التنبؤ بموسم المطر في ليلة الصليب
حين يستذكر الفلسطينيون الطقس قبل أربعة عقود أو خمسة، يذكرون أن الدنيا كانت تمطر أحياناً في عيد الصليب، أي نهاية أيلول. وتصادف ليلة الصليب الانقلاب الخريفي وفيها يتنبأ الفلاحون بالأشهر المطيرة.
طبقا للطريقة الشعبية في التنبؤات الجوية، فإن شهري ١١ و ٣ سيكونان الأكثر مطرا لهذا الموسم.
وكان من عادات أهل القرى في ليلة 26/ 27 أيلول (أي ليلة يوم الصليب)، أن يضعوا الملح في مكان مكشوف على السطوح تحت الندى في 6 أكوام تمثل عدد أشهر المطر من اليمين لليسار (كما في الصورة). ثم يفحصون أي كوم يذوب أكثر من ماء الندى، وبالتالي يستنتجون أن الشهر الذي يمثله سيكون هو الأكثر مطراً، وهذا يساعدهم في التخطيط للموسم الزراعي.
يذكر أن يوم الصليب هو عيد مسيحي شرقي تاريخه 27 أيلول، ويرتبط بموسم الزراعة الكنعاني، حيث إن هذا التاريخ هو الانقلاب الخريفي. وأيضا قبله لا يجوز قطف الزيتون (لأن الزيت ما دار فيه) وبعده ينتهي موسم الرمان والعنب.
يقول المثل" "إن صلّب الصليب لا تأمن الصبيب".
نقلاً عن فريد تعامله
2019-09-27 || 16:35