نصائح للاعبي كمال الأجسام عن حقن الستيرويدات
الأضرار التي قد تنجم عن استخدام لاعبي كمال الأجسام من الإناث والذكور لحقن الستيرويدات، المحاضر في علم وظائف الأعضاء بجامعة النجاح عبدالرحمن أقرع يقدم نصائحه.
في البداية نشير إلى وجود عدة أنواع من الستيرويدات التي توصف كدواء لعلاج أمراض معينة، لكنها تستخدم كذلك من قبل الرياضيين بشكل غير مشروع لتحقيق غايات منها: تضخيم العضلات وتقليل فترة النقاهة (recovery) بعد التمرين، ولتسريع حرق الدهون، وتنشيط العمليات الأيضية، ولزيادة القدرة والتحمل.
ورغم منع تعاطي الستيرويدات في الدول المتقدمة إلا أن كثير من الرياضيين يتجاوزون المنع بالحصول عليها عبر الإنترنت وبذلك يتفادون الرقابة، والأخطر أنه لا يتم أخذ الستيرويدات بتوصيات ورقابة طبية تضمن تفادي الأعراض الجانبية بل تكون مرجعيتهم غير طبية كاستشارة المدربين أو زملاء الرياضة أو المواقع الإلكترونية.
وما نود أن نشير إليه هنا أنه حتى الاستخدام الطبي العلاجي لهذه الستيرويدات غير آمن تماماً إذا يؤدي إلى آثار جانبية (مع الاستخدام الصحيح لها) نذكر منها:
* تضخم الثدي (gynaecomastia).
* البثور وحب الشباب.
* زيادة كريات الدم الحمراء الأمر الذي يزيد لزوجة الدم ويرفع ضغط الدم الشرياني.
* نقص في عدد الحيوانات المنوية.
* تغير وتأرجح في الرغبة الجنسية.
* اضطراب الدورة الشهرية (لدى الفتيات).
* نمو الشعر في أماكن غير معتادة أو تساقطه من أماكن نموه المعتاد.
ولكن الأخطر: أن الرياضيين يستهلكون حسب الإحصائيات في الولايات المتحدة من 10 أضعاف إلى 100 ضعف مما يستهلكه المرضى من الستيرويدات لغايات علاجية، وهذا يعمق الآثار الجانبية ويؤدي إلى ما يلي:
* مشاكل في القلب قد تؤدي إلى موت الفجأة.
* مشاكل في الكبد وزيادة في نسبة حدوث الأورام والتلف في هذا العضو الحيوي الهام.
* هشاشة العظام وتمزق الأربطة والأوتار العضلية بسبب إتلاف ألياف الكولاجين.
وإذا تم تعاطي الستيرويدات في فترة النمو، فقد يؤدي ذلك إلى وقف دائم للنمو. وعدا عن الأعراض المذكورة، فإنها تحدث أيضاً تغيراً في السلوك كالعدوانية والمنافسة والاستهتار وتأرجح المزاج والإدمان.
الكاتب: عبد الرحمن أقرع/ محاضر في علم وظائف الأعضاء - جامعة النجاح
2019-09-27 || 19:13