زواتا تعلن عن انتهاء أزمة مزارع الأبقار
عقب مرور تسع سنوات على مطالبة أهالي قرية زواتا بإيجاد حل لمزارع الأبقار الملوثة للبيئة، المجلس القروي يعلن عن انتهاء الأزمة.
أوضح رئيس مجلس قروي زواتا حافظ عليوي أن أهالي القرية يطالبون منذ عام 2009 بإزالة مزارع الأبقار المقامة على أراضي "أ"، التي أدت إلى الحد من الزحف العمراني لزواتا من الجهة الغربية.
وتابع عليوي: "مخلفات المزارع تعمل على حرق أشجار الزيتون، بسبب إلقاء بعض المزراعين الأبقار الميتة بين الزيتون، بالإضافة إلى أنها تجذب الكلاب الضالة والخنازير والبعوض بمختلف أنواعه".
وعن معاناة المواطنين مع مزارع الأبقار، قال عليوي: "يوجد في قرية زواتا ما يقارب أربعة آلاف بقرة، ووجودها يتسبب بإغلاق الشارع وإعاقة حركة المواطنين، حتى أن أحد سكان تلك الأراضي لم يتمكن من اصطحاب طفلته إلى المستشفى لعدم قبول أي سيارة أجرة الوصول إلى منزله".
حل أخير
وأشار عيلوي إلى أنه في شهر أيار من عام 2011 صدر قرار بإزالة المزارع لكنه لم ينفذ، وبحلول عام 2016 توجه محافظ نابلس أكرم الرجوب وسلطة البيئة وجهات مختصة أخرى إلى الأراضي للاطلاع عليها.
وأضاف عليوي: "في شهر تموز لعام 2017 خرجنا باعتصامات مع مجلس قروي بيت إيبا، وفي الأسبوع الماضي عقد لقاء مع المحافظ وأصحاب مزارع الأبقار في زواتا وأعضاء لجنة السلامة العامة من المؤسسات".
وعن مخرجات الاجتماع، أوضح عليوي أنه تم التأكيد على مجموعة من البنود وأهمها البدء الفوري في مراعاة النظافة العامة في المزارع والتأكد من الالتزام بمعايير الصحة والسلامة العامة.
وتابع عليوي: "تم منح أصحاب المزارع الموجودة داخل التنظيم المحلي على أراضي "أ" وغير المرخصة من الوزارات المختصة فترة زمنية تمتد من ثلاثة شهور إلى ستة شهور، لأخذ تراخيص من جهات الاختصاص ونقل المزارع إلى أماكن خاصة يسمح بإقامة مزارع للأبقار بها". وأكد عليوي على أنه يمنع إعطاء ترخيص للمزارعين بإقامة مزارع أبقار في الأراضي المصنفة "أ".
وختم عليوي حديثه بأن مزارعي الأبقار شكلوا لجنة للبحث عن أراضٍ صالحة لإقامة هذه المنشآت عليها، على أن تكون خارج منطقة التنظيم ويتم ترخيصها وفقا للنظام والقانون.
الكاتبة: مجد حسين
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-05-02 || 14:13