الاتصالات: سنكثف الجهود لمحاربة الشرائح الإسرائيلية
تمنع وزارة الاتصالات تداول الشرائع الإسرائيلية منذ ما قبل إطلاق خدمات الجيل الثالث. فكيف سيكون موقف الوزارة من الشرائح الإسرائيلية بعد تفعيل خدمات الجيل الثالث في الضفة الغربية؟
قال مدير وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في نابلس عاهد صبيح لـدوز، إن الوزارة ستتابع أسعار حزم الجيل الثالث (3G)، التي أعلنت عنها شركتا جوال والوطنية موبايل، وستراقبها بشكل مستمر، وستمنع تجاوز أسعارها عن "اللامعقول".
وأوضح صبيح، الخميس 25.01.2018، أن الاتصالات تراقب السوق المحلية لمنع بيع شرائح الإنترنت الإسرائيلية، مؤكدا أن الوزارة تلاحق بائعي هذه الشرائح منذ ما قبل إطلاق خدمات الجيل الثالث في فلسطين. وأكد صبيح، أن الوزارة ستكثف جهودها بشكل مضاعف لمنع بيعها في الأراضي الفلسطينية.
في المقابل، أكد أحد بائعي شرائح الإنترنت الإسرائيلية في نابلس، أن توجه المواطنين إلى شراء الشرائح الإسرئيلية "ازاداد بشكل ملحوظ بعد إعلان أسعار الجيل الثالث الفلسطينية". وقال إن "أسعار حزم الإنترنت الإسرائيلية مقارنة بأسعار الحزم الفلسطينية قليلة بشكل ملحوظ، مما ضاعف الطلب عليها بشكل كبير".
فلسطيني أم إسرائيلي؟
وعبّر عدد كبير من المواطنين عن استغرابهم من ارتفاع الأسعار الفلسطينية مقارنة بأسعار الشرائح الإسرائيلية التي انتشرت في الأراضي الفلسطينية في السنوات الأخيرة.
وأشارت المواطنة نهيل محمود إلى أن أسعار الجيل الثالث الفلسطينية عالية جداً، وإن كان هناك فارق في الأسعار بين جوال والوطنية. وأكدّت أنها "غير مستعدة لتجربة الثري جي طالما استمّرت الأسعار بهذا الشكل من الارتفاع".
ومن جهته، توقع المواطن فارس لبن أن تخفض جوال والوطنية الأسعار بعد مشاهدة ردود فعل المواطنين الرافضة لهذه الأسعار.
وفي اتجاه آخر، قالت المواطنة عبير ملحم: "بالرغم من ارتفاع أسعار الثري جي في فلسطين، إلا أنه مطلوب من الفلسطينيين استخدامه والتوقف عن استخدام الشرائح الإسرائيلية المنتشرة بشكل كبير في الأراضي الفلسطينية". وتابعت ملحم: "يجب دعم المنتج الوطني ورفض كل ما يخدم الاقتصاد الإسرائيلي".
الكاتبة: لمى منصور
المحررة: سارة أبو الرب
2018-01-25 || 21:00