اختتم المجلس الأعلى للشباب والرياضة في الشمال فعاليات دورة منشطي المخيمات الصيفية لعام 2018 لمحافظتي نابلس وطوباس، التي استمرت ثلاثة أيام، بمشاركة 300 منشط ومنشطة.
وقام مدير عام مجلس الشمال يوسف الزعبي ومديرة المخيمات الصيفية في المجلس الأعلى إيمان طهبوب وطاقم من المجلس بزيارة ميدانية للدورة وتم فتح باب النقاش والإجابة عن استفسارات المتدربين.
وأوضح الزعبي أنه تم التعامل مع 532 مخيماً صيفياً موزعة على القدس ووالضفة الغربية وقطاع غزة والشتات وتم التركيز على المخيمات الموجودة في المناطق المهمشة والواقعة بالقرب من جدار الفصل العنصري لتعزيز صمود أهلها وبث الروح الوطنية داخل نفوس الطلائع.

ومن جهتها، أكدت طهبوب على أن المخيمات الصيفية هي جزء بسيط من دور المجلس الأعلى لمساعدة الأطفال والطلائع ومحاولة تخفيف عناء العطلة الصيفية عليهم، بالإضافة إلى اكتشاف وصقل مواهبهم.
وأقيم معرض للأشغال والمنتجات، التي كلف كل منشط بصناعتها وتعريف بكيفية صنعها لنقل الخبرة لباقي المنشطين.
وفيما يختص بزاوية الدراما أقيمت فقرات وتمارين من شأنها تحفيز المنشطين منها تمرين هبة الريح وتمرير الكرات من أجل مواكبة معرفة المشتركين ببعضهم بعضاً وتمت مطالعة القصص وكان لهذا النشاط الأثر الأكبر في توضيح مفهوم الدراما باعتبارها تأطيراً إنسانياً.

وتميزت زاوية التثقيف الصحي بنشاطاتها وأقيم نشاط ميداني في محافظة نابلس تمثل بتنظيف بعض الشوارع لتعزيز نهج العمل التطوعي. وزار المشاركون عدة مواقع منها البلدة القديمة وخان الوكالة وحمام الشفاء.
وتم تنظيم إفطار جماعي لكافة المجموعات بين من خلاله أهميه الغذاء الصحي المتوازن بعيداً عن الوجبات السريعة ومشروبات الطاقة.
وفي زاوية الرياضة تم طرح مواضيع عدة منها كيفية صناعة قائد من خلال ألعاب تخدم الهدف والتعرف على برامج ووحدات تدريبية للأطفال بمختلف أعمارهم وتقسيم المنشطين إلى مجموعات تم من خلالها مناقشة جميع ما تم تناوله في الدورة والإجابة على الأسئلة المطروحة والعمل على تلافي النواحي السلبية وتعزيز النواحي الإيجابية.
وفي زاوية الإدارة والتخطيط تم التعرف على المهارات الأساسية لإدارة المخيمات الصيفية وتزويد المدراء بمجموعة من التمارين والألعاب الهادفة وتعزيز الابتكار والنظرة الشمولية لدى المدراء والتعرف على أساسيات إدارة الاجتماعات الخاصة بفريق العمل وكيفية كتابة التقارير ومواصفاتها.

وفي زاوية التثقيف الوطني تم التركيز على تعزيز الانتماء للهوية من خلال طرح مجموعة من الأسئلة الثقافية بحيث تحاكي مستوى الطلائع المشاركين في المخيمات من سن 13- 17 والتركيز على التواريخ المهمة، التي لا يعي لها الأطفال ولعبة العصا وتم توضيح أهمية الوحدة الوطنية.
وفي نهاية الدورة تم توزيع استمارات تقييم على المنشطين ومدراء المؤسسات لتسليط الضوء على أهم الإيجابيات والوقوف على السلبيات وتفاديها في السنوات القادمة.
المصدر: المجلس الأعلى للشباب والرياضة فرع الشمال
المحرر: عبد الرحمن عثمان