سلوى الطريفي: بقلمي كلمات أنشدها فأرى نفسي
اكتشفت موهبتها بالكتابة منذ أن كانت طالبة في المدرسة. الأديبة الفلسطينية سلوى الطريفي تتحدث عن تجربتها الأدبية.
تغلبت الأديبة الفلسطينية سلوى الطريفي على كافة الظروف التي مرت بها لتبدع في العديد من المجالات، حتى أصبحت علما في الساحة الأدبية على المستوى الفلسطيني والعالمي، وصقلت الطريفي موهبتها بالكتابة بعد أن أنهت مرحلتها الجامعية متأثرة بالأدب الغربي.
وفي حوار مع الطريفي، أشارت إلى أن دعم الأسرة لها في طفولتها ساعدها على الاستمرار في مسيرتها الأدبية. وبينت أن أول كتاب أصدرته كان بعنوان "هواجس روح"، إضافة إلى عدة إصدارات شعرية وقصصية. وقالت الطريفي إن إنتاجاتها الأدبية والشعرية تتناول القضية الفلسطينية بشكل ضمني.
وحول الفرق بين الأدب الغربي والعربي، أشارت الطريفي إلى أن "الأدب الغربي يتطور بشكل مستمر، ويتحدث بالكثير من المواضيع، ويتجه نحو العالمية". وأضافت أن "الأدب العربي ينظر إليه بعدم من الاهتمام ولا يسعى للتطوير".
وأوضحت الطريفي أنه تم ترشيحها لمسابقة كأس العالم للمبدعين العرب من قبل المجموعة العربية في بريطانيا، من خلال القراء والمتابعين.
وبعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، اعتبرت الطريفي أن "هذه الوسائل تساعد الأدباء في الوصول إلى عدد كبير من المتابعين، والقدرة على تعريف الناس بالكتب الأدبية، لكنّها في المقابل تعطي اهتماما لكتب أقل قيمة أدبية من غيرها".
وفي الختام، طالبت الطريفي المراكز الثقاقية بمزيد من الدعم والاهتمام بالمواهب الأدبية.
الكاتبة: أمجاد عامر
المحررة: سارة أبو الرب
2018-02-02 || 22:03