طواقم النجاح ورفيديا تنجح بإنقاذ حياة جرحى الاقتحام
من بين الخمسين إصابة في اقتحام نابلس ليلة الثلاثاء، كان هناك أربعة على الأقل في حالة الخطر، لولا الجهود الجبارة التي بذلتها الطواقم الطبية في مستشفى النجاح الجامعي ومستشفى رفيديا الحكومي. التفاصيل في التقرير التالي.
قال استشاري جراحة وزراعة القلب والرئة والرئيس التنفيذي لمستشفى النجاح الجامعي سليم حاج يحيى، إنه أنهى مع فريقه الطبي، في ساعات الصباح الأولى من يوم الأربعاء 07.02.2018، علاج جميع المصابين في المواجهات، التي جرت ليلة الثلاثاء عقب اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس.
وكان قد وصل إلى مستشفى النجاح الجامعي أربع إصابات، 2 منها خطيرة، تم إدخالها إلى غرفة العمليات ووضعها الآن مستقر. "بعد علاج الحالات الخطيرة في مستشفى النجاح واستقرارها، هرعنا مباشرة مع فريقنا الجراحي لمستشفى رفيديا الحكومي لمساعدة زملائنا هناك في علاج المصابين"، هذا ما أوضحه البروفيسور حاج يحيى، مضيفا: "قدمنا العلاج لأكثر من 50 مصابا، أربع إصابات منها بحالة الخطر الشديد على وشك الموت، بينما كانت جميعها إصابات بالرصاص الحي في الصدر والرئة والقلب".
وذكر حاج يحيى، أن طبيعة العمل في هذه الظروف لم تكن طبيعية، إذ "أدخلنا جميع الحالات الخطرة إلى غرف العمليات الطارئة، وهناك تنقلت بالتوازي بين غرف العمليات، حيث قمت بفتح الصدر لجميع الإصابات، التي عانت من نزيف كبير في الرئة وتمزق ألياف الرئتين". وأضاف حاج يحيى، أنه تمت السيطرة على النزيف وإخراج بقايا الشظايا ورقع الرئة للمصابين الأربعة بعمليات معقدة وخطرة استمرت حتى الرابعة صباحا.
وأكد حاج يحيى، أن جميع الحالات بوضع مستقر الآن، مشيدا بأداء مستشفى رفيديا الحكومي من إدارة وأطباء وممرضين. واعتبر أن نجاح إنقاذ جميع الحالات الخطرة يعود لجهود عمل فريق "رائع" لأطباء مستشفى رفيديا الحكومي وفريق جراحي القلب والرئة من المستشفى الجامعي، إلى جانب "الكفاءات الطبية الوطنية والإنسانية الفلسطينية".
كما أكد "وبالرغم من أنه يوم حزين بفقدان شهيد، إلا أن تكاتفنا ونجاحنا في إنقاذ الجرحى هو فخر وطني يزيدنا قوة وصموداً".
المصدر: مستشفى النجاح الجامعي
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-02-07 || 14:44