شريط الأخبار
الطقس: الحرارة أعلى من معدلها العام بـ 5 درجات فرنسا: دعوى قضائية لإلزام الحكومة بإجراءات ضد المستوطنات مستوطنون يهجرون عائلة الطوباسي من منزلها في جالود ويستولون عليه الاتصال الحكومي: إنشاء الشركة الحكومية للمحروقات بيان صادر عن إطفائية بلدية نابلس حول حريق مطعم السقا يؤكد أهمية دور السلم الأهلي في تعزيز الأمن المجتمعي "روضة المعارف" بالقدس: المدرسة سيرةً للوطن تركيا تعتقل مراسل "دويتشه فيلله".. للمرة الثانية التربية: نتائج الثانوية العامة يوم الجمعة المقبل الشيخ يرحب بقرار بلجيكا وهولندا حظر استيراد بضائع المستوطنات وزير إسرائيلي: هدفنا السيطرة على غزة والاستيطان فيها روبيو: إيران في مأزق كبير حصار وأوامر عسكرية وهدم للمنازل: نحالين تواجه مخطط التهجير القسري إسرائيل تبدأ حفر خنادق للتماسيح في سجن النقب إسرائيل: إيران تجهز منشأة "جبل الفأس" لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90% ما الوصف الذي يطلقه نصف الأمريكيين على ترامب؟ هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في القطاع نادي الأسير: اعتقال 25 مواطناً بينهم 5 سيدات المالية: موعد صرف راتب شهر نيسان 2026 فيديو.. هدم مغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات
  1. الطقس: الحرارة أعلى من معدلها العام بـ 5 درجات
  2. فرنسا: دعوى قضائية لإلزام الحكومة بإجراءات ضد المستوطنات
  3. مستوطنون يهجرون عائلة الطوباسي من منزلها في جالود ويستولون عليه
  4. الاتصال الحكومي: إنشاء الشركة الحكومية للمحروقات
  5. بيان صادر عن إطفائية بلدية نابلس حول حريق مطعم
  6. السقا يؤكد أهمية دور السلم الأهلي في تعزيز الأمن المجتمعي
  7. "روضة المعارف" بالقدس: المدرسة سيرةً للوطن
  8. تركيا تعتقل مراسل "دويتشه فيلله".. للمرة الثانية
  9. التربية: نتائج الثانوية العامة يوم الجمعة المقبل
  10. الشيخ يرحب بقرار بلجيكا وهولندا حظر استيراد بضائع المستوطنات
  11. وزير إسرائيلي: هدفنا السيطرة على غزة والاستيطان فيها
  12. روبيو: إيران في مأزق كبير
  13. حصار وأوامر عسكرية وهدم للمنازل: نحالين تواجه مخطط التهجير القسري
  14. إسرائيل تبدأ حفر خنادق للتماسيح في سجن النقب
  15. إسرائيل: إيران تجهز منشأة "جبل الفأس" لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%
  16. ما الوصف الذي يطلقه نصف الأمريكيين على ترامب؟
  17. هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في القطاع
  18. نادي الأسير: اعتقال 25 مواطناً بينهم 5 سيدات
  19. المالية: موعد صرف راتب شهر نيسان 2026
  20. فيديو.. هدم مغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات

أدباء عرب في معرض فرانكفورت للكتاب

لم يترك كتاب عرب مهاجرون ولاجئون إلى أوروبا فرصة حضور "معرض فرانكفورت الدولي للكتاب" تفتهم. دويتشه فيله عربية جالت مع السوري-الألماني، رفيق شامي، في المعرض وخرجت لكم بهذا الربورتاج عن حال الأدب في البلدان العربية وفي المهجر.


بأسلوبه الخاص في القص ولغته الألمانية المطاوعة ووصفه الدقيق للتفاصيل وغوصه في الثقافة العربية والغربية استطاع رفيق شامي، الروائي المهاجر، أن يحجز له مكانة مهمة ضمن الروائيين الكبار في ألمانيا حالياً. منحه بلد الهجرة فرصة الكتابة ونقش الكلمات دون أي خوف أو توجس، شأنه في ذلك شأن الكثير من الكتاب العرب في المهجر. رفيق شامي لم يكن الكاتب العربي الوحيد من كتاب المهجر، الذي حضر فعاليات الدورة الحالية لـ"معرض فرانكفورت للكتاب"؛ إذ حضر أيضاً فؤاد العروي وليلى سليماني وآخرون.
"بفضل المهاجرين.. وليس بفضل الدول العربية"
"في الدول العربية لا يقدم أحد الدعم للكتّاب إلا بشروط"، هكذا عبر رفيق شامي، في حوار خاص مع DW عربية على هامش المعرض، عن حال الأدب في البلدان العربية. ولأن شامي من المهتمين بأدب المهجر و"اللاجئين"، فقد تحدث عن الدعم الذي يفتقده الكاتب العربي داخل وطنه مقارنة بالمساعدات التي يمكن أن يتلقاها في المهجر. "ما يصرف على الثقافة العربية يعادل واحداً بالمائة مما يعطى لأشياء أخرى غير مفيدة للمجتمع العربي"، يقول الأديب الألماني-السوري.n
rafik-shami-frankfurt-567.jpg (38 KB)
ترك السوري-الألماني بصمته على الثقافة الألمانية

