بلدية عنبتا تتهم كهرباء الشمال بالإخلال بالتزامها
بشكل شبه يومي يتم قطع التيار الكهربائي في عنبتا، الأمر الذي أثار تذمر المواطنين واحتجاجهم. رئيس بلدية عنبتا يعتبر القطع مخالفاً للاتفاقية مع كهرباء الشمال ويعتبر أن الشركة تخل بالتزاماتها.
"توضيح ضروري لأهلنا في عنبتا حول قضية الكهرباء:
١ - اتفقت البلدية منذ أشهر مع شركة كهرباء الشمال وبرعاية وحضور سلطة الطاقه أن تلتزم الشركة بعدم قطع التيار الكهربائي عن عنبتا إلا بعد إبلاغ قسم الكهرباء مسبقا والذي سيقوم بدوره باختيار ما يراه مناسبا من مواقع لقطع التيار عنها مثل بعض المصانع مثلا، دون الاضطرار لقطع التيار عن الأهالي والبيوت.
٢ - التزمت الشركة المذكورة بهذا الاتفاق طيلة الأشهر السابقة، ولكنها أخلت بالتزامها مؤخرا وظهر ذلك من خلال برنامج قطع التيار الذي وضعته ونفذته معتبرة بلدة عنبتا من ضمن مناطق نفوذها، مع أن إمتياز بلدية عنبتا يبدأ من نقطة الربط الموجوده في مفرق مستوطنة (عناب) شرقا حتى مخيم نور الشمس غربا، فصارت منطقة الكسارات ومصنع الجلود مثلا ضمن منطقة إمتياز بلدية عنبتا.
٣ - إن شركة كهرباء الشمال تبيع التيار الكهربائي لعنبتا كونها شركة التوزيع التي ورثت بلدية نابلس بعد أن توقفت نابلس عن إنتاج وتوليد الكهرباء، وبما أن عنبتا وبلديتها ليست عضوا في الشركة المذكورة وليست من المساهمين فيها فلا يحق للشركة اعتبار عنبتا امتيازا لها مثلها مثل دير شرف ورامين مثلا، لهذا لا يحق لها قانونيا إدخال عنبتا في برنامج ترشيد الكهرباء الذي تقوم بتطبيقه.
٤ - ناقشت بلدية عنبتا وعلى مدار سنة كاملة فكرة الدخول في شركة كهرباء الشمال، واستعانت في ذلك ببعض المختصين والخبراء من أهل عنبتا بالاضافة إلى عقد عدة لقاءات مع ممثلي الشركة الفنيين والماليين وكذلك القيام بزيارة لبعض البلديات المنضوية سابقا في الشركة للإطلاع على تجربتها ومعرفة السلبيات والايجابيات لديها، وتوصلت البلدية إلى نتيجة مفادها أنه ليس من مصلحة عنبتا الدخول رسميا في الشركة وإبقاء الوضع على ما هو عليه كما في السابق.

٥ - لا يوجد بين البلدية وشركة كهرباء الشمال أية اتفاقية أو حتى مذكرة تفاهم تحدد مقدار الطاقة الكهربائية المخصصة لمنطقة امتياز عنبتا، ولقد علمت البلديه وبعد المشكلة التي حصلت مع الشركة في الصيف الفائت بأن الشركة خصصت ٣ ميغا لامتياز بلدية عنبتا عند نقطة الربط دون علمها، إلا أن سلطة الطاقة أقرت حينها بضرورة تخصيص ٤ ميغا.
٦ - إن القدرة التي تستهلكها عنبتا ومنطقة امتيازها، بما فيها المصانع، لم تتجاوز حتى في عز الصيف ال ٣ ميغا، باستثناء الحالة التي يقوم فيها مصنع عزيزه بتشغيل المصنع بكامل طاقته ولفترات محدودة، وقد اتفقت البلدية مع المصنع المذكور باضطرارها لقطع التيار عنه في حالة زاد استعماله للطاقة الكهربائية عن الحد المسموح، وقد قامت البلدية بقطع التيار عن المصنع ضمن خطة الترشيد وفي حالات الاستهلاك القصوى، لهذا وفي فصل الشتاء بالذات لا يوجد أي مبرر لشركة كهرباء الشمال بوضع عنبتا ضمن برنامج الترشيد الذي تطبقه، خاصة وأن الاستهلاك في فصل الشتاء يهبط ٣٠%.
٧ - إن بلدية عنبتا تعتبر ايجاد مصادر أخرى للطاقة الكهربائية من اولى أولوياتها، وذلك بغض النظر عن الوعودات التي تتلقاها البلدية من سلطة الطاقة باقتراب موعد تشغيل محطة صرة التي ستحل مشكلة الكهرباء جذريا في عنبتا وغيرها من المدن.
٨ - ترى بلدية عنبتا أن طرق الاحتجاج عما تقوم به شركة كهرباء الشمال بحق عنبتا كثيرة، بغية إجبارها على الالتزام بالاتفاق واحترام امتياز منطقة عنبتا في الطاقة الكهربائية، وليس من ضمن هذه الطرق إغلاق الشارع الرئيسي. المشكلة أساسا مع شركة كهرباء الشمال وليست مع أي جهات أخرى، والشارع الرئيسي في عنبتا لخدمة جميع أهل فلسطين، مع تقديرنا واحترامنا لكل الانفعالات الناتجة عن الشعور بالظلم.
٩ - هذا التوضيح موجه لمن يتساءل ولا يعرف، ولمن يريد أن يشارك البلدية وتشاركه في التصدي لما تقوم به شركة كهرباء الشمال بحق عنبتا، ولمن ينشد رفعة عنبتا وتطورها كي تبقى في المقدمة، وهذا التوضيح يستثني القلة التي تحاول الاصطياد في المياه العكرة كون هذه القلة لا تنتظر أي توضيح، مع أن أبواب البلدية مشرعة لمن يريد الاستفسار أو الاطلاع على أية وثيقة أو اتفاقية، وكذلك الاستماع لكل رأي بناء ومفيد يخص قضية الكهرباء أو غيرها من القضايا.
فلتحيا عنبتا متقدمة متطورة ونبراسا للازدهار.
حمدالله حمدالله
رئيس البلدية"
2020-01-06 || 08:32