شريط الأخبار
استنفار عالمي عقب رصد ثغرة خطيرة تهدد 70% من مواقع الويب المكتبة الوطنية تستعرض جهودها في بناء الأرشيف الوطني الرقمي سلطة جودة البيئة تشرف على توقيع عقود 7 مشاريع بيئية شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026 المحكمة الجنائية الدولية تفوز بأرفع جائزة حقوقية أوروبية جمعية المخابز: عجز الطحين في قطاع غزة يصل إلى 100% ارتقاء مواطن ومواطنة في القطاع كشف ملابسات قضية سرقة أحد المحال التجارية في جنين نتنياهو: ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يكفي ما دام النظام قائما آيزنكوت: بقاء نتنياهو ووزير جيشه في السلطة خطر على أمن إسرائيل هيئة الجدار: 409 اعتداءات للجيش والمستوطنين على موسم الزيتون قائمة أسماء الفائزين في قرعة الحج بالضفة والقدس تحقيق: إسرائيل تعذب فلسطينيين بصواعق كهربائية أمريكية الصنع 217 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال آب الخارجية والعمل تطالبان بتكثيف التحرك الدبلوماسي لحماية حقوق العمال اعتقال 9 مواطنين من بيت لحم والخليل الأمم المتحدة: هجوم المستعمرين على موسم قطف الزيتون أداة للتهجير والسلب الجيش يشدد الإجراءات في محيط نابلس الجيش يعتقل مواطنين من عوريف وبورين جنوب نابلس
  1. استنفار عالمي عقب رصد ثغرة خطيرة تهدد 70% من مواقع الويب
  2. المكتبة الوطنية تستعرض جهودها في بناء الأرشيف الوطني الرقمي
  3. سلطة جودة البيئة تشرف على توقيع عقود 7 مشاريع بيئية
  4. شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا
  5. إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
  6. المحكمة الجنائية الدولية تفوز بأرفع جائزة حقوقية أوروبية
  7. جمعية المخابز: عجز الطحين في قطاع غزة يصل إلى 100%
  8. ارتقاء مواطن ومواطنة في القطاع
  9. كشف ملابسات قضية سرقة أحد المحال التجارية في جنين
  10. نتنياهو: ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يكفي ما دام النظام قائما
  11. آيزنكوت: بقاء نتنياهو ووزير جيشه في السلطة خطر على أمن إسرائيل
  12. هيئة الجدار: 409 اعتداءات للجيش والمستوطنين على موسم الزيتون
  13. قائمة أسماء الفائزين في قرعة الحج بالضفة والقدس
  14. تحقيق: إسرائيل تعذب فلسطينيين بصواعق كهربائية أمريكية الصنع
  15. 217 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال آب
  16. الخارجية والعمل تطالبان بتكثيف التحرك الدبلوماسي لحماية حقوق العمال
  17. اعتقال 9 مواطنين من بيت لحم والخليل
  18. الأمم المتحدة: هجوم المستعمرين على موسم قطف الزيتون أداة للتهجير والسلب
  19. الجيش يشدد الإجراءات في محيط نابلس
  20. الجيش يعتقل مواطنين من عوريف وبورين جنوب نابلس

"الدلايل": موروث الأجداد المرفوض من الأبناء

أكل الحلوى في بيوت العزاء ليس بالأمر المعتاد، لكن في مدينة نابلس قد يختلف الأمر، فلكل مدينة وقرية فلسطينية تقاليد وعادات تميزها قليلا عن غيرها. بعض هذه العادت قد يراه الآخرون غريبا ومستهجنا مثل عادة "الدلايل" في نابلس.


