شريط الأخبار
الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهاية مأساوية.. وفاة الطفل أيوب بعد 4 أيام من سقوطه في بئر بالجزائر أتلتيكو مدريد يسقط بثلاثية أمام بيلباو في الدوري الإسباني مصر: الحكم بإعدام المذيعة سارة خليفة وآخرين في قضية "المخدرات الكبرى" اقتحام قرية المغير وسلب خزانات مياه بالأغوار عمليات تفجير واسعة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان مانشستر سيتي يعتلي قمة الدوري الإنجليزي بالعلامة الكاملة «مليون كتاب» لإنقاذ تراث الجنوب اللبناني الرقيب الجديد: الخشبات لكم فأبدعوا! من صوماليلاند إلى الكاميرون: «حزام إسرائيلي» يشقّ أفريقيا منتخب الشاب على بُعد خطوة من تأهل تاريخي إلى كأس آسيا عشرات الدول تتفق على وثيقة في جنيف بشأن "الروبوتات القاتلة" سنتكوم: استهدفنا 3 ناقلات نفط خام إيرانية ألمانيا تمنح جنسيتها لجندي إسرائيلي دعا إلى "شنق أسرى فلسطينيين" إلفريده ييلينيك: حين تنحاز ذاكرة أوروبا إلى فلسطين موظفون في هيئة الأركان الأمريكية يخضعون لاختبارات كشف الكذب طواقم "النقل والمواصلات" تباشر فحص حافلات نقل الطلبة والأطفال 846 ألف طالب وطالبة يبدأون العام الدراسي في الضفة هاكابي من ترمسعيا: على تل أبيب ضمان أمن سكان الضفة وسلامتهم انتشال 55 رفات جثامين من تحت الأنقاض في غزة
  1. الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
  2. نهاية مأساوية.. وفاة الطفل أيوب بعد 4 أيام من سقوطه في بئر بالجزائر
  3. أتلتيكو مدريد يسقط بثلاثية أمام بيلباو في الدوري الإسباني
  4. مصر: الحكم بإعدام المذيعة سارة خليفة وآخرين في قضية "المخدرات الكبرى"
  5. اقتحام قرية المغير وسلب خزانات مياه بالأغوار
  6. عمليات تفجير واسعة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان
  7. مانشستر سيتي يعتلي قمة الدوري الإنجليزي بالعلامة الكاملة
  8. «مليون كتاب» لإنقاذ تراث الجنوب اللبناني
  9. الرقيب الجديد: الخشبات لكم فأبدعوا!
  10. من صوماليلاند إلى الكاميرون: «حزام إسرائيلي» يشقّ أفريقيا
  11. منتخب الشاب على بُعد خطوة من تأهل تاريخي إلى كأس آسيا
  12. عشرات الدول تتفق على وثيقة في جنيف بشأن "الروبوتات القاتلة"
  13. سنتكوم: استهدفنا 3 ناقلات نفط خام إيرانية
  14. ألمانيا تمنح جنسيتها لجندي إسرائيلي دعا إلى "شنق أسرى فلسطينيين"
  15. إلفريده ييلينيك: حين تنحاز ذاكرة أوروبا إلى فلسطين
  16. موظفون في هيئة الأركان الأمريكية يخضعون لاختبارات كشف الكذب
  17. طواقم "النقل والمواصلات" تباشر فحص حافلات نقل الطلبة والأطفال
  18. 846 ألف طالب وطالبة يبدأون العام الدراسي في الضفة
  19. هاكابي من ترمسعيا: على تل أبيب ضمان أمن سكان الضفة وسلامتهم
  20. انتشال 55 رفات جثامين من تحت الأنقاض في غزة

آخر الدايات القانونيات في عقربا

الداية في القرية هي أم الجميع، هكذا يراها من ساعدتهم في الخروج إلى الحياة. الحكواتي حمزة العقرباوي يكتب عن زيارة أم السعيد إلى بيتهم، التي صارت أحسن من "الدكتور الشنار".


