عائلتا قادري وريان تطالبان باعتقال المعتدين على عمر
عائلتا قادري وريان تطالبان الرئيس محمود عباس والأجهزة الأمنية بملاحقة المعتدين على الشاب عمر ريان في نابلس.
بيان صادر عن عائلتي ريان وقادري، الخميس 02.01.2020، إثر الاعتداء الذي تعرض له الشاب عمر ريان في نابلس. دوز ينشر البيان كما هو:
"إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
نحن أبناء محافظتي نابلس وسلفيت وأبناء عائلات قراوة بني حسان (ريان، عاصي، مرعي) وأبناء العائلة الموحدة (قادري، عاصي، سالم، أبو زهرة) نعلن شجبنا واستنكارنا للحادث السافر الذي تعرض له ابننا (المهندس عمر عبد العزيز يوسف ريان) على أيدي فئة ضالة وخارجة عن القانون وأخلاق وقيم أبناء شعبنا بتعرضه ل (الشروع بالقتل العمد) مع سبق الإصرار والترصد بمحاولة قتله ونحره بعد التهجم على منزله في بيته وبين أنسبائه رجلي الأعمال (الحاج باسل ناجح قادري أبو عبد الله وأخيه الحاج أمجد قادري أبو محمد) وزوجاتهم وأطفالهم دون مراعاة حرمة البيوت، وحيث تعرض الحاج باسل للكمٍ في وجهه ويده دون مراعاة كبر سنه ووضعه الصحي الحرج.
لذا نناشد الجهات السيادية المعنية بدءاً بسيادة الرئيس محمود عباس وبدولة رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية وعطوفة محافظي نابلس وسلفيت وقادة الأجهزة الأمنية كافة للوقوف على مسؤولياتهم في إنفاذ القانون وإعتقال المجرمين وتقديمهم للمحاكمة وإنزال أقصى العقوبات بهم.
إن محاسبة هذه الفئة الضالة الخارجة عن القانون تهدف للحفاظ على السلم الأهلي ومنع الجريمة المنظمة والمحافظة على النسيج المجتمعي ووحدة أبناء شعبنا في مواجهة الإحتلال.
وفي ظل ثقتنا المطلقة بقيادتنا الحكيمة فإننا لن نصبر طويلاً على دماء إبننا على الأرض.
كذلك نربأ بوجهاء شعبنا بأن لا يكونوا وسطاء لمثل هذه الفئة المجرمة
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ".
انتهى
المصدر: راديو حياة
2020-01-02 || 19:36