شامي، الذي يعمل منذ ما يقارب ست سنوات على مشروع "سلسلة السنونو" لترجمة أعمال أدبية لكتّاب عرب الكثير منهم في مستهل طريقهم، تحدث عن الدور الذي يلعبه المهاجرون واللاجئون في التعريف بأدب بلدانهم وثقافتهم. "الثقافة العربية في أوروبا صنعها لاجئون عرب وليست من صنع الدول العربية"، يقول الكاتب الألماني السوري الأصل. ويعتبر شامي واحدا من القلائل الذين استطاعوا أن ينقلوا نبض الثقافة الشرقية والعربية وهموم أهله وناسه إلى القارئ الأوروبي.
من نقطة الصفر
يختار الكثير من الكتاب في البلدان العربية الرحيل إلى بلدان أخرى تكون في الغالب أوروبية. هناك يمكنهم النجاح والتعرف على قراء وناشرين يمنحونهم فرص الظهور ورفع شارة النصر، وذلك بإمكانيات محدودة قد تبدأ من الصفر. ويعمل أغلبية أولئك الكتاب على عكس ماضيهم وحاضرهم وعقد المقارنات بينهما في قالب أدبي وإبداعي.
رفيق شامي الذي قدم إلى ألمانيا عام 1971، يعتبر واحداً من الكتاب الذين يؤمنون بجهود اللاجئين والمهاجرين في التعريف بالثقافة العربية ونشرها على نطاق واسع، رغم كل الظروف التي يعانون منها بعيداً عن حضن أوطانهم ودفء عوائلهم. يقول شامي: "نحن أشخاص معزولون وضعفاء وبالرغم من ذلك عملنا جاهدين وقمنا بكل ما نستطيع فعله لنشر الأدب والثقافة العربية".
"شمال أفريقيا تنجب أعظم الكتاب"
منذ منتصف القرن الماضي، شهدت فرنسا موجات هجرة واسعة من شمال أفريقيا. أنجبت شمال أفريقيا للأدب، ولأدب المهجر بالخصوص، حفنة من الأقلام المبدعة. لم تقدر تلك الأقلام على كتمان ما عاشته من فرح وقرح، سواء في بلدانها الأصلية أو في بلدان المهجر، بل نظمته في سطور لتغني المكتبات الوطنية والدولية. رفيق شامي، وخلال لقائه بـDW عربية، عبر عن إعجابه الكبير بالأدباء المنحدرين من شمال أفريقيا، قائلاً: "أعظم الكتاب العرب من شمال أفريقيا.. الطاهر بن جلون، ياسمينة خضرة".
تعتبر ليلى السليماني، المغربية الأصل، واحدة من هؤلاء الكتاب المهاجرين. وحيث تحضر هي الأخرى في فعاليات معرض فرانكفورت للكتاب هذه السنة. وصلت ليلى إلى القائمة القصيرة لجوائز الغونكور - وهي أرقى وأعرق جائزة أدبية في فرنسا - عام 2016 عن روايتها "أغنية هادئة" (Chanson Douce)، وفازت بها.
leila-silmani-78.jpg (36 KB)
فازت ليلى سليماني بجوائز الغونكور الفرنسية عام 2016

وقد انتقلت ليلى إلى فرنسا لمواصلة دراستها في العلوم السياسية ثم الإعلام، واستقرت بها لتعمل كصحافية بمجلة جون أفريك ومن بعدها اختارت التفرغ للأدب. كتبت السليماني بلغة فرنسية متميزة مكنتها من الحصول على وضع بصمتها الإبداعية والتميز على المستوى الفرنسي.
المهجر.. حيث حرية التعبير
ضاقت البلاد العربية بمفكريها وكتابها، مما اضطر الكثير منهم للفرار بجلودهم وبكتاباتهم من التضيق والاضطهاد. من أولئك الكتاب، فؤاد العروي، الذي يحضر أيضاً مهرجان الكتاب الدولي في فرانكفورت. عبًر العروي أكثر من مرة، وفي حوارات سابقة، عما عاناه من تضيق شديد في بلده الأم، المغرب. كما عبر عن إحساسه بالمراقبة الدائمة له. تميز أسلوب العروي الذي بالسخرية والسلاسة.
حصل العروي، الذي استقر في هولندا دون أي عودة إلى بلده، على جائزة الكونغور سنة 2013 بمجموعته القصصية: "القضية الغريبة لسروال داسوكين"، فضلاً عن جوائز أخرى. وقد أشادت القامة الادبية الرفيعة، الطاهر بن جلون، بالعروي واصفاً إيّاه بأنه "رجل الرياضيات ذو خيال الحكواتي".


الكاتبة: مريم مرغيش - دويتشه فيله عربية


2017-10-14 || 17:29






مختارات


فلسطين مؤهلة للفوز في تحدي القراءة العربي مجددا

هل تختار الهندسة لو عاد بك الزمن؟

المربّية شيماء عودة: تمنّيت وجود مسرح في صفّي

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو شديد الحرارة في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 5 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 34 نهاراً و23 ليلاً.

34/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.49