إطلاق تجمع "بلاطة تجمعنا" في الوطن والمهجر
الباحث سعيد البيشاوي ومحمد عبد العال يطلقان تجمع "بلاطة تجمعنا"، الذي يهدف إلى ربط أبناء مخيم بلاطة في الوطن والمهجر.
عقد في مقر مركز الإعلام التابع للجنة خدمات مخيم بلاطة، مساء السبت 08.02.2020، اجتماع ضم شباباً وشابات من مخيم بلاطة في الوطن والمهجر، لاستعادة الذكريات واسترجاع أيام الطفولة والشباب.
وأشاد رئيس لجنة الخدمات أحمد ذوقان بفكرة "بلاطة تجمعنا" كجسر من جسور التواصل بين أبناء المخيم في الوطن والمهجر، لإحياء الذاكرة وللنبش في الذكريات الجميلة التي ما زالت تعشعش في وجدان من عايشوا النكبة وواصلوا مسيرة الإبداع والتألق في الوطن وخارجه.
وتحدث في اللقاء محمد عبد العال عن فكرة "بلاطة تجمعنا" ومن أين جاءت وعن الاجتماع الأخير الذي عقد في منزله بعمان وضم العديد من الوجوه والأسماء التي عاشت في المهجر والشتات، "الذين ذبحتهم الغربة ومزق أرواحهم الاشتياق للوطن بشكل عام ومخيم بلاطة بشكل خاص".
وسرد عبد العال بعض قصص نجاح هؤلاء المغتربين في شتى المجالات وخاصة الأكاديمية والمهنية، كما تحدث عن التجمع قائلا: "إن هذا التجمع إطار اجتماعي وغير سياسي هدفه النبش في الذكريات وتجميع الطاقات وإعادة إحياء العلاقات بين أصدقاء الطفولة والشباب، الذين تفرقوا عن بعضهم البعض في فيافي الغربة ومدن العرب والعجم".

كما تحدث في اللقاء الأكاديمي والباحث المعروف سعيد البيشاوي، الذي كان له السبق في ميلاد الفكرة بالتعاون والتنسيق مع محمد عبد العال، حيث سرد البيشاوي قصصا واقعية حول بعض أبناء المخيم الذين التقاهم في عمان مؤخرا بعد ما يزيد عن نصف قرن من الزمان.
وتحدثت إيمان العاصي عن الوطن والغربة وعن الماضي والحاضر، كذلك أوضح مدير عام مركز يافا تيسير نصر الله أهمية النبش في الذاكرة وأهمية أرشفة تاريخ النكبة وعن أنشطة مركز يافا في الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري للاجئين الفلسطينيين.
وتحدث الشاب هاني أبو عياش عن ظروف المخيم في الوقت الراهن، كما أشاد الصحفي ماجد أبو عرب بفكرة التجمع وضرورة تسجيل الملاحم البطولية والإنسانية والإبداعية لجيل المناضلين والشهداء والأكاديميين والمثقفين والشعراء ورجال الأعمال، الذين ولدوا من رحم المعاناة وشقوا طريق الإبداع في الوطن والمهجر. وتحدثت في الاجتماع فريال الطيراوي، التي أكدت على أهمية التركيز على المنشأ الأصلي للاجئين في تربية الأطفال.
وأجمع كافة من تحدثوا على أهمية دعم هكذا تجمع في المهجر للتواصل بين الأجيال المختلفة، الذين فرقهم الاحتلال بين نكسة ونكبة وبين إبعاد وتشريد.
المصدر: اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة
2020-02-09 || 11:49