الطيران
هل يكون عام 2020 الأسوأ لشركات الطيران بسبب انتشار كورونا؟ إلغاء رحلات وتراجع عدد المسافرين والشحن الجوي قد ينذر بأسوأ أزمة لشركات الطيران في العالم، على الأقل، منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.
على شركات الطيران أن تتصرف وتتخذ قرارات سريعة تواكب تطور فيروس كورونا وانتشاره حول العالم. وكذلك التوقعات المتشائمة بالخسائر التي يمكن أن تتكبدها هذه الشركات هذا العام. فمجموعة شركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا" أعلنت عن استمرار توقف رحلاتها إلى الصين حتى الرابع والعشرين من نيسان/ أبريل القادم وإلى العاصمة الإيرانية طهران حتى الثلاثين من الشهر نفسه.
قبل عدة أسابيع كان قطاع النقل الجوي في الصين فقط مهددا بسبب فيروس كورونا، لكن خلال أيام قليلة ومع الانتشار الواسع للفيروس، بات كل هذا القطاع حول العالم مهددا بمواجهة أزمة تعد الأكبر على الأقل منذ عقد من الزمن. وفي هذا السياق أعلنت مجموعة "لوفتهانزا" مثلا خفض عدد رحلاتها إلى إيطاليا بنسبة 40 بالمائة. وبما أنّ كل الأمور متربطة ببعضها وتأثيرها متبادل في قطاع النقل الجوي، فإنه يمكن أن يتراجع عدد الرحلات القصيرة والمتوسطة بنسبة 25 بالمائة تقريبا خلال الأسابيع القادمة.
وفي ألمانيا فإن الرحلات الداخلية قد تم تقليصها. وهو ما لم يكن متوقعا حتى قبل أيام قليلة. وبالنسبة لشركة لوفتهانوا وبسبب الإجراءات الأخيرة، فإن عدد طائراتها التي توقفت عن الخدمة بسبب كورونا قد وصل إلى 23 طائرة من أصل 760 طائرة تسيرها الشركة عادة
تراجع كبير في عدد المسافرين
توقع اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) في العشرين من شهر شباط/ فبراير الفائت، أن يكون التأثير الأكبر لفيروس كورونا على الخطوط الجوية التي تسير رحلات من وإلى الصين وداخل الصين. في حين كان الاتحاد قد توقع في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي أن يشهد قطاع النقل الجوي خلال عام 2020 نموا بنسبة 4,1 بالمائة، بينما تشير التوقعات الحالية إلى تراجع بنسبة 4,8 بالمائة في مجال نقل المسافرين حول العالم. وهذه التوقعات مبنية على أساس بقاء الصين بؤرة للوباء.
بالتعاون مع دويتشه فيله
2020-03-04 || 19:38