اليوم الثالث من أيام العزاء مختلف عن سابقاته من الأيام في مدينة نابلس، ويسمى "الدلايل". وهو اليوم الذي يجتمع فيه أهل الميت والمعزّين ليقرأوا ختمة القرآن، معتمدين بذلك على عدد المعزّين الذين يقرأ كل واحد منهم جزءاً منه. يتم بعدها الدعاء للميت ثم يوزعون الحلوى -والتي غالبا ما تكون الكنافة النابلسية- على المعزّين، وهي عادة معروفة ومطبّقَة لدى غالبية النابلسيين. عادة أم عبادة؟ لا ترتبط الدلايل بالموروث الديني، فلا يوجد أي من الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية التي تَمُتّ لهذه العادة بأي صلة، ولكنها تعتبر موروثا اجتماعيا مرتبطا بالتقاليد الاجتماعية التي انتقلت من جيل لآخر وبقيت منتشرة في المجتمع النابلسي إلى يومنا هذا. يقول كايد الطنبور (33 عاما): "أعتقد أن الدلايل بدعة، فالدين لم يذكرها بأي شكل، لكن الاعتقاد السائد أنها إكرام للمعزّين الذين يقرأون القرآن للميت". يُعزى سبب توزيع الحلوى في اليوم الثالث من العزاء بحسب اعتقاد بعض أهالي نابلس إلى أنها شكل من أشكال الصدقة والتبرع عن روح الميت، وفي ذلك تقول السيدة أم محمد (76 عاما) من نابلس لـدوز: "الدلايل عادة قديمة توَّزع فيها الكنافة الخشنة وتؤكل عن روح الميت. لا أعلم ما أصل هذه العادة ولكنني أعتقد أنه من الممكن أن نكون قد ورثناها عن العثمانيين، الذين وحسبما سمعت، كانوا يوزعون الأكل لكثرة الخيرات". عادة يبررها الآباء ويرفضها الأبناء للدلايل أهميتها لدى النابلسيين خصوصا كبار السن، إلا أن الأجيال الجديدة قد يكون لها رأي مختلف بشأن هذه العادة، بل وقد يرفض البعض هذه العادات لإيمانهم بأنها في طريقها للاندثار. وهذا ما عبّر عنه رامي خنفر (30 عاما) من سكان مدينة نابلس لـدوز بقوله: "لا أعرف ما السر أو السبب وراء هذه العادة، وبالطبع لا أؤيدها إطلاقا بل أتمنى أن تندثر هي وغيرها من العادات، كالوقوف في صفوف طويلة في المقبرة لتعزية أهل الفقيد بعد دفنه مباشرة، وعادة فتح بيت العزاء في أول عيد بعد وفاته. هذه العادات النابلسية وغيرها مجرد بدع، وبدوري لن أطبقها أو أنقلها إلى الأجيال اللاحقة". ومن جهتها أبدت رنا مقبل (24 عاما) من قضاء نابلس استغرابها الشديد من هذه العادة، التي لم تكن على علم بها قبل سؤال دوز لها عن هذا الموضوع، ورأت أن قراءة القرآن عن روح الميت أمر جيد ويمكن أن يزيد من ترابط أهل الفقيد من خلال تعاونهم على ختم القرآن، لكنها أبدت معارضتها لفكرة توزيع الحلوى في العزاء قائلة: "لا أرى أن توزيع الكنافة في العزاء أمر مناسب أو منطقي أبداً. نحن في القرى نقوم بالطهي لأهل الميت لتخفيف العبء عنهم نظراً لانشغالهم وحزنهم على الفقيد". أربعون الميّت وفي السياق ذاته فإن عادة الدلايل تتكرر لدى النابلسيين أيضا بعد مرور أربعين يوما على وفاة الفقيد، ويسمى هذا اليوم "الأربعين" ويُكَرَّر فيه كل ما تم القيام به في اليوم الثالث من وفاة الفقيد، إلّا أنّ هناك ما يميّز الدلايل عن الأربعين وهو أن الأخير مُخصّص للرجال دون النساء. من الجدير بالذكر أن نابلس تعتبر من المدن الفلسطينية المحافظة وشديدة التمسك بموروثات الأجداد والآباء من العادات والتقاليد، ويظهر ذلك جليّاً من خلال استمرار ممارسة هذه العادات إلى يومنا هذا، كالدلايل والأربعين عند الوفاة. ومن العادات النابلسية أيضا الشعبونية، التي تجتمع فيها العائلة في شهر شعبان، وفقدة رمضان التي يخصصها أهالي نابلس للمتزوجات من بناتهم وحفيداتهم، وذلك بزيارتهن خلال شهر رمضان مخصصين مبلغا ماليا لمنحهن إياه أو بعض الهدايا أو كليهما.   الكاتبة: شادن غنام المحررة: سارة أبو الرب


2014-09-05 || 13:36

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ ومعتدلاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، وتتراوح في نابلس بين 26 نهاراً و19 ليلاً.

26/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.08 4.35 3.46