الحمد الله: محاولة الاغتيال كانت مرتّبة جيداً
رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله يتحدث عن محاولة اغتياله في غزة. ويصف الحمد الله المحاولة بأنها كانت "مرتبة جيداً".
وصل رئيس الوزراء رامي الحمد الله إلى مقر الحكومة في رام الله بعد نجاته هو ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، من تفجير استهدف موكبهما في بيت حانون شمال قطاع غزة، الثلاثاء 13.03.2018.
وقال الحمد الله في كلمة فور وصوله: "العمل الذي حصل اليوم لا يمثل الوطنية الفلسطينية الحقيقية. ولا يمثل قطاع غزة. كل الاحترام لقطاع غزة".
وأوضح الحمد الله، أن محاولة الاغتيال كانت "مرتبة جيداً"، إذ تم زرع العبوات على عمق مترين تحت الأرض.
وأشار الحمد الله إلى أن المصابين الستة نقلوا للعلاج في مستشفيات رام الله.
وقال الحمد الله: "نتحدث عن سلاح وشرعية واحدة. كيف لحكومة استلام غزة وليس لديها شيء؟". وطالب حماس "بتمكين الحكومة وهذا مطلب أساسي لأي حكومة". وأكد على ضرورة تسليم حماس ما طلب منها تسليمه، مشيراً إلى أنه "لن يكون هناك وجود فعلي للحكومة في القطاع بدون تسليم الأمن".
وتابع رئيس الوزراء: "لن يثنينا هذا العمل عن المصالحة. وهي الخيار الاستراتيجي للقيادة والشعب والحكومة. ولن يكون هناك دولة في غزة".
وطالب الحمد الله القوى الوطنية والإسلامية بالمشاركة في المؤتمر الوطني، الذي سيعقد قريباً "لمقاومة المشاريع التصفوية، التي تجري في الضفة". وختم مؤكداً: "سنعود وسنذهب مع كل أعضاء مجلس الوزراء إلى غزة".
ويذكر أن الانفجار طال آخر مركبتين في الموكب، حيث استهدفت المنفذون الموكب بإطلاق النار بعد وقوع التفجير.
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-03-13 || 13:46