نابلس.. أسير من قرية تل يضرب لليوم الـ33
سُجن على فترات متقطعة مدة سبع سنوات، وفي المرة الأخيرة أعلن إضرابه عن الطعام ليدخل الآن يومه الـ33، تاركاً خلفه أسرته وزوجته وولديه. حكم عليه بالاعتقال الإداري ولم توجه له تهم حتى الآن.
"منذ أن أعلن ابني إضرابه لم أره ولا أعلم عنه شيئاً ومنعت من زيارته، ينقلونه من سجن لآخر. أفكر فيه ليلاً ونهاراً وغصة غيابه في صدري وحزينة جداً، لكن الأصعب عليّ من ذلك وضع زوجته وولديه اللذين لم يتجاوزا الأربع سنوات فهما لا يعرفانه. أنا معتزة به ومؤمنة بأن الله سيختار الأفضل؛ لأن ابني أضرب اعتراضاً على الظلم الذي يخضع له"، تقول والدة الأسير مصعب الهندي.
وبهذا الخصوص كتب نادي الأسير الفلسطيني "الأسير مصعب توفيق الهندي 29 عاماً، يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام الذي شرع به منذ 33 يوماً، رفضا لاستمرار سلطات الاحتلال باعتقاله إداريا"
.وأكد والد الأسير لـ
دوز أن ابنه منع من أخذ الملابس ويرفض إجراء الفحوصات الطبية وأنه ما زال عازماً على الاستمرار في إضرابه رغم أن وزنه نقص 12 كيلوغرام.
ويتابع قائلاً "أوصل مصعب لنا رسالة أن لا نصدق أي إشاعة نسمعها بخصوص إنهاء الإضراب دون أن يتحدث لنا هو. طبعا يعاني من عدم وجود ملابس ويعتمد فقط على شرب الماء. أنا رسالتي انو نفعل موضوع المضربين عن الطعام وأطالب إنو يكون إنصاف وتفعيل موضوع المضربين عن الطعام".
وأفاد محمود شقيق الأسير أنه تم اعتقاله آخر مرة بتاريخ 14.3.2017، "لا توجد تهم ضده فهو يحكم إدارياً وملفه سري لدى المخابرات، هذه المرة الثالثة التي يخوض فيها أخي الإضراب، فقد أضرب في عام 2012 وفي عام 2014".

الكاتب: أحمد السده
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-04-12 || 14:30