زارتنا ضُحى اليوم بركة البلد الحاجة منيرة غانم أم السعيد المولودة عام 1932، أطال الله في عمرها وهي حكيمة النساء وخبيرة الطب العربي وآخر الدايات القانونيات.
وقد أقبلت أم السعيد مُعزية مُواسية تذكر -على عادات بنات جيلها- مآثر المرحوم وتعدد محاسنه وتترحم عليه وتصبرنا على غيابه.
ثم جلست كحكيمة النساء وخبيرة الطب العربي وآخر الدايات القانونيات واجتمعت العائلة بين يديها ذكوراً وإناثاً نُقبل يديها ونرحب بها طالبين رضاها، فهي طبيبتنا في الطفولة وصديقة العائلة منذ أن تفتحت عيوننا على الدنيا. وكانت كما تقول تتكفل بتحميمي وأنا طفل رضيع. واختتمت جلستها بالجلوس إلى جارة طفولتها في حارة العطايشة وسط عقربا القديمة جدتي فاطمة أبو كبر المولودة بعام 1926.
الحفيد الشهيد
بدأت أم السعيد حديثها عن مرضها الأخير الذي أقعدها عن القدوم إلينا حتى اليوم وذكرت لنا ما رأته من حلم أو ما تخيلته في مرضها الذي أُجبرت على أن تفطر يوم رمضان الأول بسببه.
قالت: "أجاني طير أخضر من المقبرة وهدّى ع صدري وصار يعيّط. شوية شُفت ملائكة حواليّ وقال الطير: هذول ملائكتك.. وبعدها العصفور زم حاله وراح ع المقبرة وكان فيه ناس هناك يستنوا فيه، مطولش ورجع عندي وقعد ع صدري وصار يعيط، وقال: يا ستي كل الشهداء بستنوا فيك وهذول ملائكتك انتي هنية رضية وزم حاله وراح وهو يعيط".
ثم صار الحديث عن حفيدها الشهيد مهند أبو حلاوة "إمهند"، الذي تخلى عنه أبواه بسبب انفصالهما وهو طفل رضيع، فربته بنفسها وصارت له أماً وأباً، حتى إذا استشهد وصار بطلاً فطنوا له وصار لمعاش الشهداء أهمية، ذكّرت من تخلوا عنه بأهميته.
داية قانونية
والحديث يجرُ الحديث مع أم السعيد.. ولما طالت الجلسة سألتها عن الطب الشعبي الذي تمتهنه وتعالج به المرضى الذين يأتون إليها فتعالجهم من عشرات الأمراض بالأعشاب والتدليك. وذكرت لي حالات وأسماء أعياهم الطب وفقدوا الأمل عند الأطباء وفي المستشفيات، فلما جاؤوا إليها شافاهم الله بقدرته "بدون ما يدفعوا مصاري".
وذكرت لنا الحجة (إم السعيد) أيام شبابها حين عملت مُساعدة لدكتور النسائية في نابلس (الشنار) وأخذت عنه العلم في توليد النساء فصارت (داية قانونية) وصار بمقدورها إعطاء الإبر والعلاج العام، حتى أنها قالت: "صرت أشطر من الشنار في توليد النسوان".
وعن العلاج بالطب العربي والقرآن والتدليك، فإنها تنسب الفضل بعد الله لمَلَكها المبارك الذي ألهمها ذلك وأعانها بفضل الله على معرفة سر الطب العربي وسر الخلطات التي تُعدها للناس مجاناً طلباً للثواب. وأنها استفادت مما ورثته من الناس ونسوة البلد في العلاج قديماً، وتختم: "وربّك الشافي المُعافي".
غادرت أم السعيد وهي تدعو وترضى علينا وعلى الناس الذين يُحبونها في البلد والذين يُسارعون لخدمتها وإيصالها بسيارتهم وتقديم أي مُساعدة، ذلك لأنها كانت تُداوي أمهاتهم وتساعدهُن على إنجابهم. وختمت كلامها عن حبها لهم وحبهم لها: "إللي منك منك".

الكاتب: حمزة أسامة العقرباوي
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2018-06-18 || 20:02






مختارات


مصرع مواطن وزوجته على طريق نابلس رام الله

محافظ نابلس: أنا لست نادما على ما قلته

نابلس.. دورات لغة إنجليزية مجانية

أين قضيت إجازة العيد؟

الألمان يطورون برنامج كمبيوتر يتنبأ بالمستقبل

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو صيفياً عادياً، وغائماً جزئياً إلى صافٍ، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و21 ليلاً.

33/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.24 3.49