1. أسعار صرف العملات
  2. منخفض ماطر وبارد نهاية الأسبوع
  3. فوز الأديبتين الجيوسي وبركات بجائزة الشيخ زايد
  4. رسالة من رئيس جامعة بيرزيت
  5. مستوطنون يحطمون شواهد قبور شمال نابلس
  6. الكتل الطلابية بالنجاح تقاطع التعليم الإلكتروني ليوم
  7. ثلاثة أعوام على رحيل الشاعر أحمد دحبور
  8. بريطانيا تدعم السلطة بمليون دولار
  9. كورونا يتسبب بزيادة عمليات القرصنة الإلكترونية
  10. تخوّف من إلغاء ملايين الوظائف جراء كورونا
  11. تطبيق ZOOM.. ثغرات وتوصيات
  12. رونالدو قد يصبح أول لاعب كرة ملياردير
  13. الصحة الإسرائيلية: ارتفاع وفيات كورونا
  14. ووهان الصينية تفتح أبوابها بعد العزل
  15. إصابة 3 مطلوبين إثر إطلاق نار بنابلس
  16. دعوة للطلبة والباحثين للمشاركة في مبادرات الإيسيسكو
  17. 500 إصابة بكورونا في صفوف الجاليات الفلسطينية
  18. الرئيس: بدء العمل وفق موازنة الطوارئ
  19. محافظ نابلس.. توضيح بخصوص إطلاق نار
  20. أضرار العمل من البيت على جسم الإنسان

تطبيق ذكي يمنع هدر الطعام ويحارب الجوع

هدر الطعام له تأثيرات كارثية على البيئة، وتبين الدراسات أن أكثر من ثلث المواد الغذائية المنتجة يتم التخلص منها بطريقة ما. ولمكافحة هذا الأمر يحاول تطبيق ذكي على الهاتف إعادة توزيع هذا الطعام مجانا، حفاظا على البيئة.


يحصل الهدر في سائر مراحل سلسلة الإنتاج، من المزارع إلى المتاجر مرورا بوسائل النقل. في محاولة لوقف هدر الطعام في العالم، انتشرت في الآونة الأخيرة تطبيقات من أجل الحفاظ عليه ومنع رميه إلى القمامة، حيث يحاول القائمون على هذه الأفكار الاستفادة من التكنولوجيا. إحدى هذه التطبيقات التي لقيت انتشارا عالميا هو أوليو Olio، والذي فاق عدد مستخدميه 1.7 مليون مشترك وينتشر في حوالي 50 بلدا.

وتستهدف خدمة "أوليو" المجانية بصورة خاصة الأفراد الذين يطرحون أطعمة لا ينوون استهلاكها، مثل التوابل المتروكة خلال تغيير السكن أو الخضروات خلال السفر أو قطع الحلوى الفائضة.

ويستقطب التطبيق بشكل خاص المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاما و44، والنساء منهم تحديدا. كما تشمل خدمة "أوليو" أيضا المتاجر الكبرى والمطاعم التي تدفع للتطبيق في مقابل تكاليف نقل الأطعمة غير المباعة. ويتولى بعدها متطوعون إعادة توزيع هذه الأطعمة عبر الخدمة.

والطريقة المستخدمة بسيطة، إذ يصور من يملك طعاما فائضا هذا الطعام ويقوم بنشر الصورة عبر التطبيق، ليقوم آخرون بالتوجه إلى العنوان، واستلام الطعام. كما يقوم متطوعون بجمعه وإعادة توزيعه على من يرغب.

ويقول القائمون على الموقع: "نرمي ما يقرب من ثلث الطعام المنتج سنويا، وحوالي 10% من انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع درجات الحرارة مصدرها بقايا الأطعمة وحدها"، أي ثلاثة أضعاف مستوى انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتأتية من الطيران.

ويحصل الهدر في سائر مراحل سلسلة الإنتاج، من المزارع إلى المتاجر مرورا بوسائل النقل. لكن في البلدان المتطورة، تتحمل المطاعم، وكذلك الأفراد، المسؤولية الأكبر عن الهدر الغذائي. وبالنظر إلى ما شارك به مستخدمون عن التطبيق فإن بعض الفقراء يعتمدون عليه بشكل أساسي من أجل التزود بالطعام.

وترى منظمة "الصندوق العالمي للطبيعة" أن هذه التطبيقات لتشارك الأطعمة تؤدي دورا أكيدا في مكافحة التغير المناخي.

ويظهر الموقع الإلكتروني أهمية مشكلة الهدر الغذائي فيقول إن ما بين 33-50٪ من جميع المواد الغذائية المنتجة على مستوى العالم لا يتم تناولها أبدًا، وتبلغ قيمة هذه الأطعمة المهدرة أكثر من 1 تريليون دولار. لوضع ذلك في المنظور الصحيح، تمثل النفايات الغذائية في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال 1.3٪ من إجمالي الناتج المحلي.

ويعطي التطبيق نصائح لمستخدميه في ضرورة التأكد من طبيعة الطعام، وكيفية معرفة إن كان آمنا أم لا، كما يطلب تقييما من المشاركين الآخرين لتبيان إن كان المتبرع بالطعام جديا أم لا. كما يدعم الموقع كذلك تكوين فرق تطوعية من أجل المساعدة في توزيع الطعام ضمن المناطق المهمشة، وخاصة توزيع فائض المأكولات الموجودة لدى المطاعم ومحلات التسوق.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2020-02-18 || 13:53






مختارات


طولكرم.. نتائج امتحان السياقة العملي

اعتذار سكان عمارة الشامي في نابلس

أسعار الفواكه والخضار في نابلس

مدارس السياقة بنابلس.. هام بخصوص المعاملات

إصابتان إثر سقوط واجهة منزل غرب سلفيت

1807حصيلة الوفيات بفيروس "كورونا"

هل يصيب الصداع النصفي النساء أكثر من الرجال؟

وين أروح بنابلس؟

2020 04

يكون الجو غائماً جزئياً وتتراوح درجات الحرارة نابلس بين 16 نهاراً و8 ليلاً. وتكون فرصة ضعيفة لأمطار متفرقة.

8/16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.59 5.06 3.89