انطلاق أعمال منتدى فلسطين الدولي الأول للمياه
انعقاد مؤتمر دولي على هذا المستوى عن المياه في رام الله، يسلط الضوء على واحدة من قضايا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الشائكة. الفلسطينيون يأملون بأن يساهم المؤتمر بزيادة الضغط على إسرائيل، إضافة إلى تحسين استغلال الموارد المائية المتاحة.
انطلقت مساء الاثنين 25.06.2018، في رام الله، أعمال منتدى فلسطين الدولي الأول للمياه تحت شعار "التقنيات والممارسات الحديثة لتطبيق الإدارة المتكاملة للموارد المائية" .
وحضر المنتدى الدولي مستشارة رئيس الوزراء خيرية رصاص، ورئيس سلطة المياه مازن غنيم، ونائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط جيمي ماكولدريك، وممثل جامعة الدول العربية حمو العمراني، ونائب الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط ميجيل جارسيا، إضافة إلى عدد من الوزراء وأعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح وقادة المؤسسة الأمنية والشخصيات الرسمية وممثلي الدول والمنظمات والمؤسسات الدولية.
وألقت رصاص، في الجلسة الافتتاحية للمنتدى، كلمة نيابة عن رئيس الوزراء رامي الحمد الله، قالت فيها: إنه "رغم تفاقم وخطورة الوضع المائي، فقد شهدت بلادنا عملا متسارعا ومدروسا للوصول بخدمات المياه والصرف الصحي إلى كافة التجمعات، وارتكزت جهودنا على تطوير المصادر البديلة للمياه وفق مبادئ الإدارة المتكاملة".

وفي كلمته قال رئيس سلطة المياه مازن غنيم: "هذه الأرض المقدسة والتي لا تزال إلى يومنا الحالي ترزح تحت احتلال إسرائيلي ظالم، يصادر أرضها ومواردها الطبيعية ويحاصر مدنها وبلداتها وقراها، وخير مثال على ذلك هو الاستغلال الفاضح والانتهاكات اليومية لموارد المياه الفلسطينية، والقيود التي تخالف أبسط مواثيق حقوق الإنسان وفي مقدمتها الحق في المياه الذي يمثل الحق في الحياة".

وتقدم غنيم بالشكر والتقدير لمقدمي أوراق العمل على ما بذلوه من جهد في إعداد أوراقهم والتي بلغت 98 ورقة علمية، وجميع المشاركين في أعمال المنتدى من شركات ومؤسسات وأفراد والتي بلغت 24 شركة، وإلى الشركاء الداعمين من مؤسسات ومنظمات والتي كان لها الدور الأكبر في مساندة إطلاق فعاليات هذا المنتدى.
وقال غنيم: "رغم الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية الراهنة، إلا أن مفهوم الأمن المائي في فلسطين ما زال شبه معدوم نتيجة عدم تمكننا من السيطرة الفعلية على مواردنا المائية واستخدامها بالشكل الأمثل، وهو ما يمثل السبب الرئيسي في استمرار الأزمة المائية وتفاقمها يوماً بعد يوم في ظل سيطرة الاحتلال الاسرائيلي على أكثر من 85% من المصادر المائية".

وشدد ممثل جامعة الدول العربية حمو العمراني، على الأهمية العلمية للمنتدى والمؤتمر العلمي في ظل وجود خبراء ومختصين عرب وأجانب. وقال "إن جامعة الدول العربية ستقدم كامل الدعم وتطلع أن تكون شريكة في المنتدى في الدورات القادمة، وأن المياه حق من الحقوق التي يجب ان يحظى بها الفلسطينيون".
وفي كلمة الامم المتحدة أكد نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط جيمي ماكولدريك، أن موضوع المياه مهم وحساس وخصوصا في فلسطين، والمياه حق من حقوق الإنسان ووجوب أن تصل للجميع وبأسعار في متناول الجميع. ولفت إلى أن الوضع المائي في الضفة الغربية يشهد تأثيرا سلبيا وافتقار الناس للمياه، وهناك 30 ألف مواطن في مناطق "ج" لا تصلهم المياه عبر شبكات المياه وهذا له علاقة بقيود الاحتلال.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-06-26 || 01:17