أبو بكر: الأسرى يعيشون معاناة مضاعفة في الشتاء
تتضاعف معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية التي تقع في المناطق الصحراوية، نظرا للأجواء الباردة التي تتميز بها تلك المنطقة بحكم طبيعتها الجغرافية. رئيس هيئة شؤون الأسرى يصور لنا معاناتهم.
أشار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، صباح الأحد 12.01.2020، إلى أن الأسرى يعيشون معاناة مضاعفة في فصل الشتاء جراء النقص الحاد في الملابس والأغطية الشتوية ووسائل التدفئة في السجون الإسرائيلية.
وأضاف، أن المعاناة تتضاعف في السجون التي تقع في المناطق الصحراوية كالنقب ونفحة وبئر السبع وريمون، نظرا للأجواء الباردة التي تتميز بها تلك المنطقة بحكم طبيعتها الجغرافية، إضافة إلى كون بعض الأقسام في سجن النقب من الخيام، ما يجمد أطراف المعتقلين ويسمح بدخول مياه الأمطار اليهم.
وقال أبو بكر، إن الأسرى في عدة سجون اشتكوا نقص الملابس والأغطية الشتوية، خاصة وأن هناك ارتفاعا ملحوظا في عدد الأسرى المعتقلين حديثا، نتيجة لتصاعد عمليات الاعتقال.
وذكر أن إدارة المعتقلات تمنع زيارة المعتقلين حديثاً لعدة شهور، كما أنهم لا يملكون سوى ملابس السجن التي يتم تسليمهم إياها بعد الانتهاء من فترة التحقيق والدخول إلى الأقسام، ما يضطر الأسرى المتواجدين في الأقسام إلى مساعدتهم وتقديم ما يلزمهم من ملابس وحاجيات، خاصة في ظل البرد الشديد، الأمر الذي يُسبب نقصا كبيرا في الملابس والأغطية.
مضيفا، أن ذلك يؤدي إلى إصابة العديد من الأسرى بالأمراض الموسمية كالرشح والأنفلونزا والسعال إضافة إلى أمراض العظام والروماتيزم والتهابات المفاصل وآلام الظهر والأمراض الصدرية، مع انعدام الرعاية الطبية والأدوية اللازمة للعلاج.
وجاء ذلك خلال زيارته ووفد من الهيئة، الأسير المحرر عماد الرفاعي من قرية كفر عين قضاء رام الله والذي أفرج عنه بعد 16 عاما في الأسر وزيارة المحرر أمين هريش من بيتونيا والذي قضى 5 سنوات في المعتقلات الإسرائيلية.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2020-01-12 || 10:19