350 طفلاً و86 أسيرة في السجون الإسرائيلية
الهباش: رفع العلم الإسرائيلي على المسجد الإبراهيمي جريمة تؤجج الحرب الدينية
إيران تعلن فتح مضيق هرمز بالكامل
جنبلاط يحذّر: لا نريد هدنة في لبنان تشبه "اتفاقات غزة"
لبنان في الهدنة: الآلاف يعودون فوق جسور "مردومة"
حزب "البديل" اليميني يتصدر استطلاعا جديدا في ألمانيا
النص الكامل لمذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
اعتقال مواطنين من نابلس
لبنان: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب
الجيش اللبناني: إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار
الشرع: المفاوضات مع إسرائيل صعبة وسوريا بديل آمن لإمدادات الطاقة
ترامب: قد يكون يوماً تاريخياً للبنان
ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
تعيش كشمير تعيش حالة من التمرد تعود إلى 30 عاماً مضت، وحتى قبل قطع الإنترنت، كان جمع الأخبار وإعداد التقارير يمثلان تحدياً كبيراً في هذه الولاية الهنديّة لأسباب كثيرة ومختلفة، من بينها قلّة ثقة الكشميريين بوسائل الإعلام.
وتقول كاتبة هذا المقال سنينة كُمر، إنّها أعدّت تقارير من كشمير وواجهت تحديات كثيرة على الأرض، من بينها كثرة الشائعات والخوف على السلامة الشخصية. كما قابلت عددًا من الصحفيين الذين استمرّوا بعملهم على الرغم من انقطاع الإنترنت والصعوبات الأخرى. ومن بين هؤلاء المراسل راوول بانديتا الذي يقيم في دلهي، والذي قال إنّ هناك أزمة ثقة في كشمير، تطال القنوات التلفزيونية، ما يجعل مهمة الصحفي صعبة، وأضاف أنّ على الصحفي أن يذهب إلى الناس ويتحدث مع أشخاص منفتحين، وسيجد تفاعلاً منهم، لكنّ الأمر يحتاج وقتاً. كذلك يمكن للصحفيين أن يذهبوا ضمن مجموعة لإعداد تقارير، وبذلك يكونون في وضع آمن.
عامل الثقة
من جهته، اعتبر الصحفي المستقل المقيم في سريناجار ريان نقاش، أنّه من الصعب بناء ثقة في مكان لا يثق به الأشخاص ببعضهم البعض، لكن يمكن أن يتبع الصحفيون نهجاً مقرباً من الناس، عبر محاولة الاستماع إلى قصصهم، ما يؤدي إلى بناء ثقة. ولفت نقاش إلى أنّه قابل الكثير من الأشخاص الذين سردوا روايات وأكدوا حوادث، وهؤلاء يعدّون مصادر مختلفة.
وقد أدّت قلّة وسائل إعلام الموثوقة إلى زيادة الأخبار المزيفة، التي تنتشر بسرعة على وسائل التواصل الإجتماعي. وهنا قالت ريهانا مقبول التي تغطّي ما يحصل في كشمير وتراسل جلوبال بريس جورنال: (على المتابعين ألا يصدّقوا كلّ ما ينشر على مواقع التواصل الإجتماعي، لا سيما وأنّ الشائعات تنتشر بسرعة، وكثيرون يتدلواون القصص من دون التحقق منها)، مشددة على ضرورة التحقق من المصادر وتقصي الحقائق.
وبهدف التواصل وإيصال تقاريرهم، وجد الصحفيون في كشمير طرقًا لحل مشكلة الاتصالات وقطع الإنترنت، وأصبحوا ينتظرون خارج المطار في سريناجار ويرسلون قصصاً مطبوعة على الورق أو محفوظة على أقراص USB مع مسافرين خارج المنطقة.
توازياً، قالت الصحفية علياء بشير، التي تعمل مع جلوبال بريس جورنال، إنّ العمل في منظمة دولية هو أمر أصعب من العمل في الصحافة المحلية، وذلك لأنّ لا خيار أمامها سوى نشر تقاريرها على الإنترنت. ولهذا كتبت تقاريرها في كشمير، ثم سافرت إلى دلهي من أجل التواصل مع المحررين في الولايات المتحدة. وأشارت إلى أنّ على الصحفيين التكيّف مع البيئة والتغيرات المجتمعية، وأضافت أنّ الصحفيين يقومون بما يمكنهم القيام به، على الرغم من الظروف الصعبة.